-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صدور مرسوم تحريرها منذ أسبوع لم يحرّك مديريات المناجم

20 ألف سيارة محتجزة في الموانئ!

الشروق أونلاين
  • 5849
  • 0
20 ألف سيارة محتجزة في الموانئ!
ح. م

كشف رئيس جمعية وكلاء السيارات متعددة العلامات نباش يوسف عن استمرار أزمة احتجاز السيارات المستوردة على مستوى مينائي جيجل ومستغانم رغم صدور قرار تحرير المركبات في الجريدة الرسمية منذ أسبوع، وهذا بسبب تعطل وثيقة الاستيراد التي من المفروض أن يتحصل عليها الوكيل المعتمد من مديرية المناجم التابعة لمصالح وزارة الصناعة والمناجم مشددا على أن الوزير المشرف على القطاع عبد السلام بوشوارب لم يوقع الوثيقة لحد الساعة.

وأفاد نباش يوسف في تصريح لـالشروقأنه وإلى غاية سهرة أول أمس على الساعة العاشرة ليلا لم يوقع الوزير الوثيقة التي سيتسنى للوكلاء المعتمدين من خلالها تحرير مركباتهم المحتجزة على مستوى الموانئ منذ شهر أفريل الماضي، محصيا في هذا الإطار تواجد أزيد من 20 ألف مركبة مجمدة على مستوى المينائي سالفي الذكر وهو ما جعل خسائر الوكلاء المعتمدين تتجاوز المليار سنتيم لكل وكيل على الأقل، في حين أكد أن الوكلاء متعددي العلامات هم الأكثر تضررا.

وصرح نباش أنه نظرا لتراكم عدد كبير من المركبات على مستوى الموانئ الجزائرية اضطر عدد من الوكلاء الذين كانوا يوجهون مركباتهم من البلد المورد إلى الجزائر إلى تحويلها إلى موانئ إيطالية وإسبانية حيث ترقد هناك آلاف السيارات الجزائرية المستوردة، متسائلا عن سبب الضغوط التي يواجهها الوكلاء المعتمدين بالرغم من أنهم استوردوا هذه السيارات بطريقة قانونية، كما تساءل عن سر تماطل وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب في التوقيع على قرار نموذج وثيقة الاستيراد بالرغم من صدور المرسوم الذي يحرر السيارات المجمدة في الموانئ منذ أزيد من أسبوع، في وقت انتقد أداء البنوك التي قال أنها   لا تفقه شيئا في تعاملات السيارات لاسيما فيما يتعلق بالرقم التسلسلي للمركبات وما يرتبط به من تفاصيلداعيا إلى تكوين الإطارات المالية والمصرفية في هذا المجال. 

وشدد المتحدث على أن الوكيل المعتمد يدفع عن كل يوم تبقى فيه السيارة محتجزة في الميناء 3000 دينار، وهو ما يعمق من خسائر الوكلاء ويضاعفها بشكل أكبر، مؤكدا أن الوزير يرفض استقبال الجمعية لفتح باب الحوار، وبالرغم من تدخل القناصلة والسفراء الأجانب لتسوية الوضع، إلا أن الحال لا يزال على ما هو عليه، وهو ما يثير الكثير من الغموض بالنسبة لمستقبل سوق السيارات في الجزائر الأمر الذي دفع بالعديد من المتعاملين لتسريح العمال. 

وتحدث نباش عن الوضع السيئ الذي يعيشه الوكلاء متعددي العلامات الذين اشترط عليهم الوزير استقدام عقد توريد من المصنع الأم وهو ما رفضته المصانع الأوروبية ليجد المتعاملون الجزائريون أنفسهم في ورطة.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    هذا بوشوارب هو سبب كل هذه البلاوي اللتي نحن فيها السيد داير التاويل تاعو في فرنسا او جايبنا خردتها مغرقنا بها و الشعب تاع بني وي وي يصفق عليه.

  • بدون اسم

    على الحكومة اعادة فتح استراد سيارات اقل من 3 سنوات لتخفيض الاستراد
    السيارات القديمة لا يمكن منافستها و لا تشكل عبئا ماليا للدولة كون مواردها ليست من دولارات الريع البترولي المدعمة

  • بدون اسم

    انا ابارك عمل الوزير لانه لو علم عامة الشعب بحجم التحويلات المالية للخارج قصد تهريب
    المال العام لاندهش الجميع من خلال تضخيم الفواتير و التعامل مع الوكلاء في الخارج
    وليس مع المصنع لاضافت الفوارق
    زد على دللك ان اصحاب الوكلاء للسيارات ربحوا اموالا لا تحصى مدة سنوات
    دون انشاء مصانع لافادت البلاد و العباد
    الى الامام

  • بدون اسم

    لماذا لانولي كل امورنا للفرنسيين والامريكان المعروفين بالعمل واتقان العمل والانضباظ واحترام القانون....نحن العرب والجزائريين خاصة نصلح رعاة للبهائم فقط..نعم رعاة ومنظفين للقذارة والزبالة فقط..

  • mohamed ali

    bien sur laisser encore le temps a renault et peugeot de vendre leur stock c est les seuls qui ont une vente positive alors que tous les autres concessionnaires sont dans le negati d autre part c est une sanction collective des citoyens qui devraient se regrouper et sortir manifester pour mettre un terme a cet abus

  • عبد الرحمان

    هناك حل الموانيء الجافة مساحة أرض ثم كمرا مراقبة و نظام تسيير من جهة اخرى قضية انقاص من العملة الصعبة هناك فرق كبير جدا بين سعر الشراء و سعر البيع الذي يصل الى المواطن و المستورين أغلبهم استفادوا من الدولة سواء قروض أو عملة صعبة و 20 ألف مركبة تقارب 300 مليون دولار طبعا من مداخيل النفط و يظهر لي ان المستورين لم يفهموا اجراءات انقاص من 54 مليار دولار فواتير الاستراد بقدر ما يهم هو الاستراد و الكسب فقط أي خدمة أجانب على حساب بلدهم

  • ناصر

    ... الهدف واضح احتكار السوق.. حتى تسوق سيمبول وخردة فرنسا بيجو ورونو.. وليربح بارونات المال تاوعنا لحقونا حتى في واش نشرو يازح