-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرف رحيل عدة وجوه إعلامية وثقافية ودعوية

2016 .. إنه “عام الحزن” في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4178
  • 0
2016 ..  إنه “عام الحزن” في الجزائر
ح.م
الشيخ عطاء الله من بين الذين غادرونا في عام الحزن هذا

فقدت الجزائر خلال سنة 2016 المنقضية، كوكبة من رجال الإعلام والثقافة دفعة واحدة، بشكل جعل البعض يطلق عليها “عام الحزن”.

وودع قطاع الإعلام والصحافة في الجزائر، خلال هذا العام أسماء كبيرة وكثيرة، بعضهم من الصحفيين المخضرمين وآخرين في ريعان شبابهم.

وكان نصيب مجمع الشروق من هذه القائمة كبيرا، حيث فقد اثنين من ألمع صحفييه هما الزميل قاضي بومضول رئيس تحرير قناة “الشروق نيوز”، الذي خطفه الموت في 21 أوت الماضي وهو في عز عطائه الإعلامي بعد صراع طويل مع المرض.

ولم تكد فاجعة الزميل قاضي تتوارى، حتى التحق زميل آخر وهو فوزي حوامدي مراسل جريدة الشروق من ولاية الوادي،  بجوار ربه، بساعات قبل انقضاء هذه السنة الحزينة على قطاع الإعلام.

وشهدت الساحة الإعلامية أيضا، رحيل أسماء كبيرة قدمت للمهنة الكثير منذ فجر الاستقلال، وحتى في عهد الانفتاح الإعلامي العام 1989.

 وخطف الموت خلال هذا العام المدير الأسبق لوكالة الأنباء الجزائرية العيد بسي، والصحفي المخضرم ومدير جريدة الحقائق بشير حمادي، كما التحق مدير وكالة نيو براس للصورة وهاب هباط بجوار ربه، وأيضا الصحفي محمد الصالح بن حمودة، والإعلامي محمد تامالت، وفتح النور بن براهيم الإعلامي والمسرحي.

والتحق بالقافلة أيضا، الصحفي السابق عبد الحق بوعتورة، والمجاهد والإعلامي نور الدين نايت مازي، المدير السابق لصحيفة المجاهد ولوريزون، وكذا محمد بوعروج المدير الأسبق لجريدة الشعب، والمدير العام الأسبق لمؤسسة الإذاعة و التلفزيون الجزائري منير ماحي، وعبد الكريم عمار الصحفي السابق بوكالة الأنباء الجزائرية.

وفقدت الجزائر خلال هذا العام، قامتين كبيرتين في ميدان الدعوة، وهما العلامة محمد الشريف قاهر، والرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى بوعمران الشيخ.

كما ودعت الساحة الوطنية خلال هذه العام، مسشتار رئيس الجمهورية وممثله الشخصي بوعلام بالسايح، والوزير الأسبق للسكن محمد النذير بن حميميد، واللواء المتقاعد حسين بن معلم والمجاهد رشيد أجعود كاتب مؤتمر الصومام.

من جهة أخرى ودع قطاع الثقافة والفن أسماء وازنة ورموزا، على غرار الوزير والسفير الأسبق محمد الميلي، والمفكر مالك شبل والكاتب الكبير الطاهر بن عيشة، والممثل والمخرج المسرحي محمد رماس، والسينمائي محمد سليم رياض والكاتب والشاعر عمر مختار شعلال وأستاذ الموسيقى الأندلسية مامد بن شاوش.

كما رحل خلال هذا العام البرلماني ورجل الفن أحمد بن بوزيد المدعو عطا الله، وقامات في الفن الملتزم مثل الحاج محمد الطاهر الفرقاني عميد أغنية المألوف، وأعمر الزاهي أحد أعمدة الأغنية الشعبية، ومطرب الأغنية الأمازيغية البارز لوناس خلوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!