24 سجينا جزائريا يشرعون في إضراب عن الطعام بتونس
شرع منذ يومين 24 من الجزائريين الذين يقضون عقوبة سالبة للحرية بسجن برج العامر بولاية منوبة التونسية، في إضراب عن الطعام، احتجاجا عن إقصائهم من العفو الذي استفاد منه سجناء آخرون من تونس بعد سقوط نظام بن علي وسيطرة الإسلاميين على الحكم.
وبحسب معلومات “الشروق” فإن الجزائريين الـ24 ينحدرون من ولايات تبسة والوادي وأم البواقي وعنابة تم الزج بهم في السجون وبأحكام قاسية، صدرت في حقهم إبان عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، بعضهم في قضايا متعلقة بالإجرام العام كتهريب المخدرات وبعضهم لأسباب سياسية حسب الروايات التي وصلت “الشروق” من داخل السجن. حيث أجرينا اتصالا بأحد السجناء الذي ينحدر من الوادي، ويتعلق الأمر بالسجين كمال خالدي البالغ من العمر 32 سنة، وهو متزوج وابن لطفلة، سجن منذ سنة 2007 في عهد بن علي، ويقضي عقوبة 21 سنة سجنا نافذا عن تهمة تتعلق بتهريب المخدرات.
وقال المعني إنه حاول الهروب يوم سقوط النظام، وهروب بن علي رفقة العشرات من الجزائريين الذين فروا من السجون التونسية، إلا أنه تلقى رصاصة في صدره أدت إلى سقوطه، أين تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، ثم إعادته للسجن لإتمام العقوبة. وأكد المعني أنه شرع رفقة زملائه الـ24 في إضراب عن الطعام منذ يومين لمطالبة حكومة النهضة التونسية بتعميم العفو عنهم، كما شمل السجناء التونسيين متسائلين عن جدوى استثنائهم من العفو.
وأكد هؤلاء أنهم لن يتراجعوا عن إضرابهم ولو كلفهم حياتهم داخل السجن، إلا بتحقيق مطلبهم في العفو لأن الأحكام التي صدرت بشأنهم كانت في عهد نظام أجمع التونسيون أنه ظالم وآخر اهتماماته العدل.