-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جيل التسعينات يروي قصة حصوله على الكان الوحيدة ويوجه رسالة إلى الجيل الحالي:

18 مليونا منحة فوزنا بالكأس، الروح القتالية سر تتويجنا.. ولا عذر لغوركوف

الشروق أونلاين
  • 13196
  • 29
18 مليونا منحة فوزنا بالكأس، الروح القتالية سر تتويجنا.. ولا عذر لغوركوف
ح م

أكد لاعبو جيل التسعين الذين أهدوا لقب كأس إفريقيا الوحيد للجزائر، على أن هذا التتويج جاء بفضل قوة المجموعة وتلاحمها، مشيرين إلى التشابه الكبير في العديد من النقاط بينهم وبين الجيل الحالي، الأمر الذي جعلهم يجمعون على أن رفقاء سفيان فغولي يمتلكون حظوظا وفيرة للتتويج باللقب في غينيا الاستوائية، لدرجة الجزم على أنه لا أعذار أمامهم.

 شريف الوزاني: علينا اللعب كمحاربين للتتويج بالكان

أكد لاعب “الخضر” السابق والمتوج بكأس أمم إفريقيا الوحيدة في خزائن الكرة الجزائرية سنة 1990 شريف الوزاني سي الطاهر في تصريح لـ“الشروق” بأن “المنتخب الوطني يتوجب عليه أن يستغل تواجد كل اللاعبين في فورمة جيدة مع أنديتهم الأوروبية بهدف تقديم “كان” في المستوى شهر جانفي المقبل بغينيا الاستوائية“، وأضاف سي الطاهر بأن “زملاء فيغولي مطالبون باللعب كمحاربين فوق أرضية الميدان لتحدي كل الظروف التي ستواجههم منها المجموعة الصعبة التي وقعوا فيها، وكذا الظروف المناخية وأرضية الميدان، وغيرها من العراقيل التي ستقف في طريقهم“، مشيرا في نفس السياق بأن الخضر يملكون الآن فرديات من أعلى مستوى على غرار براهيمي وفيغولي، إلا أن ذلك من وجهة نظره ليس كافيا إذا لم تتحد المجموعة مع بعضها البعض، وتتسلح بالروح الوطنية والدفاع عن الراية إلى آخر رمق. 

وعاد سي الطاهر إلى الوراء، وتحديدا سنة 1990 حين توج المنتخب الوطني باللقب القاري الوحيد لحد الآن، وقال محدثنا في هذا الخصوص: “الخضر” عندما أقصوا على يد مصر في التصفيات المؤهلة للمونديال سنة 1989 كان لزاما عليهم حينها التعويض بسرعة، خاصة وأن الجزائر احتضنت نهائيات كأس أمم إفريقيا“، وكشف الوزاني بأن المنتخب أجرى عدة لقاءات ودية يتذكر منها مواجهتهم لفريق ريد ستار بفرنسا، ثم استقبالهم لنادي مونبلييه بمدينة مستغانم، وعن الأجواء السائدة داخل المنتخب في ذلك الوقت قال سي الطاهر: “لقد كانت أخوية ومفعمة بالحيوية والإصرار بين لاعبين قدامى في صورة ماجر، مغارية، مناد، وأيضا الأسماء الجديدة التي ضمها المدرب الكبير الراحل كرمالي ومساعديه سعدي وعبد الوهاب رحمه الله“، وبخصوص مشوار النهائيات قال محدثنا: “الانتصار في المباراة الأولى بخماسية على نيجيريا فتح لنا الباب واسعا للوصول للنهائي“، كما اعترف بأن المنتخب السنغالي قد أسال لهم العرق البارد في نصف النهائي، ولهذا حذر سي الطاهر كثيرا من أسود “التيرانغا“. 

 

 عنتر عصماني: لا أعذار أمام “الخضر” حيال الإخفاق بالتتويج القاري

أكد الحارس الدولي السابق عنتر عصماني في تصريح لـ“الشروق” بأن المنتخب الجزائري ليس أمامه أية أعذار في حال الإخفاق التتويج بكأس أمم إفريقيا في غينيا الاستوائية، مضيفا بأن “الخضر” يتوفرون حاليا على كامل الإمكانات التي تسمح لهم بالتغلب على أي منتخب إفريقي مهما كان اسمه لاسيما بعد التألق الكبير في مونديال البرازيل، وصرح: “أعتقد بأن المنتخب الوطني وفرت له جميع الإمكانات من أجل التألق قاريا وعالميا بداية من سنة 2010، ولذا فإني أرى أنه في حال عدم تتويجه باللقب في المنافسة القارة المنتظرة يعتبر فشلا“، وتحدث عصماني أيضا المتوج مع الجزائر باللقب القاري الوحيد سنة 1990 بأن مباريات الدورة ستختلف بشكل كبير عن مباريات التصفيات، وسببه في ذلك بأن اللقاءات المنتظرة في المجموعة الثالثة ستعرف ضغطا كبيرا، لأن كل منتخب سيحاول الخروج غانما من كل مباراة لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، وقال بالحرف الواحد: “سيشعر المنتخب في مباريات مجموعته بضغط كبير، لأنه مطالب بتحقيق الانتصار بداية من التحدي الأول أمام جنوب إفريقيا“. 

 

 عبد الحكيم سرار: القوة التكتيكية هي العامل المشترك بين الجيلين وأنا متفائل

كشف عبد الحكيم سرار بأن المنتخب الوطني توج باللقب الوحيد سنة 1990 نظرا لعدة معطيات أهمها إقامة الدورة في الجزائر والطقس المعتدل والدعم الجماهيري الكبير في المدرجات، وهذا على عكس ما سيجده المنتخب الحالي في غينيا الاستوائية من ظروف مناخية صعبة والضغوطات الكبيرة المفروضة، وقال بأن الشيء المشترك الوحيد بين منتخب 1990 بقيادة شيخ المدربين كرمالي والمنتخب الحالي بقيادة غوركيف هو القوة الكبيرة من الجانب التكتيكي، وذلك بسبب توفر لاعبين مميزين في الخطوط الثلاثة يقدرون على صنع الفارق في أي لحظة من عمر المباراة، وعن النصيحة التي يوجهها للاعبين قبل سفرهم إلى غينيا الاستوائية، قال سرار: “أدعوهم إلى تفادي الغرور ودخول غمار المنافسة بهدف واحد وهو التتويج باللقب وليس الاكتفاء فقط بهدف التأهل إلى دور ربع النهائي أو نصف النهائي، عموما انا متفائل بقدراهم على رفع التحدي وتكرار سيناريو 1990″. 

 

موسى صايب: أحداث 5 أكتوبر 88 منحتنا القوة للتتويج بـ“الكان“

كشف موسى صايب، اللاعب الدولي السابق أن تتويجه مع المنتخب الوطني بكأس إفريقيا للأمم 1990 جاء بفضل الإرادة الكبيرة للاعبين وعزمهم على إهداء لقب البطولة إلى الشعب الجزائري الذي كان منهكا بأحداث أكتوبر 1988 التي أدخلت البلد بعدها في نفق مظلم. 

وقال لاعب أوكسير الفرنسي سابقا في تصريح للشروق: “من البداية حددنا التتويج باللقب كهدف لنا في “كان” 1990، وكنا واثقين على قدرتنا في تحقيق هذا الإنجاز.. الوضع الصعب الذي كان يعيشه البلد بعد أحداث 5 أكتوبر 1988 زادنا تحفيزا وإرادة لإهداء كأس إفريقيا إلى الشعب الجزائري“. 

كما اعتبر صايب أن قوة المنتخب بتشكيلته الثرية ساهمت في التتويج بـ“الكان“: “لا يخفى عليكم أن المنتخب الوطني كان يضم لاعبين في المستوى  ومعظمهم من الشباب، هذا الذي ساعدنا كثيرا على الفوز بكأس إفريقيا” ـ قال صايب ـ. 

ونصح صايب، رفاق سفيان فغولي، بضرورة التسلح بروح قتالية عالية للفوز بكأس افريقيا المقبلة، وقال: “لدينا منتخب وطني قوي من الناحية الفردية وهو المرشح الأول للفوز بكأس إفريقيا، لكن يجب على اللاعبين أن يتحلوا بروح قتالية عالية بغينيا الاستوائية، كون المهمة ستكون صعبة أمام منتخبات قوية“. 

 

 رابح ماجر قائد الخضر في “كان” 1990: “غوركوف يعرف ما ينتظره“

قال رابح ماجر، نجم المنتخب الوطني السابق، أن الظروف خدمت “الخضر” للفوز بكاس أمم إفريقيا سنة 1990، خاصة وأن الفريق كان يضم في صفوفه خيرة اللاعبين. 

ويرى ماجر، بأنه على المدرب الحالي، أن يحضر كتيبته حسب الظروف التي تنتظرهم في غينيا الاستوائية: “أظن أن غوركوف على دراية تامة بما ينتظره في “الكان“.. لسوء الحظ فإن القرعة أوقعت “الخضر” مع منتخبات تبدو أنها مقبلة على خوض مباريات نصف النهائي وليس الدور الأول“، مضيفا: “بما أن الظروف التي تجرى فيها المنافسة مغايرة تماما عن التي تعود عليها اللاعبون، يستلزم التحضير وفق ما هو موجود في البلد الذي سيحتضن المنافسة“. 

وفيما يخص اللقب القاري الذي أهداه أشبال المدرب الراحل عبد الحميد كرمالي للجزائر سنة 1990، قال ماجر: “في تلك الدورة كنا نمتلك تشكيلة قوية، وكنت القائد وقتها، عملنا المستحيل ليبقى التاج القاري في الجزائر، وقد حققنا ذلك، بفضل العمل الكبير الذي قام به الجميع.. استغل الفرصة لأترحم على روح المدربين عبد الحميد كرمالي، ومراد عبد الوهاب“. 

 

 هداف كأس إفريقيا 1990 جمال مناد: 

 كنا أقوياء وحتى لو أقيمت “كان” 90 في بلد آخر لتوجنا بلقبها

جيل الـ 90 مهمش.. هناك مؤامرة تحاك ضدنا ويريدون محو التاريخ..! 

أكد هداف كأس أمم إفريقيا 1990 جمال مناد، أن سر تألق المنتخب الوطني في هذه الدورة والتتويج باللقب لا يكمن في كونها أقيمت في الجزائر فقط، بل راجع بالدرجة الأولى إلى قوة المجموعة وتماسكها. 

وقال مناد لـ“الشروق“: “تتويجنا بأول كأس إفريقية لم يكن صدفة، بعد إقصائنا من التأهل إلى كأس العالم 1990.. جاء المدرب الراحل كرمالي وأحدث ثورة في التشكيلة من خلال إبعاد العديد من اللاعبين والاستعانة بشبان أثبتوا وجودهم في البطولة المحلية على غرار عماني، شريف الوزاني، صايب، أدغيغ، وهذا ما أعطى نفسا جديدا لـ“الخضر“، كما لقينا دعما كبيرا من طرف الجميع ولاسيما الجماهير التي ساعدتنا وجعلتنا نتوج باللقب“. وفي رده على سؤالنا فيما يخص ترويج بعض الأطراف لمقولة أن جيل الـ90 كان محظوظا، لكون الدورة أقيمت في الجزائر وهذا سبب تتويجه بالتاج الإفريقي، قال محدثنا: “المسؤولون الحاليون عن كرة القدم الجزائرية هم الذين يروجون لمثل هذه الأقاويل، ويسعون لتقزيم انجازنا ومحو التاريخ.. جيلنا مهمش وهناك مؤامرة تحاك ضدنا، لكنهم للأسف لن ينجحوا.. تتويجنا بكأس إفريقيا تحقق بفضل رجال تكونوا في الجزائر، من فضلكم ركزوا على هذه النقطة.. الطاقم الفني كله محلي بالإضافة إلى لاعبين محليين مكونين في البطولة الجزائرية.. منتخب الـ90 صنع جزائري مائة بالمائة، لعبنا مثل الأبطال مباريات قوية جدا أمام مصر، نيجيريا، كوت ديفوار، السنغال، نيجيريا مرة أخرى في النهائي، وهذا في ظرف لا يتعدى 21 يوما“، مضيفا: “أؤكد لكم أننا كنا أقوياء وحتى لو أقيمت الدورة في بلد آخر كنا سنفتك اللقب“. 

18 مليونا منحة التتويج 

وكشف المهاجم السابق لشبيبة القبائل عن قيمة المنحة التي تحصل عليها اللاعبون بعد التتويج باللقب، وقال: “لا أخفي عليكم أي شيء، لقد تحصل كل واحد منا على مبلغ 18 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي لا يمثل شيئا مقارنة بما يتحصل عليه لاعبو الجيل الحالي من منح مقابلات عادية“. 

 

نور الدين سعدي: منذ 1990 لم نمتلك منتخبا قويا مثل الحالي 

يرى المدرب الوطني نور الدين سعدي، بأن الجيل الحالي لـ“الخضر“، يشبه كثيرا جيل 1990 الذي فاز بكأس إفريقيا للأمم بملعب 5 جويلية على حساب منتخب نيجيريا. 

وحسب سعدي، فإن غوركوف، يمتلك تشكيلة قوية يمكنها أن تنافس على اللقب القاري في غينيا الاستوائية، حيث قال: “حقيقة منذ 1990 لم نمتلك تشكيلة مدججة بالعديد من المواهب مثل تشكيلة الجيل الحالي، ورغم صعوبة المهمة في المجموعة الثالثة، إلا أن “الخضر” يحسب لهم ألف حساب، وبقية المنتخبات تهابهم، وحظوظهم قائمة في نيل اللقب“. 

وعن التاج القاري الوحيد في تاريخ الجزائر يقول سعدي: “كل الظروف كانت مواتية لنا للفوز بكأس إفريقيا.. تشكيلة قوية، طاقم فني كفء، تحضيرات في المستوى مع خوضنا مباريات ودية أمام منتخبات كبيرة، دخلنا في تربص مغلق لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع في فندق 5 جويلية، بالإضافة لدعم الجماهير، كل هذه العوامل ساعدتنا على منح أول لقب للجزائر”.

 

جمال عماني: الفوز على جنوب إفريقيا مفتاح التتويج وعبيد أفضل من لحسن

حث اللاعب الدولي السابق، جمال عماني، لاعبي المنتخب الوطني الحاليين المقبلين على خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية بداية من منتصف شهر جانفي المقبل، على ضرورة التحلي بالروح الجماعية خلال “الكان” إن أرادوا تحقيق حلم كل الجزائريين بإضافة اللقب الثاني، الذي تفتقده خزائن المنتخب الوطني منذ 25 سنة، حيث إعتبر عماني أنها ميزة اتصف بها جيل 1990، كما دعا زملاء فغولي إلى ضرورة وضع كافة الأمور الأخرى جانبا، ومن ثم التفكير في الكيفية التي تجعلهم يتوجون بالكأس في نهاية الدورة في الـ8 من فيفري المقبل. 

وقال عماني في تصريح لـ“الشروق“: “المهمة ستكون صعبة بالنسبة للمنتخب الوطني في كأس إفريقيا القادمة، كون كل المنتخبات المشاركة أصبحت تحتاط منه، وبالتالي فالروح الجماعية وحدها ستكون سلاح لاعبينا في “الكان“، مثلما كنا عليه نحن في كأس إفريقيا 1990 بالجزائر.. لا يهم من يسجل أو حتى من ينقذنا من تلقي الأهداف، مادام الهدف واحد هو رفع الراية الوطنية عاليا في سماء العاصمة “مالابو“. 

 وركز عماني على ضرورة تحقيق “الخضر” لنتيجة إيجابية في أول ظهور لهم في “الكان” سفتتح شهية أشبال غوركوف للذهاب بعيدا في الحدث الإفريقي المقبل، قائلا: “بحكم التجربة التي مررت بها في وقت سابق مع المنتخب الوطني، وبالخصوص تتويجنا بكأس إفريقيا 1990، أتذكر جيدا ان الفوز في المباراة الإفتتاحية أمام منتخب نيجيريا بخماسية مقابل هدف واحد جعلنا نؤمن بقدرتنا في الذهاب بعيدا في الكأس الإفريقية، لأن الخرجة الأولى تعد مهمة لدرجة كبيرة، وهو ما حدث فعلا من خلال الإطاحة بكل المنتخبات التي واجهناها، وبالتالي أود من لاعبي “الخضر” أن يأخذوا الأمور بجدية منذ المباراة الأولى، لأن الفوز في اللقاء الأول سيجعلهم يسيرون المنافسة براحة كبيرة، كما سيدخل في نفوسهم الراحة والأمان للذهاب بعيدا في “الكان“. كما بعث صاحب هدف التأهل أمام منتخب السنغال في نصف نهائي كأس إفريقيا 1990، برسالة إلى المدرب الوطني، كريستيان غوركوف، دعاه فيها إلى ضرورة إشراك الثنائي عبيد وبن طالب على مستوى خط الوسط، كون “الكان” تتطلب الاندفاع البدني والقوة على خوض الصراعات الثنائية، وهو ما يمكن للثنائي إضافته للمنتخب، عكس لحسن الذي قال بشأنه عماني أنه لاعب هادئ وطريقة لعبه قد لا تنفع “الخضر” في كأس إفريقيا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • الاسم

    يا رقم 14 يا سرار بوسعادة انا مانحسد ما نعكي ، اتكلم عن الحقيقة المرة ، من الجل جلد منفوخ اصبح غير المتعلم هو قدوتكم ، من اجل اللهو و في ايامات الجمعة المشهودة في الثمانينات و قبلها و بعدها ،نحن كنا ندرس في الجامعة و نكد ، و قدوتك سرار و جماعته كانو يتسكعون في ممر الجامعة (الكولوار) ياخي عالم ثاث ياخي و حصلنا معاه

  • حسين

    اتذكر تصريح شريف الوزاني على المباشر 18 مليون قليلة علينا تصريح يبقى عارفي جبين جيل التسعينات

  • مواطن

    موعدنا مع صاعقة وستعرفون وجه الحقيقي لغوركوف الذي كلف هزائم لناديه لوريون قبل ان يطرد من ناديه غوركوف مدرب فاشل وانتهازي يتدرب عبر منتخبنا ليكون نفسه ومهما نتيجة وخروج مبكر من منتخبنا سيأخذ الشكارة ويرحل ستندمون ولن تنفعكم الندم لقد قلتها مسبقا "أبدا لن يتطور منتخب مونديال بمدرب هاوي" الا لتدمير منتخب تحلمون بالكأس بهذا مدرب سيخرجنا من دور اول بهذه مجموعة و ايام اتية بيننا "كفاكم غرور وإشهار مجاني" كرهت جلب مدربين الاندية وهاويين جزائر عرفت فقط فاهد كرمالي كمدربين بمعنى الكلمة منذ 1962

  • مواطن

    متفائل متفائل" لا تحلموا كثيرا كونوا واقعيين هذه الفرق ليست ملاوي أو أثيوبيا أو مالي . هذه الفرق هي غانا و جنوب إفريقيا و السنيغال مرور فقط عبر فريقين سنغال وافريقيا الى دور ثاني إذا لم يغادر الخضر الكان من الدور الأول فهذا من حسن حظه لان انجاز سيكون مبهر لكن اذا يلعب منتخبنا بنفس طريقة مع مالي فتوقعوا صفعة موجعة تستقضكم بحلم بالكأس تذهب هباء ويكون واقصاء منتظر اخشاه واحسن تفاءل هو ترتيب كتالي: غانا جنوب افريقيا جزائر سنغال فموعدنا مع صاعقة وستعرفون حقيقة غوركوف كمدرب فاشل !!!!

  • يكره النفاق

    قال مناد"كنا أقوياء وحتى لو أقيمت "كان" 90 في بلد آخر لتوجنا بلقبها"هذا لب الوضوع لهروبهم من الحقيقة لسببين 1- لان جميع المتحديثين لم يتحدثوا على الجمهور الذي ساندهم من البداية الى النهائي و لعب دور مهمه لنيلهم هذا اللقب كان لاعبين اثنين 12 و 13 (الجمهور و على ارضه) , 2- الجيل الحالي محى تاريخهم المونديالي و ما بقى لهم الا كأس الافريقية شماعة اخر انجازاتهم, بقدرة الله و عونه سيقطفون رفقاء براهيمي الكأس لكن خارج البلاد في ادغال افريقيا و لا للمقارنة داخل الديار الفرق شاسع و سيكون انجاز استثنائي

  • الى الجالس رقم 6

    راك كولتها بفمك اللدين لم يلعبوا ولا ثانية هم من اصابهم ما اصابهم لان الدوباج خصو يتحرق باه المفعول اديالو يخرج الى كان العكس يولي مرض وعلاش ماجر والاخرون لم يصابو ابنائهم كما قلت هؤلاء كانو اساسيين وهنا الفرق لان هده حقائق علمية للتدكير فقط

  • بومدين

    المدرب جزائري و القميص من إنتاج وطني و الجزائر مكتوبة بالأحرف الذهبية ! وإنتصارات الفترة نتيجة إصلاحات الرجال في السبعينات!

  • سليمdz

    اكاد اجزم او بالاحرى انا متأكد بان جيل 90 يكن حقدا دفينا لهذا الجيل (2010 / 2014)
    لماذا كل هذا الضغط و ما هي الدوافع؟؟؟
    اهي مناصب مسؤولية؟؟
    جيبوها بذارعكم
    ام انكم تنتظرون ان تتصدق عليكم الدولة ببلاش؟؟
    كرهتونا في الكرة

  • عبد القادر

    الحمد لله مازال كاين دراهم تاع البترول والله لوكان ماكاش والله واحد ما يجي يلعب مع جزاير نورمالمو هادي بلادك تلعبللها باطل وبكل افتخار

  • نبيل

    ارجوا من هذا الجيل ان يحرق جيل 90 ويفوز بكاس افريقيا ليغلق ماجر والفلسفة افوههم كما اغلقوها بعد كاس العالم 2014 وتكسير استورة كاس العالم 82 كرهتون وكرهنكم من تفلسيف زايد لماذا هذا ضغط على المنتخب ....لماذا لم تفوز انتم بكاس افريقيا خرج الجزائر .

  • الاسم

    في تلك الفترة كانت البطولة تكون لاعبين بمستوى عالي جدا
    ندكر الصايفي ملغارية اشريف الوزاني مناد بدون مانعود لجيل بلومي وعصاد وكوسي
    اليوم هناك لاعبين لكن لاتوجد جيدية و لا انضباط وفي التكوين

  • Ahmed

    مناد لم يستطع كتم حقده وكرهه وغيرته للجميع ونسي ان المحترفين جزائريين مثله ولهم اخلاق عالية وملتزمون دينيا ويحبون الجزائر ربما اكثر منه وهذا بشهادة كل النقاد العالميين

  • moha

    سمحلي صاحبي 18 مليون كانت تشري سكن في 90 46

  • الاسم

    التفكير تع الصحفي تبلوكا فالمارش أريار مع كل إحترماتي ناس تتقدم وتهيئ أجيال وفرق للمستقبل وحنا ديما نقعدو نتكلمو فكل مناسبة على فريق 1990 و فريق 1982 فكرتوني باليتيمة كلما ندير قناة الجزائرية نلقاهم يتحدثو على ثورة التحرير ولا الإستقلال.

  • أحمد

    أذكر يومها والدي رحمه الله و هو يتحسر على 25 سنة خدمة في أجهزة الدولة، لم يعرف عطلة نهاية الأسبوع كالناس، و كان يوقظ في آخر الليل في حال وقوع حادث مرور بحكم عمله و لم يتلق دينارا واحدا مقابل تلك الساعات الإضافية، أذكر تحسره على منح 18 مليون للاعب ذو 18 سنة لجريه وراء الجلد المنفوخ، و هو قد حرم من والديه و أولاده من أجل خدمة الناس مقابل أجر زهيد.
    لك الله يا جزائر.

  • سرار

    عاند أو متحسدش ىا الاسم ،أتكلم على رشيد صالحى و قتوشي ،،،،،،،،شعب سطيف غير الحقد و الغيرة ،وانت يا الاسم روح داوي روحك من العسان

  • abdelwahabsahraoui

    يا سي مناد عام 1990 مدير شركة إقتصادية راتبه لا يتجاوز 6000دج شهريا و تقول أعطونا 18 مليون الحق فيهم كان لازم على الدولة و السيد محافظ بنك الجزائر يفتحلكم الخزينة ويقول لكم هزوا واش حبيتوا.أعطوكم سيارة من نوع قولف زيادة على 18 مليون أحمدوا ربي بيها راكم درتوا ثروة.

  • didoo

    كاس افريقيا سنة 1990 جابها 90 مليون جزائري الي يدخلو الي الملعب والاعبين داو 18 مليون . الناس كانت تقطع مسفات طويلة و تبات في العراء باش تشجع و الفريق كان في احسن الفنادق .

  • الاسم

    la tenue de sonitex wallah mieux que addida s et les autres tenues taa elkhorda
    warrahi douk sonitex katlouha wllad elharka...

  • محمد

    الانسان جيعان عمرو ولا يشبع قولو حمدو الله 18 مليون شكون لي كان يكسبها في هداك وقت كبش العيد 1500 دينار

  • cherif

    c'est vrai les joueurs en 1990 ont pris 18 millions en dinars bien sure,mais vous avez omis que ces memes joueurs additionnellement a ces 18 millions ont pris une partie en devise sauf une personne qui n'avais pas pris que le dinar a savoir le medecin de l'equipe
    Amani a l'époque n'était pas un joueur local il jouais a l'époque a Aydinsport en Turquie comme professionnel aprés un passage a Antwerp(Belgique)

  • sami

    كان يمكن تقبل هذه الاراء لو كانت كأس إفريقيا ستلعب بالجزائر...فكأس إفريقيا 90 جابها الجمهور العظيم آنذاك 120000 متفرج في النهائي أمام نيجيريا....أما الكأس الحالية فستلعب في غينا الاستوائية لذلك فلا تزايدو على اللاعبين بحب الالوان

  • hakimd

    مناد قال كنا اقوياء لماذا لم تفوزون بكاس افريقيا 80?82 84 86 88 كانت الجزاءر مليكة افرقيا لو لم تحتضن الجزاءر دورة 90 فلم تفوز بها اتذكر مقابلة السينغال نصف نهاءي

  • الى الحابس رقم 1

    قضية الاطفال المعوقين لقلة من لاعبين استدعوا لمونديال 82 ولم يلعبوا ثانية وليسوا من فاز في 1990 يا جايح
    ثم هل ابناء ماجر معوقين وهو الذي لعب كل المباريات وحتى كان 1990 ?
    هل ابناء اعمدة المنتخب الذين لعبوا مونديال82 امثال بلومي قريشي بن ساولة مرزقان عصاد فرقاني الخ هل ابناؤهم معوقين??
    اصحاب تلك الرواية لم يكونو اساسيين مثل قاسي سعيد
    خذ حكايتك وروح ومت بغلكم وركوعكم وابقوا في بيوتكم تتابعوننا لغاية 2018 ان كان لكم نصيب

  • محمد

    لا عذر لكم ....كيفاه زعما راكم حاسبين راح يحلو في سوجي تاع math5 .انعلو بليس و هي بالون في الخاسر و الرابح..قالو تاع 90متلعبتش في الدزاير كنا راح ندوها و في 92 واش صرى فهمونا و من قبل من 1980 حتى 1990 واش درتو ياك اقوى جيل هو هذا علاش ماداش كوب دافريك في هذوك 10 سنين .....خليو الناس تخدم و اللي يجيبها ربي فيها الخير..اسمع قدماء اللاعبين تاع الدول الاخرى كيفاه يهدرو على منخبات بلادهم و لاعبيهم دائما واقفين في صفهم و انتم تقولو ماعندهم حتى عذر علاه حنا رايح نلعبو وحدنا ؟ربي يوفق المنتخب تاعنا

  • reda

    و الله كرهت روحي و كرهت حاجه اسمها كره القدم ،و كرهت لي يحبها و لي يلعبها و لي يكتب عليها
    البلاد داخله في حيط ؛1000 مليارللخزينه دولار دخلت و مازلنا 98% مداخيل الجزاير من المحروقات ،
    قدر الجزاير في التسعينات كان احسن منوا الآن
    الاخلاق و التربيه لم و لن نري اسوء منها علي مدي 500 سنه القادمه
    الحرام يحلل و الحلال يحرم وووو
    و مازال المخير فينا و الواعي فينا راح يقولي بلي كره القدم ما عندا حتي دخل في هذا الشيء لي راه صاريلنا و هي رياضه ووو قولولي لوكان نجيبو وزير رياده محترمه راح يغلق الملاعب و و

  • الاسم

    في سنة 90 كانت 18 مليون تقضي و تقضي و كانت تشترى بها 5 قطع ارضية بمدينة سطيف ، فلماذا دائما التباكي يا ايها الاعبون ، لستم بعلماء او دكاترة او مخترعين انقذتم الامة منن جهلها و تخلفها ، انتم مجرد تجرون وراء جلد منفوخ ،لا ينفع و لا يزيد،انت يا عصماني و يا سرار بالجلد المنفوخ اصبحت لكم فيلات و محلات تجارية مؤجرة و شركات للزفت ووو ، كان الاجدر ان تستحو و لا تتكلمو و استرو على انفسكم ،ان لم تستح فاصنع ما شئت ،البترول نزل الى الحضيض و ستكشف الايام موارد اجيال و اجيال ضاعت بين كرة القدم وووو

  • الاسم

    ــــ/ 18 مليون بطاطا كانت 3 كلغ بــ 10 دنانير

  • MOI

    جيل الدوباج ، كفى من الهف و الوش ، لقد فضحت قناة فرونس 24 المستور و قضية اطفال اللاعبين المعوقين ، شوفو غيرها ،،،