الجزائر
تم اقتناؤها بهويات مزورة.. ومصالح الاستعلامات فتحت تحقيقا

3 آلاف “شريحة موت” استعملت في التحرّش والاختطاف

الشروق أونلاين
  • 15933
  • 11
ح.م

فتحت مصالح الاستعلامات العامة التابعة لمصالح الأمن، تحقيقات حول أزيد من 3 ألاف شريحة هاتف نقال وعدد معتبر من مفاتيح الأنترنت تم اقتناؤها ببطاقات تعريف ورخص سياقة مزورة، لدى مختلف متعاملي الهاتف النقال “جيزي، نجمة وموبيليس”، .

التحقيقات التي فتحتها مصالح الاستعلامات، حسب مصادر الشروق”، جاءت على خلفية تورط أصحاب هذه الشرائح في عدد من الجرائم على غرار النصب والاحتيال والسرقة والتحرش، واستعمالها من قبل شبكات سرقة السيارات والمتاجرة بالمخدرات، فيما بينهم لتنتهي صلاحيتها بانتهاء تنفيذ جرائمهم، كما تستخدم في تهديد المواطنين وابتزازهم بطلب فدية في الاختطافات، فضلا عن تحولها إلى وسيلة لتنفيذ الاعتداءات الإرهابية.

وحسب مصادرنا فإن الأمر يتعلق بأزيد من 3 ألاف شريحة هاتف نقال وعدد معتبر من مفاتيح الأنترنت تم اقتناؤها بهويات مزورة، حيث تبين ذلك من خلال التحقيق الذي قامت به فرق الاستعلامات العامة على مستوى العديد من الولايات على غرار الجزائر العاصمة، بومرداس، وهران، وغيرها من ولايات الوطن، تبين أن 50 بالمائة منها استعملت في جرائم النصب والاحتيال على الأشخاص.

وضمن هذا السياق أطاحت فرقة الشرطة القضائية في العاصمة نهاية الأسبوع، بأخطر عنصر ينشط ضمن شبكة لسرقة السيارات، وتبين بعد توقيفه أنه شخص مبحوث عنه بعد صدور 15 أمرا بالقبض ضده، لارتكابه عدة جرائم، آخرها النصب على عدة وكالات لكراء السيارات في الجزائر العاصمة وتيزي وزو والبويرة والمدية، حيث عثر بحوزته على 20 شريحة هاتف نقال، لمختلف متعاملي الاتصالات، وتبين أن هذا الأخير قام باقتنائها باستعمال بطاقات هوية مزورة.

وتشير تقارير الدرك والشرطة والأمن إلى أن 85 بالمائة من الجرائم والقضايا المسجلة أو المعالجة يتم الاستعانة فيها بالهاتف النقال، حيث تستند الجهات المختصة على المادة 049 من القانون الجنائي، والذي ينص على ضرورة تعاون المتعاملين للهاتف النقال مع أجهزة الأمن عند الاقتضاء وبشكل إيجابي، قصد اطلاعهم على أهم المعلومات الخاصة بالمشترك، في حال استدعى الأمر ذلك مع إمكانية فتح المجال أمامهم لتسجيل ومراقبة مكالماتهم الهاتفية.

كما كشفت مصادرنا أن قيادة الدرك ومديرية الآمن جددتا الاتصال بالمتعاملين في قطاع الهاتف النقال للالتزام بتسجيل المشتركين، وتشديد الرقابة على نقاط البيع التابعة لها لتسهيل عملية الوصول إلى المجرمين.

مقالات ذات صلة