2000 حاج غير نظامي من حاملي تأشيرات المجاملة شوّشوا على الحجاج الجزائريين
أرجع وزير الشؤون الدينية والأوقاف المشاكل التي طرأت على تنظيم حج 2010 إلى الحجاج غير النظاميين المقدر عددهم بـ2000 حاج، يحمل أغلبهم تأشيرات المجاملة، سطوا على أماكن الحجاج النظاميين في المشاعر، زيادة إلى اختلال رحلات الوكالتين العموميتين المكلفتين بـ14 ألف حاج
كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف بو عبد الله غلام الله أمس على هامش انطلاق القافلة العلمية والثقافية باتجاه منطقة القبائل، أن أزيد من 2000 حاج غير نظامي من الأحرار وأصحاب تأشيرات المجاملة الذين واجهوا مشكل الإقامة هم من تسببوا في الكارثة التي لحقت بالحجاج خاصة بمنى، مشيرا إلى أن هؤلاء الحجاج غير النظاميين اقتحموا إقامات الحجاج الجزائريين بمنى، وهو الأمر الذي تسبب في التزاحم وضيق الإقامات، معتبرا بالمناسبة أن موسم 2010 كان من أنجح المواسم في السنوات الأخيرة..
وفي دفاعه عن أعضاء البعثة الجزائرية للحج من التهم التي وجهها لهم الحجاج، قال الوزير “البعثة الجزائرية أدت واجبها على أكمل وجه مع رحلاتها 144 في حين حصل إشكال لدى الوكالتين السياحيتين العموميتن النادي السياحي الجزائري والديوان الوطني للسياحة والأسفار المكلفتين بـ7 آلاف حاج، مضيفا أن “عدد الوفيات بلغ إلى غاية ساعة متأخرة من نهار أول أمس 22 حالة وفاة”.وفي شأن آخر رد غلام الله على التقرير الأخير الصادر عن الكتابة الأمريكية حول الحريات الدينية في العالم بالقول “حققوا الحرية الدينية في بلادكم ثم قيموا الآخرين” مشيرا إلى أن الجزائر احترمت الحريات الدينية والأقليات المقيمة على أراضيها.
وانتقد التقرير الأمريكي منع الدستور الجزائري للشخص غير المسلم بالترشح للرئاسة، وأكد أن هناك “أدلة كثيرة على أن غير المسلمين لا يمكن ترقيتهم في الوظائف العليا، ما يفرض عليهم إخفاء انتمائهم الديني” كما أن عدد المسيحيين المصريين الذين يعيشون في الجزائر بين 1000 و,1500 غالبيتهم من العاملين في الشركات المصرية. وزعم التقرير أن عدد أفراد الجالية اليهودية تضاءل منذ عام 1994 إلى أقل من 2000 فرد بسبب المخاوف من الإرهاب.