الجزائر
بدوي يؤكد أن البيروقراطية تعرقل جهود التنمية

2500 مليار لضمان رمضان من دون احتجاجات في 24 ولاية!

الشروق أونلاين
  • 3507
  • 7
بشير زمري

أمرت الحكومة بتخصيص 25 مليار دينار، لمواجهة أزمة العطش لصيف 2018، حيث وضعت مخططا استعجاليا يمس 24 ولاية شرقية، وذلك قبل شهر رمضان المقبل، في وقت طالبت المؤسسات العمومية بدفع ديونها لدى مؤسسة الجزائرية للمياه التي تعاني جراء الفواتير غير المدفوعة.

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، عن مخطط استعجالي لمواجهة أزمة المياه التي تعاني منها العديد من الولايات خاصة الشرقية، بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية، حيث أكد أن الحكومة ستعمل على تفادي النقائص التي سجلت في صائفة 2017، مصرحا: “سنعمل على تفادي الاضطرابات التي يمكن أن تحدث وهذا من خلال برنامج استدراكي مضيفا: “سجلنا خلال الصائفة الماضية تذبذبا في توزيع المياه في بعض المدن والتجمعات، حيث مست 24 ولاية” ومن أجل تفادي تلك الاختلالات قمنا بوضع برنامج يحمل طابعا استعجاليا.

ودعا بدوي جميع المؤسسات إلى الاستعجال في دفع مستحقاتها لدى الجزائرية للمياه: “البلديات سددت ديونها لدى سونلغاز والجزائرية للمياه بنحو 18.7 مليار دينار خلال سنة 2016″، مضيفا أن ديون البلديات عرفت زيادة بنسبة 2.8 مليار دينار مقارنة بسنة 2015، مشيرا إلى أن ديون البلديات لدى الشركتين “سونلغاز والجزائرية للمياه”، كانت 15.9 مليار دينار في 2015، وهو ما يمثل 5.3 من مجموع النفقات المنجزة بعقلانية من طرف بلديات الوطن.

واعترف بدوي خلال ندوة صحفية عقدها رفقة حسين نسيب في إطار الاجتماع الوزاري المشترك للتحضير لموسم الاصطياف 2018، بوجود بيروقراطية قال إنها تعرقل كل جهود التنمية.

من جانبه، قال وزير الموارد المائية، إن الحكومة وضعت برنامجا استعجاليا لمواجهة العطش والتذبذب في تزويد المواطنين بالماء، خاصة في الصائفة الماضية، وعليه تم تخصيص غلاف مالي قدر 25 مليار دينار لمواجهة الأزمة، مضيفا أن البرنامج الاستعجالي الذي وضعته مصالحه جاء بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ويهدف للقضاء على أزمة المياه الصالحة للشرب، مؤكدا أن هذا البرنامج سينطلق مع بداية شهر رمضان، ويمتد إلى غاية 2019، والبداية ستكون عبر 350 بلدية.

مقالات ذات صلة