-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تلازم التلاميذ طيلة مسارهم الدراسي

“3 بطاقات” لمواجهة إعادة السنة ورفع نسبة النجاح في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 9655
  • 8
“3  بطاقات” لمواجهة إعادة السنة ورفع نسبة النجاح في البكالوريا
الأرشيف

استحدثت وزارة التربية خلال الدخول المدرسي الجاري “ثلاث بطاقات” بألوان مختلفة تهدف إلى معالجة الأخطاء التي يقع فيها التلميذ خلال مرحلة التعليم “القاعدي” خاصة المتكررة منها، من خلال حصص وتمارين “تشاركية”، بغية تحسين المستوى ورفع نسب النجاح في الامتحانات المدرسية لاسيما البكالوريا. إلى جانب التقليل من نسب الإعادة في المتوسط ومحاربة التسرب المدرسي.

 وأوضح بومدين بن موسات، مستشار وزيرة التربية، لوكالة الأنباء الجزائرية، حول مسألة “المعالجة البيداغوجية”، أن الوزارة قد بحثت في قضية إعادة السنة وكيفيات التقليص من الظاهرة التي سجلت بنسب مرتفعة وملفتة للانتباه بالطور المتوسط، من خلال دراسة أنجزتها استغرقت سنتين، شملت 9 ولايات وأجريت على 500 خطأ في التعلمات الأساسية في العربية، الرياضيات واللغة الفرنسية، أين توج التحقيق باستحداث “ثلاث بطاقات” بألوان مختلفة قصد تصحيح واستدراك الأخطاء التي يقع فيها التلميذ خاصة المتكررة منها، ومن ثمة تحقيق تحسين المستوى التعليمي خلال مرحلة التعليم “القاعدية” لتفادي الإعادة من جهة، ومن جهة ثانية لضمان انتقال المتعلم إلى الطور المتوسط بنتائج جيدة ومن ثمة إلى الطور الثانوي.

وأكد مستشار الوزيرة، أن البطاقة الأولى ذات اللون الأزرق تعالج صعوبات التلاميذ في الطور الأول من التعليم الابتدائي “سنة أولى وثانية”، وبطاقة ثانية خضراء من شأنها معالجة الأخطاء المتكررة للتلاميذ في الطور الثاني “سنة ثالثة ورابعة”، وأما البرتقالية تعالج صعوبات المتمدرسين في السنة الخامسة. مضيفا أنه قد تم تزويد الأساتذة بالمنهاج أو الطريقة التي تساعدهم في التكفل بمعالجة صعوبات التلاميذ سواء كانت في الكتابة من خلال تحسين الخط، أو القراءة وفهم المكتوب واستيعابه أو الحساب، بناء على نوع الخطأ المتكرر لديه بالقسم، على أن تبقى هذه البطاقات المستحدثة ملازمة للتلميذ طيلة مساره الدراسي أي إلى غاية وصوله إلى السنة الثالثة ثانوي واجتيازه امتحان شهادة البكالوريا. 

 وأكد، الخبير بن موسات، أن البطاقة الزرقاء تحتوي على تمارين شفوية تشاركية في القسم، تسمح للتلميذ بالتفريق بين الحروف، خاصة ما تعلق بحرفي “الطاء” و”التاء”، على أن يتم تكرار المعالجة البيداغوجية أو العملية “الاستدراكية” في عدة حصص إلى غاية ترسيخ التعلمات ومن ثمة تصحيح الخطأ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • amin

    استادة اللغة العربية في احدى ثانويات الغرب الجزائري ( السنة 2 لغات ) كتبت كلمة ( الهيئة) هكدا ( الهياة) بوضع الهمزة على الالف .كم تحتاج سيدي المستشار من بطاقة في مسارها المهني هاته المعلمة.

  • سماعين - عنابة

    تقولون ولا تفعلون !!!
    لاكتوب مدرسية و لا بطاقات لم يسمع بها حتى الأساتذة لحد الساعة!!!.

  • laid23

    عن اي بطاقات تتكلم ياسيادة المستشار ، انزل الى الميدان وسوف ترى بأم أعينك ماذا يحدث في المدارس و المتوسطات من فوضى عارمة بسب نقص التأطير وجعل المؤسسات التربوية مكان للشؤون الاجتماية بسبب
    المنحة المزعومة 3000 دج انه العراك اليومي سب وشتم وقذف على مسمع التلاميذ و الأساتذة فأين انتم من كل مايحدث ؟ أوقفوها أوقفوها أوقفوها .....أو غيروا المؤسسات الى : مدارس الشؤون الآجتماعية

  • سليمان العربي

    درست السنة الأولى ابتدائي لوحدها حوالي 8 مرات، أساسي وجيل أول وجيل ثاني، وأؤكد لكم أنها جد هامة لاكتساب اللغة العربية، ولا تغني عنها السنة الثانية لوحدها، فمن يعجز عن استيعاب الحروف في هذه السنة، سيتعذر عليه لا محالة وفق برنامج السنة الثانية استدراك ذلك، ولو أتيت له ببطاقات "الروندا" كلها.
    الدليل على كلامي هو ازدياد عدد التلاميذ في قسم السنة الثانية في الطور الابتدائي أكثر من كل السنوات الاخرى، ولكم أن تتأكدوا.
    لكن ما يحز في نفسي، أين "أحمد خالد" الذي يظهر فقط لما يعطس unpef أو يكح cnapest؟

  • سليمان العربي

    والبطاقة الحمراء للوزارة التي تفرض انتقال كل التلاميذ من السنة الأولى للثانية.
    لا يوجد أي منطق في انتقال تلاميذ لا يدرسون ولا يحضرون من قسم امتلاك حروف اللغة العربية إلى قسم أعلى يتخطى هذه الحروف إلا إن كان لدى المسؤولين النية المبيتة لحرمان هؤداء الأطفال من التمكن من الحروف العربية التي تؤرق التيار العلماني وبالتالي تقلل من الفصحاء في المجتمع.
    انتقدنا وحذرنا وأعلمنا الجميع بسلبية هذا القرار، لكننا لم نر أي استجابة، ثم يأتوك بخزعبلات ملونة لمداواة من لا يمكن مداواته في ظل كثرة المواد والتلاميذ.

  • عباس شريط

    سيدي مستشار معالي الوزيرة : الأمر لايستلزم ملازمة التلاميذ الضعفاء ب "3 بطاقات" لمواجهة إعادة السنة ورفع نسبة النجاح في البكالوريا .بل يستلزم تملك الاستاذ -ة- الى كفاءة مهنية : هي تعرف اخطاء التلاميذ وتصنيفها /حسب تواترتها وأولوياتها /طرح فرضيات حول مصادر الأخطاء بالرجوع الى أهداف التعلم والتثبت منها. بناء أو اختيار الجهاز العلاجي المناسب والمراعي لحاجيات الطفل منفردا وعنصرا ضمن مجموعة الفصل/التنفيذ/تقويم حاصل العلاج ،بناء تمشي علاجي تكميلي طويل المدى او قصير حسب نتيجة التقويم ..تحياتي

  • dzair

    البطاقة الحمراء في الاخير

  • عبد الحكيم الثانى

    السيد المستشار يبدو انه يعيش فى سويسرا او هولندا : ايها المستشار انت فى الجزائر
    حيث الاكتظاظ يفعل فعلته وحيث الدروس الخصوصية هى المهيمنة على مسار
    التلميذ - وحيث لا يوجد اطعام ولا تدفئة فى الشتاء وحيث اضعق ايمان لا يوجد
    وهو الكتاب .
    انت تعطى التعليمات من الصالونات والاجدر ان تنزل الى الواقع المعيش
    فترى العجب