العالم
أكد تورط حماس وحزب الله، وزير الداخلية المصري السابق:

23 ألف سجين هربوا أثناء الثورة، بينهم محمد مرسي

الشروق أونلاين
  • 5740
  • 5
ح.م
اللواء محمود وجدي

كشف وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمود وجدي، خلال شهادته في قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون، ليلة 29/30 جانفي2011، أن عدد السجناء الذين هربوا، أو تم تهريبهم من السجون، خلال أحداث ثورة 25 جانفي 2011، بلغ ما يقرب من 23 ألف سجين، يوجد بينهم محمد مرسي، الرئيس المصري، وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الجهادية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من إعادة القبض على 10 آلاف منهم فقط.

وأضاف الوزير السابق، في شهادته أمام محكمة “جنح مستأنف الإسماعيلية”، السبت، أن عمليات اقتحام السجون استخدمت فيها “معدات ثقيلة” وأسلحة متطورة”، لافتاً إلى أن “قوات الأمن مدربة فقط على السيطرة على التمرد الداخلي”، وقال إن “عملية الاقتحام من الخارج، لا يمكن لأي جهة في مصر القيام بها، سوى القوات المسلحة، أو قطاع الأمن المركزي، لما يمتلكانه من معدات ثقيلة وأسلحة متطورة، وعناصر بشرية متميزة، وهو بالطبع الأمر الذي لم يحدث”، فقد أكد أن “من قام بالاقتحام عناصر خارجية من تنظيمات حماس وحزب الله  .”

كما أشار إلى أن نحو 90 سجيناً من حزب الله  فروا من السجون ثم توجهوا إلي قطاع غزة، وهو ما أكدته التسجيلات معهم بالفضائيات المتعددة، مشدداً على أن “أجهزة الشرطة لم تفتح السجون، ولم تقم بعمليات تهريب للسجناء وقامت بأداء عملها حتي النهاية.”

 

مقالات ذات صلة