29 طفلا استفادوا من زرع كبد خلال أربع سنوات
استفاد 29 طفلا جزائريا من عمليات زرع للكبد خارج الوطن خلال الأربع سنوات الفارطة، حسب ما كشف عنه وزير العمل والضمان الاجتماعي، تيجاني هدام، يوم الخميس خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني الأول حول زراعة الكبد عند الأطفال، الى جانب وزير الصحة ميراوي محمد.
ورغم أن عدد المستفيدين يبقى قليلا جدا في ظل عدم إمكانية إجراء هذه العملية في الوقت الراهن ببلادنا إلا أن هدام دعا إلى ضرورة تقليص فاتورة التحويل واعتماد برنامج تعاون لأجل ذلك بالتعاون مع الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء.
وحسب المعلومات المقدمة خلال الملتقى فإن العدد الإجمالي للمرضى المحولين للعلاج بالخارج عرف تقلصا بنسبة 90 % خلال الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى 2018، علما أن عشرات الإصابات الجديدة تسجل سنويا في الجزائر وتبقى دون تكفل ما يجعل مصيرها الموت المؤكد.
وفي هذا السياق أفاد المختص لوني العضو في الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء أن التخصص دقيق جدا ما جعل الوكالة تطلق برنامجا لتكوين الأطباء المختصين في طب الأطفال، مضيفا أن الإصابات تتطلب زرعا في اجل أقصاه 6 أشهر، وإلا فان الموت سيكون مصيرها.
واستطرد المختص أن الوكالة لا تتوفر على أعداد المرضى الحقيقيين في غياب سجل وطني غير أن الإصابات تفوق 20 حالة جديدة سنويا.
ويهدف الملتقى الى “تسليط الضوء على وضعية زرع الكبد لدى الأطفال وفتح آفاق للتعاون بين الضمان الاجتماعي والوكالة الوطنية لزرع الأعضاء وتنفيذ المسار العلاجي المكيف لزرع الكبد للأطفال” وكذا “إنجاز شراكة تعاقدية ثلاثية بين وحدة زرع الكبد عند الأطفال، الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء والمراكز الجامعية سان لوك التي ستساهم في تحويل التكنولوجيا والمعارف للاستفادة منها في تطوير هذه العملية داخل الوطن.”
يعد هذا المشروع ورشة هامة تتطلب تنسيقا مكثفا بين مختلف الفاعلين من مهنيين صحيين وكذا السلطات العمومية قصد تمكين المرضى الحصول على علاج مكيف في مجال زراعة الكبد لفائدة الأطفال بالجزائر.
ق.م