-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

23 قتيلاً في هجمات في العراق

الشروق أونلاين
  • 1545
  • 2
23 قتيلاً في هجمات في العراق
ح م
أشخاص يتجمعون حول موقع تفجير بسيارة ملغومة في مدينة الصدر - الأحد 9 نوفمبر

أسفرت تفجيرات انتحارية وسيارات ملغومة، بينها هجوم على مقر للشرطة الاتحادية، عن سقوط 23 قتيلاً في العراق، الأربعاء، حسب ما قالت الشرطة والجيش ومصادر طبية.

ولقي 11 شخصاً بينهم ستة من رجال الشرطة حتفهم في هجوم بسيارة ملغومة تلاه تفجير انتحاري على مبنى الشرطة بميدان النسور في بغداد. وأصيب 21 شخصاً.

وفي ديالى شمالي بغداد، قتل العقيد بالجيش فيصل الزهيري، عندما هاجم انتحاري بمركبة همفي موكبه. وقتل خمسة من رجاله أيضاً.

وهاجم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش عسكرية في مدينة اليوسفية، على بعد 15 كيلومتراً جنوبي بغداد. وقالت الشرطة إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 20.

واجتاح متشددو داعش شمال العراق في جوان وسيطروا على مناطق واسعة من الغرب، الذي تقطنه أغلبية سنية واستولوا على عربات همفي ودبابات وعربات مدرعة من القوات الحكومية العراقية، بعدما ألحقوا بها الهزيمة.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الثلاثاء، إنه يعتزم إزالة الحواجز الإسمنتية من شوارع بغداد وإعطاء دور أكبر لوزارة الداخلية في تأمين العاصمة.

ولا يوجد مؤشر يذكر على تراجع التفجيرات بسيارات ملغومة، التي بنيت الحواجز الإسمنتية تحديداً لدرء مخاطرها.

وامتدح العبادي، ما وصفه بعمليات أمنية ممتازة في بغداد وتشير تصريحاته إلى رغبته في تقليص الدور الأمني للجيش في المدينة التي يقطنها سبعة ملايين نسمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • معزاوي

    هده التفجيرات هي رد فعل على المجازر التي تقوم بها الملشيات الشيعية في ديالى ودي ققار و بابل و حصار ابو غريب والاعضمية في بغداد واجتياح الملشيات مدينة سامراء بحجة حماية المراقد الشركية الشيعية و التحالف الغربي الايراني على السنة في العراق وسوريا واليمن هدا كله ووغيره يتغاضى عنه الاعلام اني لا اتوقع نجاح هدا التحالف في القضاء عليهم لانه يوجد عشرات الفصائل تحمل نفس الفكر تجاه امريكا وايران وان العشائر السنية في الانبار رفضت دخول الحشد الشيعي الى مناطقهم خوفا ان يطهدوا كبقية المدن المدكورة سابقا

  • بدون اسم

    اهذا ما يريدون مؤيدين داعش .