200 قتيل في يومين جراء القصف والاشتباكات في اليمن
كثف التحالف العربي بقيادة السعودية غاراته في اليمن ضد مواقع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، حيث قتل أكثر من 200 شخص بين القصف والاشتباكات والتفجيرات، بينما يواصل الموفد الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي وصل، الأحد، إلى صنعاء، جهوده للتوصل إلى هدنة إنسانية، بعدما أوقعت الحرب أكثر من ثلاثة ألف قتيل أكثر من نصفهم من المدنيين.
وكان اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة اليمنية صنعاء، مساء الثلاثاء، أوقع قتيلاً وخمسة جرحى، سرعان ما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تبنيه وهو الثاني له في أسبوع.
ففي فجر 30 جوان، قضى 28 شخصاً بينهم ثماني نساء في تفجير سيارة مفخخة استهدف منزل قياديين للمتمردين الحوثيين وتبناه تنظيم “داعش”.
وكان هذا التنظيم أعلن في 21 مارس تبنيه أول هجماته في اليمن التي استهدفت مساجد شيعية عدة مخلفة 142 قتيلاً.
وتدخل طيران التحالف العربي، أمس (الثلاثاء)، ضد متمردين في قاعدة عسكرية حيث قتل 15 جندياً على الأقل وأصيب العشرات بجروح، بحسب مصدر عسكري.
واستهدفت الغارات قاعدة الكتيبة 23 المؤللة في شمال اليمن قرب الحدود مع السعودية.
من جهة أخرى، قتل عشرة أشخاص في مسجد في محافظة لحج أصيب بغارة للتحالف الذي تقوده السعودية، بحسب مسؤول محلي أوضح أن المسجد أصيب “خطأ”.
وقال شهود، إن طائرات التحالف أغارت، مساء الثلاثاء، على مواقع للمتمردين في شمال اليمن وخصوصاً في صعدة وعمران وحجة.
وقالت مصادر قبلية في محافظة مأرب، وسط البلاد، إن نحو 20 مقاتلاً من الحوثيين وجنوداً يقاتلون معهم قتلوا في ضربات جوية ومعارك بالأسلحة مع مقاتلين قبليين يؤيدون الرئيس عبد ربه منصور هادي المقيم في الرياض.
وفي الجنوب، أبلغ سكان عن سقوط 30 قتيلاً، في غارة يقولون إنها كانت تستهدف فيما يبدو نقطة تفتيش للحوثيين على الطريق الرئيسي بين عدن ولحج. وقالوا إن عشرة من القتلى كانوا مقاتلين حوثيين.
وفي عدن استهدف التحالف في وقت سابق مقر أجهزة الاستخبارات ومقر التلفزيون، بحسب مصادر عسكرية.
وقتل آخر عشرة أشخاص تقريباً في البيضاء عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم في الجنوب، الذي يشهد معارك واشتباكات ضارية، بين قوات لجان المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين.
ومنذ بداية غارات التحالف العربي في 26 مارس قتل 1528 مدنياً على الأقل وأصيب 3605 آخرون، بحسب ما أعلنت، الثلاثاء، لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، موضحة أن ما لا يقل عن 92 مدنياً قتلوا بين 17 جوان و3 جويلية بينهم 18 طفلاً و18 امرأة.