الجزائر
بوضياف يحذر المديرين الولائيين في تعليمة رسمية

3 آلاف مليار ضاعت في شراء أغذية وأفرشة وتجهيز المستشفيات!

الشروق أونلاين
  • 4101
  • 0
الارشيف
وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف

وجه وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف الخميس الماضي، تعليمة إلى المديرين الولائيين للصحة، يحذرهم من مغبة التلاعب بالصفقات العمومية، وأعطى تعليمات لمسؤولي القطاع بضرورة الحصول على الموافقة الأولية من الوزارة الوصية قبل البت في أية صفقة خاصة اقتناء التجهيزات الطبية أو الأغذية والأفرشة وحتى الخردوات، والتي كلفت القطاع خسارة تفوق قيمتها المالية 3 آلاف مليار.

تعليمة عبد المالك بوضياف جاءت بعد تقرير حولته لجنة وزارية، حول التلاعب بصفقات اقتناء التجهيزات الطبية الخاصة بالمستشفيات عن طريق التراضي، والتي كلفت  القطاع خسارة تفوق 3 آلاف مليار سنتيم، وتحويل مخزون الأدوية والأغذية والأفرشة إلى وجهات مجهولة، مما سبب نقصا فادحا في المستشفيات. 

وأمر وزير الصحة المكلفين بالصرف، على رأس هيئات الوزارة، بتطبيق التعليمة الأخيرة التي تنص على المتابعة المستمرة والدقيقة لصرف الميزانيات الخاصة بجميع المؤسسات الإستشفائية والمراكز الصحية، وذلك بإعداد تقارير مالية شهرية خاصة بالنفقات وتحديد وجهة الأموال التي يتم صرفها شهريا، كما اشترطت التعليمة ضرورة ان تكون النفقات محل دراسة وموافقة مسبقة على برنامج عمل ومشروع المؤسسة المصادق عليهما من طرف هياكل تسيير المؤسسة الإستشفائية التي تحولها بدورها إلى الوزارة لإعطاء موافقتها النهائية، إلى جانب احترام القوانين والأنظمة المعمول بها في مجال إبرام العقود والصفقات العمومية عند اقتناء أجهزة ومستلزمات المؤسسات والمراكز الإستشفائية، واحترام سجلات المحاسبة، المنصوص عليها، في مجال المحاسبة العمومية.

 كما أمر وزير الصحة في خطوة لتشديد الخناق على المتلاعبين بالأموال العمومية، بمتابعة وضعية المخازن بصفة شهرية على غرار مخازن الأدوية، المواد الغذائية، الخردوات، وحتى الأفرشة والأغطية الخاصة بالمستشفيات لترشيد النفقات.

 

5 مراكز لمكافحة السرطان تدخل حيز الخدمة قريبا

كشف، أمس، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، أن خمسة مراكز خاصة بمكافحة داء السرطان، ستدخل حيز الخدمة خلال السنة الجارية بمختلف ولايات الوطن، بعد ما عرفت وتيرة أشغال إنجازها تأخرا كبيرا لأسباب عديدة، كما أكد أنه تم إنفاق ما يزيد عن 370 مليار سنتيم لتوفير أدوية علاج هذا الداء.

وأكد الوزير على هامش إشرافه أمس، على افتتاح الأيام الدولية الأولى لداء سرطان الثدي المقام بسيدي بلعباس، أن مراكز مكافحة داء السرطان بكل من تلمسان، تيزي وزو، الأغواط، أدرار، سيدي بلعباس، ستدخل حيز الخدمة السنة الحالية، بعد ما شهدت أشغال إنجازها تأخرا كبيرا تراوح بين السنة إلى 7 سنوات، على غرار المركز الجهوي بسيدي بلعباس الذي عرف عراقيل تقنية كبيرة.

ويرتقب حسب الوزير أن يتم تجهيزه بداية من جوان المقبل، على أن يبدأ في استقبال المرضى بداية من أواخر شهر سبتمبر القادم، كما أشار أن وزارته تسير نحو توفير العلاج الكميائي، بالمؤسسات الاستشفائية المتواجدة بمختلف دوائر الوطن.

ولأجل ضمان أحسن الخدمات على مستوى هذه المراكز، التي قد يرفع دخولها حيز الخدمة الغبن على فئة المصابين بداء السرطان، وجه بوضياف تعليمات بضرورة تخصيص دورات تكوينية إضافية لفائدة الممرضين والأطباء العاملين بمثل هذه المراكز، تمكنهم من الإطلاع على آخر المستجدات العلمية، التي تؤهلهم للوصول إلى الدقة في تشخيص الإصابة، كما دعا الأطباء العامين إلى ضرورة الإستفادة من دورات تكوينية بإشراف من أطباء أخصائيين في المجال، مع تحمل الوزارة لتكاليف ذلك.

أما بخصوص مشكل ندرة الأدوية التي لطالما شكلت انشغال فئة مرضى السرطان، كشف الوزير أن الإشكال لم يعد مطروحا، بعد ما تم إنفاق ما قيمته 370 مليار سنتيم لاقتناء أدوية داء السرطان وأمراض الدم، ما يشكل نسبة 60 بالمائة من مجموع شراء الصيدلية الإستشفائية، كما أشار إلى تخطي العقبات التي مكنت اليوم من استغلال الصندوق الخاص بالسرطان، داعيا الباحثين والأطباء الأخصائيين، إلى تقديم مقترحاتهم حول طريقة الاستفادة من الأموال التي يوفرها، وإنفاقها بمختلف مراكز علاج داء السرطان.

مقالات ذات صلة