18 ألف عامل يشلون المنطقة الصناعية للرويبة اليوم
قرر عمال المنطقة الصناعية للرويبة، أمس، العودة للحركة الاحتجاجية قد تماثل تلك التي شهدتها سنة 2006، حيث سيعتصم، اليوم، أكثر من 500 إطار نقابي يمثلون 18 ألف عامل بالمؤسسات الاقتصادية للمنطقة الصناعية بالرويبة، احتجاجا على ضعف زيادات الأجور المطبقة تنفيذا للاتفاقيات الجماعية، حيث امتصت اقتطاعات الضرائب نصف مبالغ الزيادات المقررة.
-
وفي ذات السياق، أكد، محمد مسعودي، الأمين العام للاتحاد المحلي للرويبة للمركزية النقابية، في تصريح لـ”الشروق”، أن الاعتصام سيكون عبارة عن تجمع للإطارات النقابية أمام شركة خاصة للمشروبات، “والتي لا توجد بها الاتفاقية الجماعية وتجسد معاناة الفروع النقابية بالمؤسسات الاقتصادية وضعف الأجور”، وأفاد المتحدث أنه في مرحلة أولى سيكون 500 إطار نقابي يمثلون 18 ألف عامل بالمنطقة الصناعية عبارة عن ضغط لافتكاك الحقوق المهنية والاجتماعية، متوعدا بتصعيد الحركة الاحتجاجية بالخروج إلى الشارع وشل المنطقة الصناعية مثل ما حدث في 2006.
-
وقال مسعودي أن هناك ضغوطات تمارس، يوميا، على الفروع النقابية، مع غياب الاتفاقيات الجماعية بعدد من المؤسسات، وأوضح أن الأجور لا تواكب تطلعات العمال، وأضاف “من العام الماضي لم ترفع وزيادات 20 بالمائة ضاعت 10 بالمائة منها في الضرائب، خاصة الاقتطاعات المفروضة على الدخل”، مؤكدا أن الأمر يتعلق أيضا بمطلب رفع تطبيقات الضرائب على معاشات المتقاعدين، بالإضافة إلى باقي المشاكل المهنية والاجتماعية للعمال.
-
وأفاد أمين عام الاتحاد المحلي أنه في حالة عدم الاستجابة سيكون التصعيد بإضراب عمالي حاشد بإخراج العمال للشارع. وفي رده عن التزامات الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالعقد الوطني والاجتماعي، قال مسعودي “المسيرون هم من يستفزون العمال وليس نحن والعقد يجب أن يطبق على الجميع ومن الطرفين”.