200 ألف ذئب منفرد لداعش يهددون أمن العالم
تشكل ظاهرة الذئاب المنفردة، أسلوبا جديدا في العمل الإرهابي تميز به ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية داعش، في أنشطته الإجرامية عبر العالم، وكانت آخر عملياته الاعتداءات في كل من تونس والكويت وفرنسا، وهي طريقة لا تتطلب إمكانيات كبيرة، كما أن خسائره البشرية تكون جد قليلة.
وكشف تقرير أمني حديث، اطلعت الشروق على نسخة منه، أن عدد المتعاطفين مع داعش يبلغ 200 ألف شخص، يمجدون أنشطتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويرتكز غالبيتهم في البلدان التي توافد بها أكبر قدر من المقاتلين.
وقال التقرير أن رقم 200 ألف يشكلون الذئاب المنفردة للتنظيم، حيث يستغلهم وقت ما يشاء لتنفيذ مخططه الإجرامي، ما جعل داعش تقوم بعمليات نوعية في بعض المناطق، لأنه من الصعب اكتشاف هؤلاء الذئاب المنفردة لدى المصالح الأمنية.
ويقول الدكتور احمد ميزاب المتابع لنشاط داعش الارهابي في المنطقة، إن الرقم يشكل خطرا على العالم، مما يتطلب تضافر الجهود للتصدي للظاهرة ليس بالمكافحة، بل بالعلاج الذي ينبغي أن تسخر له كافة الإمكانيات، وأكد المتحدث ان هؤلاء يتلقون الأوامر من قيادة التنظيم في ليبيا عبر الكتائب التي تشرف عليهم وتتواصل معهم عبر شبكات الانترنت والرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة.
وأفاد ميزاب في حديث للشروق، أن داعش حاز على ولاء 30 تنظيما إرهابيا عبر العالم وله مقاتلين من 90 جنسية، مما يؤكد أن له خلايا تجنيد عبر العالم، وعن الجزائر ذكر ميزاب “عددهم جد ضئيل في الجزائر بعد نجاح الجيش والأمن في تفكيك اغلب شبكات التجنيد“.