27 مليارا كانت في إطار تعاون مع “لوندا” لتنظيم القوافل الفنية
أكد المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام أن المبلغ الذي صرح به مدير ديوان حقوق التأليف والحقوق المجاورة سامي بن الشيخ الحسين على هامش تنشيطه لندوة صحفية قدم خلالها حصيلة “لوندا” والمقدر بـ27 مليار سنتيم تحصل عليها الديوان كانت في إطار اتفاقية تعاون بين المؤسستين لتنظيم قوافل فنية تحت شعار “صيف الجزائر” خلال صائفة 2017 جابت ال48 ولاية بدوائرها وبلدياتها التي نشطها أزيد من 800 فنان ببرامج متنوعة بين العروض الفنية والمسرحية لفائدة الشباب والعائلات وأخرى تربوية وترفيهية موجهة للأطفال.
وجاء في بيان الرد الذي تسلمته الشروق “إن الديوان الوطني للثقافة والإعلام، مؤسسة عمومية تحت وصاية وزارة الثقافة، ينشط في الحقل الثقافي وواكب جميع المراحل الحساسة التي مرت بها الجزائر، فهو غني عن التعريف إلاّ من أراد أن يتجاهل ذلك، ولا ينسب لشخص معين”.
وأضاف البيان الذي وقعه كل من بن تركي وبن شيخ تعقيبا على عنوان الشروق “ديوان “بن تركي” حصل على 27 مليارا من مجموع 46 مليار سنتيم” والذي كان من المفروض أن يكون – حسبهما – “الديوان الوطني للثقافة والإعلام حصل على 27 مليارا من مجموع 46 مليار سنتيم” وهو التصريح الذي أدلى به بن شيخ وتناولته كل سائل الإعلام المكتوبة والسمعية والسمعية البصرية التي غطت الندوة الصحفية.
وأكد البيان “كلف الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بمستحقات الفنانين المشاركين في التظاهرة أماّ الديوان الوطني للثقافة والإعلام فتكفل بتسطير برنامج الفعالية و الخدمات اللوجستية وكذا الجانب التقني ونذكّر أن كلتا المؤسستين العموميتين تربطهما شراكة عريقة في المجال الثقافي بحكم الأهداف المشتركة التي من شأنها ترقية وإثراء الحقل الثقافي”.
وعملا بحق الرد تنشر “الشروق” مضمون البيان وتؤكد أن الربط بين تصريح بن الشيخ وبين اسم بن تركي كان من باب أن السيد لخضر بن تركي هو المدير العام للمؤسسة المذكورة لا أكثر ولا أقل وأنها لم تقصد تغليط الرأي العام.