-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يمثلون العدد الأكبر من بين جميع مزوجي الجنسية المسجونين في فرنسا

2000 جزائري من مزدوجي الجنسية في السجون الفرنسية

حسان حويشة
  • 2201
  • 12
2000 جزائري من مزدوجي الجنسية في السجون الفرنسية
ح.م

كشفت مساءلة برلمانية فرنسية أن نحو 2000 جزائري من مزدوجي الفرنسية يقبعون في السجون الفرنسية.
وكشف عن هذه الأرقام عبر مساءلة برلمانية للنائب بالجمعية الوطنية (البرلمان) لويس أليو، مؤرخة في 25 سبتمبر الجاري موجهة إلى وزيرة العدل حافظة الأختام الفرنسية.
وأوضحت المساءلة أن 1954 من الجزائريين مزودجي الجنسية (يتمتعون أيضا بالجنسية الفرنسية)، يقبعون في سجون فرنسا، وهم العدد الأكبر من بين جميع مزوجي الجنسية المسجونين في فرنسا.
وحسب ذات الوثيقة فإن عدد المساجين الأجانب يقدر بـ 14 ألفا و964 سجين، في عام 2017، منهم 1954 من مزدوجي الجنسية (الفرانكو جزائريين)، بينما يحل في الصف الثاني المغاربة بـ 1895 وتونس في الصف الرابع بـ 1102. للإشارة، فإن هذه الإحصائيات لم تشمل المحبوسين الجزائريين الذين لا يتمتعون بالجنسية الفرنسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • صولي ابراهيم

    لدي سؤال و ان شاء الله لتلقي الجواب
    لدي ابي كان في السجون الفرنسية ل مدة 20 عام و عندما كان في سجن كان يعمل في شركة احذية و هوا سجين و لديه رقم لاسيرنونس هل له الحق في تقاعد او لا

  • الشيخ عقبة

    الحبس هو المكان المناسب للظيوف المتطفلين الغير مرغوب فيهم من المتشردين الذي تخصصه الشعوب المتحضرة التي تحترم نفسها ،خلاف الشعوب المتخلفة التي يجد فيها المتشرد من بقايا نفايات البشر المتخلف ذهنيا أنفسهم في أماكن مرموقة مشكلين تجمعات سياسية ضاغطة(حزب الفيس المشكل من متشردي العالم المتخلف وعصاباته المكونة من العناصر الأفغانية وغيرها)كل الجنسيات ويتطاولون متهجمين على أسياد أهل الأرض عابثين بمصير الأمة حد درجة ذبح النساء والأطفال ومطاردة المسؤولين الشرفاء. ماذا ينتضر ذاك الكسول السيء الأخلاق والأدب الذي يجعله سوء أعماله وأفعاله واحلامه الخرافية يغادر وطنه ويتزوج أي يلتصق بعجوزة عى حساب غزالة جزائري

  • Mohammed

    En disant des africains qu'ils sont les bâtards de La France, dans ma pensée, le mot "batards" n'ést pas péjoratif. Loin de moi l'idée de vouloir devaloriser les français d'origine africaine; le vocable bâtards est pour moi un concept qui exprime la déculturation dont ils sont victimes.

  • Mohammed

    A ceux qui prétendent que c'est une honte pour l'Algérie que des citoyens français d'origine algérienne soient des voyous et de repris de justice, je réponds : "vous n'avez rien compris. Taisez-vous. C'est une honte pour la France, leur pays de naissance et de résidence". Quant à ceux qui osent comparer les chinois et les peuples des anciennes colonies françaises, je leur dis que la France n'a jamais colonisé la Chine et n'a pas saccagé sa culture. Les chinois vivent en communauté fermée et ont installé une petite Chine en France. Les africains sont les bâtards de La France

  • MAGHREBAIN

    JE SUIS D,ACORD AVEC LE NUMÉRO UN OBSERVATEUR IL FAUTR MIEUX DE LES FAIRE RETOURNÉ A LEUR PAYS D,ORIGINE LA SWEED E HHHHHHHHHH QUEL HONTE..

  • عبد الله

    ما لم نقطع الحبل السري الذي يربطنا بفرنسا فلا أمل في أن تتغير أحوال الجزائر والجزائري. سنكرر هذا الكلام ما دامت لعنة فرنسا تلاحقها وما دام السم الفرنسي يسري في جسد الجزائر العليلة. ما دام التأثير الفرنسي في الجزائر قائما، ما دمنا في علاقة مع فرنسا المريضة أقسم بالله أن أحوال الجزائر والجزائري ستظل من سيء إلى أسوء. لو كنا شعبا محترما لكان الدعاء بقطع الصلة بفرنسا جزء من صلواتنا لكننا للأسف غاشي منحط جدير بأن يهان في طوابير أمام القنصليات الفرنسية.

  • Amine

    لمن يظن بأنّه لدينا ملائكة تمثّلنا أحسن تمثيل بفرنسا فهو مخطئ
    فوالله في بعض الحالات أستحي لما يقال بأن مَن فعل كذا و كذا هو جزائري

  • موح

    ترفض

  • عبدو

    العنصرية موجودة في فرنسا ولكن يجب ان نعترف. حنا شعب ماشي تاع خدمة. راقدة وتمونجي. الصيني والياباني ينجحون أينما حلوا. نحن عالة على المجتمع في الجزائر وخارجها. طبعا كلامي لا يعني الجميع. كاين ناس خدامة الله يعاونهم. بصح 95% يعرف غير هاتولي. وكلوني، شربوني، خدموني، زوجوني، سكنوني.

  • موح

    في بلد غني متقدم يغادر المدرسة الابتدائية كل عام 150000 (مائة وخمسون ألف) تلميذ من أبناء الطبقات الشعبية دون أن يعرفوا القراءة والكتابة ودون أن تتكفل بتكوينهم أو توجيههم أية مؤسسة، من الطبيعي أن تمتلئ السجون بهم. الصراع الطبقي الشرس يقتضي ذلك. كتب مثقفون وجامعيون فرنسيون عدة كتب يدقون فيها ناقوس الخطر منذ سنوات ويثيرون انتباه السلطات والمجتمع إلى الغبن والظلم الذي يعانيه أبناء الطبقات الشعبية في التعليم ونددوا بالاختلال الكبير في الميزانيات بين مدارس أبناء العامةوأبناء الخاصة رغم أن المدارس العموميه يفترض أنها تضمن العدالة. الأقليةاليهوديةالحاكمة تعيد إنتاج نفسها وترفظ اقتسام الثروة والسلطة.

  • محمد☪Mohamed

    يوجد 70230 سجين في فرنسا لكن مساجنهم تتسع إلى 58670 فقط أي بمعدل 120% يطلق الجزائرين أحسن

  • Contrôleur

    لو كنت احكم فرنسا لجردتهم من جنسيتهم وارسلتهم إكسبريس إلى بلدهم الأصلي السويد .