-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

25 تشكيلة سياسية وشخصيات تندد بغلق قناة “الأطلس”

الشروق أونلاين
  • 2350
  • 4
25 تشكيلة سياسية وشخصيات تندد بغلق قناة “الأطلس”
ح.م

وقعت 25 تشكيلة سياسية و11 شخصية من أساتذة جامعيين وحقوقيين وناشطين سياسيين لائحة تضامن مع قناة “الأطلس” الفضائية، اثر عملية اقتحام مقرها من طرف الدرك ومصادرة أجهزتها وتوقيف بثها.

واعتبر موقعو اللائحة ما تعرضت له هته القناة، لا يمت بصلة للقانون، ولا يتعلق بأي تجاوز مهني أو قانوني، فالقناة ” تعمل بنفس الطريقة التي تشتغل بها مختلف القنوات”، ولكن الأمر “يتعلق بحالة الغلق التي تمارسها السلطة، وترتبط مباشرة باستحقاق الانتخابات الرئاسية المرتقبة يوم 17 أفريل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    لا نكشف عيوبنا وأسرارها إلى العالم ليضحك علينا يجب أن نحل مشاكلنا بيننا قنوات كرهنا هم لا يظهروا الا ما هو اسود عن الجزاءىر باسم حرية التعبير اللتي تجاوزت الحدود لا يسب الراءيس الا في بلادنا اين كنتم يوم كانت الرؤوس تطير الأمن هو الذى اظهر كم وأظهر هذه الأحزاب اتركنا نعيش بسلام مذا سنأخذ من هذه الدنيا الفانية حتى رسول الله عاش ومات فقيرا الفساد والحقرة موجودة فما بيننا ولم حكمنا عمر رضي الله عنه.

  • reda02

    اين هي الحرية يا بوتفليقة

  • ali

    حرية التعبير في الجزائر وليدة النظام والنظام الفاشل لايريد، كشف مصائبه التي سلطها على رقاب الجزائريين طيلة 52 سنة من حكمه بطريقة صهيونية وليست فرنسية فرنسا فيها حرية للتعبير بمعنى الكلمة، وحتى اسرائل لم تقتل من شعبها ولو رجلا اوإمرأة واحدة منذ أن تكونت كدولة لها كيان

    المملكة العربية هكذا تسير والشعوب العربية تعاني من الحقرة الى المقبرة ميزيرية في ميزيرية حتى الموت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • Solo16dz

    بعدما اسبشرنا خيراً بإنشاء هذه القنوات التلفزيونية الخاصة للحقاق بركب التقدم الذي تشهده كثير من البلدان في هذا المجال و ما لها من فوائد على جميع الأصعدة السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية بل " و لكم في المجال السمعي البصري حياة يا أولوا الألباب إن كنت تتعلمون" .. هي فعلا حياة كاملة متكاملة دول و شعوب حققت اشياء خيالية بهذا المجال و لكن ها هي السلطة مرة أخرى تظهر مدى جاهزيتها لإبقاء البلاد و الشعب في دائرة الجهل و التخلف و الردائة من خلال تكريس سياسة خظوة إلى الامام و خطوتين إلى الوراء