-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قرارٌ بطردها من الفندق المقيمة به منذ 20 سنة

20 عائلة مصيرها الشارع تطالب بالترحيل في الحراش

الشروق أونلاين
  • 1959
  • 0
20 عائلة مصيرها الشارع تطالب بالترحيل في الحراش
ح.م

تٌناشد 20 عائلة تقطن بفندق هشّ ببلدية الحراش بالعاصمة، الوالي عبد القادر زوخ، الالتفات لوضعيتها المزرية، وترحيلها إلى سكنات لائقة، بعد إصدار مجلس قضاء الجزائر، حكما لصالح ورثة الفندق، يقضي بطرد العائلات إلى الشارع، رغم شغلها المكان لأكثر من 20 سنة كاملة.

حسب شكوى السكان تلقت “الشروق” نسخة منها، تعيش 20 عائلة، بينها نساء مطلقات، منذ قرابة 20 سنة بفندق هشّ يعود للفترة الاستعمارية بـ 38 شارع محمد بوروبة الحراش، بالقرب من المكان المعروف “كوارة الغنم”. 

ويقول أحد السكان، إن ورثة صاحب الفندق تفهموا معاناة السكان فتركوهم بالمكان كمستأجرين، حيث كانوا يدفعون الإيجار إلى شخص مكلّف من طرف أرملة صاحب الفندق، إلى أن ظهر نزاع حول الميراث بين الأرملة وابن زوجها المتوفى القاطن بفرنسا، فتوقف السكان عن دفع الإيجار باستثناء تسديدهم فواتير الكهرباء والماء.

وبانطلاق مشروع تهيئة وادي الحرّاش، أٌحصيت العائلات من طرف موظفي الدائرة الإدارية، حيث طُلب منها إحضار ملفات لطلب سكن اجتماعي في 2014، وكان من المقرر ترحيلها في عام 2016.

وباشتداد نزاع الورثة،  كلف الوارث المقيم بفرنسا محامية تنوب عنه أمام محكمة الحراش، مطالبا بطرد المقيمين بالفندق بصورة استعجالية. 

ويؤكد السكان أنهم لم يحضروا جلسات المحاكمة للدفاع عن أنفسهم، سواء بالمحكمة أو بمجلس قضاء الجزائر لأنها تمت في جلسات مغلقة، ومع ذلك يؤكدون حسب تصريحاتهم في الشكوى “الأرملة وابن زوجها يريدان إخراجنا من الفندق، طمعا في تعويضات مالية من الدولة، إن هي أقدمت على هدم الفندق المكوّن من طابق واحد فقط”.

وإثر حكم صادر عن مجلس قضاء الجزائر بتاريخ 24 – 12 – 2017 يقضي بطرد العائلات من الفندق، يناشد السكان الوالي عبد القادر زوخ، النظر في وضعيتهم ومنحهم سكنات اجتماعية بعدما تم إحصاؤهم في 2014، مؤكدين أن الشارع سيكون مأواهم وبينهم نساء وأطفال وأرامل ومطلقات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!