الجزائر
أعلنوا وقفات احتجاجية قبل اللجوء إلى الإضراب

24 ‬ألف مستخدم في‮ ‬قطاع التضامن‮ ‬يشلون القطاع

الشروق أونلاين
  • 1918
  • 0
ح م
وزيرة التضامن مونية مسلم

اتهمت الاتحادية الوطنية لمستخدمي‮ ‬قطاع التضامن الوطني‮ ‬والأسرة وقضايا المرأة،‮ ‬مسؤولي‮ ‬القطاع بممارسة عدة ضغوطات على المندوبين النقابيين وغلق أبواب الحوار أمام مطالب العمال الاجتماعية،‮ ‬مهددة بتجنيد‮ ‬24‮ ‬ألف عامل واللجوء إلى إضراب وطني‮ ‬مفتوح إن لم‮ ‬يتم الاستجابة لمطالبها‮.‬

قررت الاتحادية الوطنية لقطاع التضامن الوطني‮ ‬الدخول بعد‮ ‬غد،‮ ‬في‮ ‬اضرب وطني‮ ‬لمدة‮ ‬يومين،‮ ‬على أن‮ ‬يتجدد‮ ‬يومي‮ ‬25‮ ‬و26‮ ‬ماي‮ ‬و1‮ ‬و2‮ ‬جوان المقبلين،‮ ‬وفي‮ ‬حالة عدم استجابة الوزارة لمطالب العمال الاجتماعية،‮ ‬وكذا فتح أبواب الحوار والتشاور دون شروط مسبقة،‮ ‬فقد قررت الاتحادية حسب‮ “‬بيانها‮” -‬تحوز الشروق نسخة منه‮- ‬تجنيد‮ ‬24‮ ‬ألف عامل لشل القطاع بالكامل والدخول في‮ ‬إضراب وطني‮ ‬مفتوح‮ ‬يتحدد تاريخه لاحقا من طرف المجلس الوطني‮ ‬للاتحادية،‮ ‬محملين الوزيرة مونية مسلم تبعات ذلك‮.‬

وتطالب اتحادية القطاع بتعديل بعض بنود القانون الأساسي‮ ‬والنظام التعويضي‮ ‬لعمال القطاع،‮ ‬وكذا الترقية الآلية لجميع العمال الذين استوفوا‮ ‬10‮ ‬سنوات من الخدمة الفعلية إلى رتبة أعلى،‮ ‬بالإضافة إلى إدماج جميع العمال المتعاقدين في‮ ‬مناصب دائمة،‮ ‬وحسب الشهادات المتحصل عليها،‮ ‬مع استحداث منحة قطاعية لجميع عمال القطاع،‮ ‬مطالبة في‮ ‬ذات السياق بتوفير حصص سكنية للعمال‮.‬

ومن جهة أخرى،‮ ‬أعابت الاتحادية على الوزيرة مسلم‮ ‬غلقها لجميع قنوات الحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين الشرعيين،‮ ‬بالرغم من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية ببئر خادم،‮ ‬تعبيرا عن احتقان الأوضاع الاجتماعية والمهنية لعمال القطاع‮.‬

مقالات ذات صلة