الجزائر
أطلقوا على أنفسهم تسمية الأغلبية الصامتة

175 عضو باللجنة المركزية يرفضون تزكية أسماء من الجيل الأول

الشروق أونلاين
  • 4825
  • 12
الشروق
المقر الوطني للأفلان

برزت مجموعة جديدة في الآفالان، أطلقت على نفسها تسمية المجموعة الصامتة، وتضم 175 عضو في اللجنة المركزية، التي رفضت السباق المحموم على منصب الأمين العام، بعد وفاة رجل الإجماع، عبد الرزاق بوحارة، معلنين عقب اجتماع عقدوه أمس بميلة عن رفضهم قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام التي تضم حسبهم أسماء من الجيل الأول.

وأعلنت هذه المجموعة الصامتة، وفق مصادر موثوقة، رفضها منح أصواتها لأي اسم من الأسماء المترشحة لمنصب الأمانة العامة، وأغلبهم من الجيل الأول، أي الذين يفوق سنهم 65 عاما، مؤكدين بأنهم يمثلون الأغلبية بعد انضمام 175 عضو في اللجنة المركزية إلى هذا التكتل الجديد الذي شمل إطارات تقل أعمارها عن 60 عاما، أي من الجيلين الثاني والثالث، وهم يخططون للبروز إعلاميا في الآجال القريبة للإعلان عن مواقفهم صراحة، متسائلين عن سبب هذا السباق المحموم على منصب القيادة مباشرة بعد رحيل بوحارة  .

وقد حرك فراغ منصب الأمين العام للأفالان طموح إطارات في الحزب العتيد، الذين لم يتأخروا في إعلان رغبتهم في الترشح لهذا المنصب، وذكرت مصادر بعض الأسماء من بينها سعيد بوحجة وعمار سعداني وصالح قوجيل وكذا مصطفى معزوزي، إلى جانب وزير الصحة عبد العزيز زياري .

وفي سياق متصل ينتظر أن يجتمع المكتب السياسي للحزب اليوم، وفق تأكيد عبد الحميد سي عفيف عضو هذه الهيئة، إذ سيتم الاستماع  لانشغالات وآراء الوزراء أعضاء المكتب، مجددا تمسك جناحه بالصندوق، قائلا بأنه الموقف نفسه الذي يتمسك به حتى الذين صوتوا ضد بلخادم، مبررا تسبيق موعد اجتماع المكتب السياسي الذي كان مقررا يوم السبت بارتباطات الوزراء.

وقال المصدر ذاته بأن الحديث عن مشاورات على مستويات عليا لاختيار رجل إجماع لقيادة المرحلة الانتقالية للحزب العتيد، مجرد مزايدات فقط، وأن هناك أناسا يريدون توريط الرئيس الشرفي للحزب في المشاكل الداخلية التي يمر بها، موضحا: “هذه مزايدات لا نقبلها، ورجل التوافق يجب أن يمر على الصندوق وتتوفر فيه مجموعة من الميزات”.

وأفادت مصادر من داخل الحزب بأن حمى السباق إلى كرسي الأمين العام قد ازدادت حدة، بعد وفاة عبد الرزاق بوحارة الذي كان سيتولى منصب الأمين العام بصفة مؤقتة، إذ لم تخف شخصيات معروفة رغبتها في الترشح لهذا المنصب، وتم ذكر بعض الأسماء من بينها عبد العزيز زياري الذي أجهر مبكرا معارضته لبلخادم مقارنة بباقي الوزراء، خاصة بعد أن أقصاه من الترشح للانتخابات التشريعية، وكذا الأمين العام السابق عمار سعداني الذي يسعى للقيام بدور فعال في مرحلة ما بعد بلخادم، وكذا مصطفى معزوزي وصالح قوجيل. كما تم ذكر اسم عضو مجلس الأمة الهادي خالدي.

وقللت من جهتها الحركة التقويمية على لسان المنسق العام عبد الكريم عبادة من أهمية اجتماع المكتب السياسي، لكونه أصبح فاقدا للشرعية بعد استقالة الأمين العام، قائلا في اتصال مع “الشروق”: “لا تهمنا أي قضية تطرح في هذا الاجتماع، ونحن لا نعترف بهذا المكتب”، موضحا بأن مكتب الدورة هو الذي لديه صلاحية استدعاء اللجنة المركزية، نافيا ترشح مسؤولين في التقويمية لمنصب الأمين العام، قائلا: “نحن لدينا مبدأ بأن لا نطلب المسؤولية”، معترفا بوجود أسماء لم تتأخر في عرض نفسها لمنصب الأمين العام، غير أن الاختيار يعود في النهاية إلى أعضاء اللجنة المركزية. 

 

مقالات ذات صلة