-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوفد سيطلع على مجهودات نزع الألغام بالشريط الحدودي

20 دبلوماسيا وحقوقيا في زيارة مرتقبة إلى الحدود الجزائرية- المغربية

الشروق أونلاين
  • 5644
  • 18
20 دبلوماسيا وحقوقيا في زيارة مرتقبة إلى الحدود الجزائرية- المغربية
ح.م

كشفت مصادر مطلعة لـ “الشروق” عن زيارة مرتقبة لعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بالجزائر وعدد من المنتسبين إلى منظمات حقوقية إلى المناطق الحدودية بتلمسان وتحديدا بمنطقة مرسى بن مهيدي يوم الجمعة القادم 24 أكتوبر.

ينتظر أن يحضر الدبلوماسيون والحقوقيون عمليات تطهير ما تبقى بهذه المناطق من ألغام زرعتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية إبان الثورة التحريرية على طول خطي شارل وموريس.  

وهي عمليات التطهير التي تشرف عليها قوات الجيش الوطني الشعبي، حيث من المنتظر أن يقف السلك الدبلوماسي المشكل من 20 سفيرا وأعضاء ناشطين في مجال حقوق الإنسان على المجهود الذي تبذله الجزائر من أجل تطهير الحدود الجزائرية الغربية والشرقية من هذه الألغام وسعي السلطات العليا للبلاد إلى تنفيذ ما جاءت به لوائح   اتفاقية أوتاوا التي صادقت  عليها الجزائر مع بداية الألفية الثالثة والتي تعهدت من خلالها الجزائر بتطهير جميع المناطق، من خلال عمليات مسح مست جميع الأراضي الملغمة.

وتمكنت الجزائر من تدمير ملايين الألغام الاستعمارية، المقدر عددها بخمسة ملايين لغم، ناهيك عن الالأغام والقنابل التي زرعتها الجماعات الإرهابية خلال تسعينيات القرن الماضي.

وحسب المعلومات التي استقيناها من مصادر موثوقة، فإن الوفد الدبلوماسي سيكون حاضرا في عمليات نزع الألغام كشهود على  المجهودات المبذولة من قبل الجزائر لنزع وتدمير الألغام المضادة للأفراد، خاصة بعد مصادقتها على ذلك من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية أوتاوا للمنظمة الدولية لمكافحة الألغام المضادة للبشر، علما أن السلطات العسكرية بالجزائر تمكنت في شهر أوت الماضي من نزع ما يزيد عن 500 لغم تضاف إلى الكم الهائل من الألغام من مختلف أنوعها، سواء تلك المتعلقة بالأفراد أم الموجهة إلى أغراض أخرى، خاصة تلك القنابل الضوئية وغيرها من الأنواع الأخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة بشار تم تطهيرها بشكل نهائي وتم تحويل أرضيتها إلى مشروع على شكل متحف يبقى شاهدا على بشاعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر.  علما أن آخر ضحية من ضحايا هذه الألغام كان طفلا لا يتجاوز عمره 13 سنة، ينحدر من ولاية بسكرة. كما سيتخلل زيارة الوفد الدبلوماسي تكريم  بعض المجاهدين ومعطوبي حرب التحرير الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • عبدالله

    سلام،
    معظم التعليقات نابعة من نفوس كبلها الجهل المدقع والكراهية التي لاتمت الى الشعبين بصلة. المانيا وفرنسا خاضتا حروبا طاحنة وعداء استمر قرونا ولكنهما تصالحا في النهاية رغم شدة الفوارق وأصبح الشعبان الواحد يُساهم في رفاهية الاخر. اما سياسة الحقد والضغائن فلا تجنوا منها الا الشوك.

  • مغربي بسيط

    من اين استقيت معلوماتك ، انك تشتت الاتهامات بدون دليل .
    نعم ان هذا الكلام لم يقله اي احد من رموز الثورة الجزائرية كابن بلة او محمد بخروبة وحتى بوتفليقة وقد وصف هذا الاخير الحسن الثاني في جنازته برفيق السلاح .

  • amine

    مرة اخرى جيب الخبر كاملا:
    و دعت( المنظمة غير الحكومية "هيومان رايتس ووتش") الأمم المتحدة إلى توسيع عهدة بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لتشمل حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة و مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر،و اعترف السيد غولدستين ان الباحثين التابعين لهيومان رايتس ووتش يتعرضون "لمراقبة مزعجة" من قبل السلطات المغربية خلال أدائهم لمهامهم في الأراضي الصحراوية المحتلة بالرغم من حصولهم على رخص.

  • amine

    فرنسا زرعت الالغام في الحدود الغربية و ايظا في الحدود الشرقية(الجزائرية-التونسية),صحيح ان المجاهدين الجزائريين كانت لهم قاعدة خلفية في وجدة و كانو في بعض المرات يستقبلون السلاح المشتري من مصر , في الناظور.لكن بعدة حادثة القرصنة الجوية الفرنسية و القبض على الزعماء الخمسة,و اتضح ان الملك الحسن الثاني هو من وشى بهم لفرنسا, نقلو قاعدتهم الى تونس

  • بدون اسم

    الالغام هم المخاربة في حد ذاتهم يجب طردهم

  • Solo

    عندما يطالب جزائري مزيدا من الالغام على الحدود يصوت له بالسالب و عندما يكتب مروكي مزيدا من الالغام يصوت له الموجب و نحن نعرف من هم ابطال التصويت هنا هههههههههههه غباء المراركة ليس له حدود

  • بدون اسم

    يااخي هؤلاء ليسو جزائريين .هؤلاء ممن تطبق عليهم قصة الغراب والحمامة.ليسو من هنا ولا من هناك.لا دين ولا تاريخ مشترك.قانون الغاب مائة بالمائة

  • khaled

    les mines sont les marocains eux meme,,,,,un mur ya algeriens

  • mber

    دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” (بوليساريو) الى وضع حد لولاية المحاكم العسكرية و”اثار العبودية” في المخيمات التي تديرها في جنوب الجزائر.

  • مغربي بسيط

    أريد ان اسأل اصحاب التتعليقات 1 و 2 و 3 لماذا زرعت فرنسا كل هذه الألغام في الحدود الغربية للجزائر ولم تزرعها في الحدود الاخرى ؟
    ولكن يقول المثل العربي : اتق شر من احسنت إليه .

  • mourad

    كل الشعب الجزائري يتمنى الغلق النهائي للحدود بسبب مكر نضام المخزن المغربي كل الشعب الجزائري متأكد من أن النظام المغربي يكن الحقد و المكر و الكره لكل الجزائريين و التراب الجزائري المقدس
    كل يوم نرا سيناريوهات على التلفزيون و الجرائد من مسلسلات الحقد الدفين و المكر و الكيد المخزني المخزي لبلد المليون ونصف الملون شهيد من المفروض هذا البلد الجار شقيق ولكن الاصول اليهودية فيهم ايقضت الحقد اليهودي للعرب من أعماق قلوبهم الى الضاهر و العلن بكل صراحة ما يدخل من تلك الحدود فقط الخراب

  • Marocain

    Salamo alaykoum. Les autorites enlèvent les mines sans cartes car la France refuse de les fournir. Par contre les mines qui sont répertoriés dans les cartes ne sont pas concernes

  • Insan

    السلام,
    يالسخرية الاقدار و المشاهد الغام قاتلة كاخر شاهد على الزمن البائد زمن الاخوة و التعاضد بين شعبين كادا ان يكونا واحد لولى الفلول و تركة المستعمر الحاقد. فلما خاب سعيه في قطع الروافد بين ابناء الدم الواحد ورثة اجداد و اسياد اماجد, زرع في الارض الغاما تنفث نارا كالمارد و في النفوس فتنة لا يوقضها الا من لادنى ضمير فاقد, يسعرها جاحد في نفسه مرض وارد, يتجاهلها معاند يهوى قصص التامر و المكائد. فيفقهها من صار لطريق العقل عائد ويطفئ لهيبها حسن الخلق من في الحق ليس بزاهد و ما عدا ذلك فهو زائد.

  • وجدي

    المفروض زرع المزيد لعلنا نرتاح من مهربي القرقوبي والافارقة ووووو...انها تخدم الجانبين فلانريد فتح الحدود

  • بدون اسم

    غباء في غباء ؛من المفروض يزرعون المزيد لمنع هؤلاء الغجر من إدخال مخدراتهم

  • ahmed.s

    من الخطا نزع الالغام خاصة على الجبهة الغربية

  • العباسي

    والله العالم يريد نزع الالغاب والمخرب البلد المارق الباندي يزرع الملايين في اراض الغير

  • بدون اسم

    المخدرات أخطر من الألغام كان على الجزائر أن لا تصادق على معاهدة أوتاوا المغرب فصل الصحراء الغربية الى نصفين بالألغام لعزل الصحراويين عن فسفاتهم فلماذا نحن لا نزرع الحدود الغربية بالألغام وهي التي لا تدخل منها سوى المخدرات و يخرج منها الحديد و الخبز و الغذاء و البنزين ماذا يأتين من المروك سوى المشاكل