18 حزبا سياسيا يعلنون دعم بن فليس
أعلنت 21 هيئة من بينها 18 حزبا سياسيا ومنظمات للمجتمع المدني مساندتها ودعمها لترشح رئيس الحكومة الأسبق، علي بن فليس لرئاسيات 2014، مبررة اختيارها بقدرته على توحيد صفوف الجزائريين، باعتباره من أسرة الشهداء، كما أنه رجل “وفاق وطني”، يجمع بين “جيلي الثورة والاستقلال”، كما أعلنوا عن ميلاد تكتل وطني يجمع مختلف التشكيلات يهدف إلى تحقيق دولة الحق والقانون، على حد تعبيرهم.
وجاء في بيان مشترك وقعه عدد من الأحزاب السياسية والهيئات والشخصيات الوطنية، تحوز “الشروق” نسخة “نحن كأحزاب سياسية وهيئات وشخصيات وطنية نلتف حول المشروع الوطني، الهادف إلى إحداث تغيير سياسي شامل يعيد السيادة والسلطة إلى الشعب عبر الاختيار الحر لممثليه، ويمكنه من بناء مؤسسات شرعية وقوية، تذود على القيم الحضارية للشعب الجزائري تؤسس لدولة مدنية حديثة تكرس فيها الديمقراطية وتشاع فيها الحريات وتحمى فيها الحقوق وتتأكد فيها المواطنة، ويتحقق فيها العدل لجميع المواطنين والمواطنات وفاء لعهد الشهداء وتطبيقا لبيان الفاتح من نوفمبر“.
ويضيف البيان “وإيمانا منا بكل ما تقدم وإسهامنا لتحقيق المشروع النوفمبري، فإننا: نعلن دعمنا القوي بكل الوسائل القانونية المتاحة لبرنامج المترشح الحر الأستاذ علي بن فليس، إيمانا منا بأنه الأقدر على جمع الجزائريين والجزائريات المناضلين لإحداث التغيير الحقيقي من أجل تحقيق سلطة وحكم الشعب“.
ودعا أصحاب البيان كل العاملين في الحقل السياسي والنخب الوطنية والإطارات والكفاءات وعموم المواطنين والمواطنات إلى حسن استثمار سانحة الرئاسيات المقبلة ليوم 17 أفريل باعتبارها فرصة حقيقية للتغيير وجعلها يوما موعودا لتأكيد السلطة الشعبية وتأمين الوطن من الأخطار المحدقة به.
ومن بين الأحزاب التي وقع منتخبوها لصالح المترشح بن فليس، والتحقت رسميا بركب الدعم، هي الجبهة الوطنية للحريات، الحزب الوطني الجزائري، جبهة النضال الوطني، البيان الجديد، جبهة الجزائر الجديدة، حركة الإصلاح الوطني، حركة المواطنين الأحرار، اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية، حزب العدل والبيان، حزب الفجر الجديد، حزب الجيل الجديد، الحزب الوطني آفاق، حزب التجمع من أجل الصلح الوطني، حزب التيار الديمقراطي الحر، إضافة إلى هيئات وجمعيات، التنسيقية الوطنية للإطارات وتنسيقية عودة الأمل.