-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في‭ ‬تقرير‭ ‬أعدته‭ ‬الأسلاك‭ ‬الأمنية‭ ‬وتسلمته‭ ‬السلطات‭ ‬العليا

18542 ليبي غادرو الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7460
  • 6
18542 ليبي غادرو الجزائر
الحدود الجزائرية الليبية / ح.م

كشف آخر تقرير رسمي شاركت في إعداده مختلف الأسلاك الأمنية، عن بقاء 3894 رعية ليبي على الأراضي الجزائرية غالبيتهم يقيمون بفنادق بمختلف ولايات الجمهورية الـ48، فيما قدر التقرير عدد الرعايا الليبين الذين غادروا الجزائر الى غاية يوم الخميس الماضي بـ18542 رعية ليبي‭ ‬كانوا‭ ‬قد‭ ‬دخلوا‭ ‬الجزائر‭ ‬فارين‭ ‬من‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬المتردي‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬عدد‭ ‬اللاجئين‭ ‬الليبيين‭ ‬الى‭ ‬الجزائر‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬23‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭.‬

  • وحسب مضمون التقرير الذي شاركت في إعداده مختلف المصالح الأمنية تتقدمها شرطة الحدود والجمارك فإن الجزائر سجلت خلال الفترة الممتدة من منتصف شهر فيفري إلى غاية العاشر من الشهر الجاري، أي يوم الخميس الماضي – فإن المراكز الحدودية الثلاث التي تعتبر معابر إلى الجزائر من ليبيا – سجلت دخول أزيد من 23 ألف رعية ليبي، ناهيك عن اللاجئين من مختلف الجنسيات الذين فروا من ليبيا في اتجاه الجزائر قبل تاريخ الفاتح سبتمبر، أين قررت السلطات الجزائرية غلق حدودها مع ليبيا وأقدمت على اعتماد مجموعة من المعايير والإجراءات الاستثنائية في‭ ‬الترخيص‭ ‬بمرور‭ ‬الوافدين‭ ‬على‭ ‬حدودها‭ ‬مع‭ ‬ليبيا‮.‬
  • التقرير الرسمي الذي رفع إلى الدوائر ذات العلاقة بملف الوضع الأمني في البلاد ووضعية الحدود الجزائرية، خاصة مع ليبيا ودول الساحل، على اعتبار أنها الحدود التي أضحت تشكل خطرا حقيقيا على أمن البلاد، أكد أن عدد الرعايا الليبيين الذين مازالوا متواجدين بالجزائر يقدر‭ ‬بـ3894‭ ‬رعية‭ ‬تحوز‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬على‭ ‬تفاصيل‭ ‬بأماكن‭ ‬إقامتهم‭ ‬بالجزائر،‮ ‬حيث‭ ‬تفيد‭ ‬التقارير‭ ‬أن‭ ‬60‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬يقيمون‭ ‬بالفنادق‭ ‬والباقي‭ ‬يقيمون‭ ‬عند‭ ‬عائلاتهم‭ ‬وذويهم‭ ‬بالولايات‭ ‬الحدودية‭.‬
  • ويشير التقرير الذي أطلعت عليه الشروق إلى أن المنحى التصاعدي لعودة الليبيين إلى ديارهم، تزامنت مع عودة الهدوء النسبي إلى مدن ليبيا بعد مقتل العقيد معمر القذافي، رغم أحداث العنف التي مازالت تطبع الحياة اليومية لمدنها، مما يعني أن العائدين ممن اختاروا الجزائر‭ ‬ملاذا‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬حياتهم‭ ‬ليسوا‭ ‬من‭ ‬المحسوبين‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬القذافي،‭ ‬وإلا‭ ‬تجنبوا‭ ‬العودة‭ ‬لما‭ ‬تشكله‭ ‬التصفيات‭ ‬الجسدية‭ ‬العشوائية‭ ‬التي‭ ‬اعتمدها‭ ‬الثوار‭ ‬خطرا‭ ‬على‭ ‬حياتهم‭.‬
  • ومعلوم أن السلطات الجزائرية بعد أن كانت قد أقامت شأنها شأن دول المنطقة التي تقاسم ليبيا الحدود مراكز لاستقبال الوافدين الفارين من هناك، عادت وأغلقت حدودها مضطرة بعد طرق أفراد من عائلة القذافي لحدودها واستقبالها لهم تحت دواع إنسانية، غلق الحدود كان كذلك نتيجة‭ ‬طبيعية‭ ‬للمخاوف‭ ‬والخطر‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬يشكله‭ ‬الإنتشار‭ ‬العشوائي‭ ‬للسلاح‭ ‬في‭ ‬ليبيا،‭ ‬وكذا‭ ‬مخافة‭ ‬وقوع‭ ‬هذه‭ ‬السلاح‭ ‬بيد‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬أضحت‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬مرتاعا‭ ‬لها‭.‬
  • كما تضمن التقرير حركة الأجانب عبر المراكز الحدودية الجزائرية المختلفة، وإن كان عدد الليبيين الوافدين إلى الجزائر طيلة هذه الفترة، مبررا بالنظر إلى الوضع الأمني الذي عرفته ليبيا التي سجلت تدخل قوات الحلف الأطلسي لفض نزاعها الداخلي، فقد جاء في المركز الثاني بفارق‭ ‬كبير‭ ‬طبعا‭ ‬الرعايا‭ ‬الماليين،‭ ‬إذ‭ ‬سجلت‭ ‬الجزائر‭ ‬دخول‭ ‬خلال‭ ‬نفس‭ ‬الفترة‭ ‬7590‭ ‬رعية‭ ‬مالية‭. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • hichem

    اللــــــــهم احفــــظ ليبيـــــا واضمـــد جـــراحهـــا

    اللــــهم ارحم موتــــاهــا اللــهم رد ليبـــيا جــنة واحفظهــا

    من الفتــــن واحفظهـــا من كل ســـوء نعــم جيران انتــــــم

    تحـــية من سطـــــيف الي شعب ليبـــــــيا

  • بدون اسم

    الله يسهل متقطعوش فينا برك.

  • بدون اسم

    سنر ياقردة الخنزيرة

  • HAMID

    ادخلو جزائر اااااااااااااااااااامنين
    اهلا وسهلا بكل العرب سواء الفارين من شبه الثوار او الخائفين عن ارواحهم
    الجزائر تضمن لكم حياتكم حتى ولو ماتو ابنائها من اجل ضيوفها
    لا تلتمس شعرة واحدة من شرفكم اواملاككم حتى يموت كل الجزائرين
    هذه من عداتنا من دخل بيتنا سلما مله و عرضه حتى الخروج من بيتنا
    فمرحبا باخواننا الليبين

  • abedin

    أتمنى لكم عودة موفقة ومرحبا بكم في بلذ نا ألمضياف .

  • kada

    نتمنى للاخوة الليبين كل الخير والسعادة والاستقرار وبناء دولتهم الحبييبة