-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير للجنة الاستشارية لترقية حقوق الإنسان يكشف:

25 ألف محبوس في السجون ينتظرون المحاكمة!

الشروق أونلاين
  • 5530
  • 0
25 ألف محبوس في السجون ينتظرون المحاكمة!
الارشيف

يكشف التقرير الأخير، الذي أعدته اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، الذي سيتم رفعه إلى رئيس الجمهورية، نهاية شهر ديسمبر المقبل، لأول مرة، عن عدد الأشخاص الموقوفين في إطار “الحبس المؤقت”، حيث يقدر عددهم بـ 25 ألف موقوف. وهو الرقم الذي وصفته اللجنة بالمبالغ فيه.

وفي هذا السياق، قال رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، الأستاذ فاروق قسنطيني، لـالشروق، إن هيئته لأول مرة تعد تقريرا يكشف عدد الموقوفين مؤقتا، الذين تجاوزت نسبتهم 40 بالمائة، بمجموع 25 ألف موقوف مؤقتا، مؤكدا أن هذا الرقم كبير وأن مصالحه سترفع تقريرا مفصلا إلى رئيس الجمهورية ووزير العدل، شهر ديسمبر المقبل، حول المبالغة في اللجوء إلى الحبس المؤقت من طرف القضاة خلال فترة التحقيقات.

وأرجع قسنطيني سبب ارتفاع الحبس الاحتياطي إلى غياب الدراية الكاملة لدى قضاة التحقيق حول التركيبة الاجتماعية والثقافية في المجتمع، مهملين بذلك وضعية المتهم، الأمر الذي أدى إلى اتخاذ هذا الإجراء بشكل عشوائي، مشيرا إلى أن القانون يعتبر حالة حبس مؤقت، كل شخص لم يصدر في حقه حكم نهائي، في حين إن وزارة العدل لا تعتبر حالة حبس احتياطي، إلا الأشخاص الذين وضعوا رهن الحبس المؤقت من طرف  قاضي التحقيق، معتبرا أنهمن غير المعقول حبس أشخاص متورطين في قضايا لمدة طويلة دون محاكمة“.

وأضاف الأستاذ قسنطيني: “الوقت حان لكي لا نلجأ إلى الحبس المؤقت إلا في الحالات القصوى عندما يتعلق الأمر بجرائم وجنح خطيرة اجتماعيا أو مع معاودين عنيدين أو خطرين، متأسفا لما أسماه بـالإفراط واللجوءالتلقائيإلى الحبس المؤقت مما أدى، حسبه، إلى تحويل قرينة البراءة إلى قرينة اتهام.

واعتبر محدثنا أن وضع متهم ما رهن الحبس المؤقت قبل محاكمته وتعريضه لعقوبة مسبقة قبل أن تثبت إدانته من طرف قاضي الموضوع أصبح مجرد تقليد يتعامل به 80 بالمائة من القضاة، بطريقة مبالغ فيه، موضحا أن الحد من حالات هذا الحبس لا يعني ضعف الجهاز القضائي ولا يمت بأي صلة إلى التراخي والتساهل مع المتهمين. وقال: “إذا كان المتهم الموضوع رهن الحبس المؤقت ليس حتما مذنبا، فإن المتهم الذي يستفيد من الإفراج المؤقت ليس بريئا بالتأكيد إلى حين الانتهاء من أطوار المحاكمة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ahmed.s

    الكل يعلم ان فاروق قسنيني هذا اداة من ادوات النظام و اين هو من ملف المفقودين و غلق القنوات التلفزيونية التي تنتقد هذا النظام الفاسد و يسحل صحافييها في الشوارع و ملف اغتصاب الاطفال و قتلهم بابشع الصور ? روح فاقو بيك....

  • بدون اسم

    بعما يكون هدا الشخص خريج السجون في نظر المجتمع ترى مادا تكون ردة فعله وهو بريء حرام يا حكومة

  • جزايري

    حقوق الإنسان .... لنعرف من هو الإنسان حتى يعطى حقوقه ..... أهو الذي يغتصب الأطفال ويقتلهم ؟،أهو الذي يروج السموم بين الشباب التي تدمرهم ؟،أهو الإرهابي الذي يروع الآمنين ؟....
    المشكلة اليوم أصبحت في سياسة اللاعقاب التي تهدد السلم الاجتماعي وتنامي عصابات الإجرام التي لا تبالي بأحد ، بحيث تتخذ من أقبية العمارات دكاكين لترويج السموم وللدعارة امام الملأ بلا خوف ولارقيب مع كثرة المشاجرات بالسيوف والمولوتف أمام مرأى الجميع ... لذلك لا بد من مراجعات قانون العقوبات وجعله أكثر صرامة

  • بدون اسم

    هل ترضى لاخوك او ابنك ان يبقى في السجن سنين طوال بدون محاكمة و يبقى الى الابد هكذا

  • موراد

    من الاحسن تركهم في السجن لان معضمهم يعودن

  • نادية

    الحبس الإحتياطي جور وضلم يمارسه القضاة في الجزائر في حق المتهمين.

  • الجرأة بالجديد في كل قطاع

    بعض المحامون لا يساهمون في تطوير التشريع - وساطة او تصالح - وينتقدون بلا حجج لأن الاجراء الجديد كما يتوهمون يخيفهم من ان ينقص من تدخلهم ....و هو امر تعودو عليه فقط . لدا يجب تحسيسهم بالامر بالشرح والنقاش وتقبلهم للعمل بالوسائل الالكترونية - لان راحة الاطراف هي اولويات العصر -

  • بدون اسم

    من كثرة الاتهامات التي تتسبّب فيها سهام أمراض النفس الخبيثة مثل الحقد والانتقام والبخل والضغينة وتصفية الحسابات بين الأفراد تصبح القضايا أكبر من حجم القضاء وبالتالي يكون المتهم رهينة بالحبس الاحتياطي الذي يثلج القلب الناري بتشويه سمعة المتهم البريئ والمجتمع في نظرته الدونية يعتبر المتهم مدان حتى تثبت براءته وقد تكون البراءة في مراحلها الأخيرة من التقاضي ممّا يتسبّب في طول مدّة الحبس الاحتياطي وتشرد العائلات وضياع الأطفال أقترح التعجيل بفكرة puce أو السوار الالكتروني حفضا للشرف والحقوق.

  • الجزائر

    - في النرويج اقصى عقوبة - مهما كان نوع الجرم - هي 21 عام توصلو اليها بعد دراسة معمقة

  • مواطن

    العقاب بالسوار الالكتروني مع غرامة مفيد ومنطقي للمسن والمريض لانه لا يستطيع على الهرب ليخفف ضغط السجون او احتكاك ببعضهم

  • جديد

    سياسة بديلة للجزاء / ...تصالح / وساطة /و سوار الكتروني لكبار السن والقصر وامراض مزمنة او معاقين او نساء
    - التصالح الجزائي يسقط المتابعة . لان التشريع القديم معقد ومتشعب بسبب كثرة الطعون من النيابة او الاطراف لايساعد على تصفية القضايا وتبقى عالقة .............لدا تطبيق تصالح الاطراف يساعد على تصفية القضايا خاصة التي فيها اطراف متعددة ............لا نعطل تشريعات بسبب مصلحة خاصة .في المرافعات

  • وعي بواقع

    الافضل /
    1- الغاءه نهائيا ماعدى في جريمة القتل العمدي
    2- استبدال عقوبة الحبس او السجن بعقوبة الغرامة مع تسطير جدول تحدد فيه مبلغ الغرامة لكل جريمة
    لانه مدخول للخزينة ويقضي على نفقات الحراسة والايواء حتى تصبح العدالة مصدر للدخل يقتطع منه نسبة للعاملين ...........................كل تطور يحدث بتغيير التشريع .

  • بدون اسم

    مادا تنتظر الدولة من هؤلاء اكيد لما يحاكمو والأكثرية منهم يستفدون من البراءة بعدما قضو في السجن 14 شهرا أو أكثر أكيد يكون هناك إنتقام ياو عسو روحكم خاطر أنا واحد أنديرها لي رماني فلحبس في الباطل زكارة يخلصها غالية نصيحتي للدولة تسرع في برمجة هؤلاء25 ألف ولحق إبان لي دار إخلص والبريء يخرج