رياضة
الذكرى تتزامن مع الخروج المخيب للوفاق من المنافسة الإفريقية

26 سنة تمر على رحيل مختار لعريبي.. صاحب أسطورة النفس الثاني

الشروق أونلاين
  • 6454
  • 0
الأرشيف

تمر اليوم الجمعة، الذكرى الـ26 لوفاة المدرب القدير مختار لعريبي الذي يعد أحد أبرز وأشهر التقنيين الذين تداولوا على وفاق سطيف منذ الاستقلال، وصنع الحدث بالنتائج والإنجازات والإنضباط الذي عرف به طيلة مشواره الكروي الاحترافي ومع فريق جبهة التحرير، وخلال مسيرته كمدرب لعدة أندية ومنتخبات معروفة.

وتتزامن ذكرى وفاة صاحب أسطورة النفس الثاني مع البداية غير الموفقة لفريقه المحبوب وفاق سطيف في الموسم الكروي الجديد، والخروج مبكرا من منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وعجزه في الدفاع عن لقبه من بوابة دور المجموعات، ناهيك عن المشاكل التي مر بها نسور الهضاب، ما جعل المدرب الشاب خير الدين مضوي يهدد بالانسحاب بسبب الضغط الذي عانى منه تزامنا مع أزمة النتائج السلبية.

ويجمع كل من عرف المدرب الراحل مختار لعريبي (من مواليد 24 فيفري 1924) على تحليه بسلاح الصراحة والصرامة، ما مكن وفاق سطيف من اكتساب سمعة دولية، ونيل عدة ألقاب وطنية وإفريقية، آخرها كأس إفريقيا لأندية البطولة نهاية عام 1988، ليتوفاه الأجل في الرابع سبتمبر 1989، وذلك قبل أشهر قليلة عن نهائي الكأس الآفرو آسيوية أمام السد القطري التي جرت مطلع عام 1990، حيث تألق زملاء عجيسة الذين أهدوا الكأس لروح مدربهم الراحل، وعلقوا بعد أيام عن وفاته الراية المشهورة “لن ننساك يا أبانا القدير مختار لعريبي”.

وحقق مختار لعريبي مسارا مميزا كلاعب ومدرب، حيث كانت البداية مع الاتحاد الإسلامي السطايفي وعمره 18 سنة، ووقع بعدها لفرق فرنسية مثل لانس وكان وسات وغيرها، وترك بصماته بفضل إمكاناته الفنية ويساريته القوية، ليلتحق رفقة كرمالي ومخلوفي وزيتوني وإيبرير بفريق جبهة التحرير الوطني عام 1958، وتقلد مهمة اللاعب والمدرب في عدة عواصم أوروبية وآسيوية لرفع الراية الوطنية، مثلما حدث في موسكو وبرلين وبراغ وبكين، وبعد الاستقلال، تمكن لعريبي من انتزاع أول كأس جمهورية، وجعل من وفاق سطيف اختصاصيا في منافسة السيدة الكأس، حيث أضاف إلى سجل نسور الهضاب كأسين عامي 68 و1980، وكان وراء التتويج بلقبي البطولة (68 و1987)، وكأس إفريقيا للأندية البطلة في ديسمبر 1988، كما خاض عريبي عدة تجارب مهمة خارج الوطن كمدرب، حيث أشرف على النادي الصفاقسي التونسي موسم 64 ـ 65 ومنتخب ليبيا نهاية الستينيات.

مقالات ذات صلة