تتضمن مضاعفة طاقة استيعاب المستشفيات وبناء منشآت صحية جديدة
20 ألف مليار دينار لضمان تكفل أحسن بصحة الجزائريين
مستشفى مصطفى باشا بالجزائر
تتوقع الحكومة استثمار 20 مليار أورو (ما يعادل 20000 مليار دج) خلال الفترة الممتدة بين 2009 – 2025، لتحديث البنى التحتية للقطاع الصحي الوطني، وتجديد الهياكل الإستشفائية القديمة وتحديث المنظومة الصحية بشكل كامل.
-
-
-
وكشف مدير الإعلام بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، أن الاستثمار الضخم جدا، سيخصص لبناء مستشفيات ومراكز صحية جديدة ودور رعاية صحية وتجديد المستشفيات الموجودة حاليا، مضيفا أن هذا البرنامج الاستثماري الذي ستموله الدولة بالكامل يسمح للجزائر بمضاعفة نسبة الاستقبال على مستوى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية إلى 3.4 سرير لكل 1000 نسمة، مقابل 1.7 سرير لألف نسمة حاليا.
-
وأكد سليم بلقسام، أن الخطة الاستثمارية تتمحور حول بناء مستشفيات متطورة متخصصة في علاج الأمراض المستعصية ومنها السرطان، إضافة إلى بناء عيادة جديدة للولادة ورعاية الطفولة والأمومة وضمان تغطية صحية واسعة جدا على المستوى الوطني بالشكل الذي يسمح للحكومة بمجابهة الارتفاع الخطير في عدد المواطنين المصابين بالأمراض الخطيرة غير المعدية من قبيل السرطان والضغط الشرياني وأمراض القلب، مضيفا أن الجزائر أصبحت تسجل 30000 حالة سرطان سنوية.
-
وتمثل الأمراض غير المعدية في الجزائر حاليا 70 بالمائة من نسبة الوفيات سنويا مقابل 20 بالمائة قبل 20 سنة، وعلى أساس هذا التحول الوبائي نحو الأمراض غير المعدية، تم اعتماد الخريطة التوجيهية لقطاع الصحة الممتدة إلى غاية 2025.
-
وكانت الجزائر قد أطلقت سنة 2005 خطة خمسية قيمتها 3 ملايير أورو لتحديث قطاع الصحة، وهو البرنامج الذي مكن من بناء 14 مستشفى جديدا و52 عيادة متعددة الخدمات والشروع في إنجاز 58 أخرى جديدة إضافة إلى 51 مركزا صحيا و565 قاعة علاج، وتكوين 14000 طبيب جديد بين 2004 و2009، مما سمح برفع نسبة الأطباء المختصين من طبيب واحد لكل 3464 مواطن إلى طبيب مختص لكل 2240 مواطن. كما ارتفع معدل الحياة للجزائريين من 72.5 سنة إلى 75.7 سنة بين 2000 و2007، وتراجعت نسبة وفيات الأمهات عند الولادة من 1.17 بالمائة سنة 2000 إلى 0.86 بالمائة سنة 2008.
-