19 أجنبيا بين قتيل وجريح في مستشفى عين أمناس
تمكن صباح أمس الجمعة، آخر فوج من الجزائريين المحتجزين في قاعدة الحياة التابعة لمجمع سوناطراك، المشترك مع “بريتش بتروليوم” والشركة النرويجية من مغادرة المبنى والوصول بأمان إلى مدينة عين أمناس، ثم التوجه إلى ذويهم في مختلف الولايات و [1]غلبها من ولايات الجنوب.
وقد بدأ في ساعة متأخرة من زوال أمس، هجوم يعتبر النهائي لتحرير آخر دفعة من الرهائن الأجانب الذين بقي عددهم في حدود21 شخصا في مجمع الغاز. وقد استقبل مستشفى عين أمناس أمس الجمعة، وإلى غاية منتصف النهار، 8 جثث لإرهابيين تم التعرف على هوية عدد منهم، من بينهم أحد أبناء ورڤلة المدعو “أبو شنب” زعيم ما يعرف باسم “جماعة أبناء الصحراء” التي برزت للوجود سنة 2007 بمدينة جانت، قبل أن تظهر للعلن مؤخرا بمناسبة إعدام الرهينة الطاهر تواتي، من طرف خاطفيه من كتيبة التوحيد والجهاد المرتبطة بالقاعدة، حيث ثمّنت العملية حينها وحمّلت الحكومة المسؤولية في شريط فيديو بثّته سابقا، كما شاركت في عملية التفجير بورڤلة من خلال التخطيط.
كما استقبل المستشفى المركزي بعين أمناس أمس، أيضا 19 أجنبيا بينهم 11 جثة لرهائن غربيين وأمريكي واحد تم استخراج تصريح بنقله إلى الولايات المتحدة، الجزائريون المحررون الذين تحدثت إليهم “الشروق|” في عين المكان، أكدوا أن من بين الخاطفين إرهابيون أجانب من كندا ومن ليبيا ومن تونس ويلبسون لباس الثوار الليبيين، وأن مطالبهم كانت تخص إطلاق سراح مساجين ونقلهم إلى شمال مالي.
أما عن كيفية التعامل معهم فأكد هؤلاء أن المعاملة كانت عادية وأن الإرهابيين عددهم في حدود 25 إرهابيا، كما أنهم قاموا بزرع ألغام ووضع أحزمة ناسفة في رقاب بعض الأجانب ونقلهم إلى موقع الغاز، وهو ما جعل قوات الجيش تقوم بالهجوم بشكل متقطع على الخاطفين لتفادي وقوع الكارثة.