3 رحلات لقطار الضواحي ذهابا وإيابا وإلغاء الخطوط الطويلة
عرفت حركة القطار في اليوم الثالث من إضراب السائقين الملبين لنداء الحراك الشعبي، انخفاضا في عدد الرحلات التي تقلصت عن ضمان أدنى الخدمات المحددة بنحو 27 بالمائة إلى نحو 3 بالمائة فقط، حيث ضمنت الشركة 3 رحلات إلى الضواحي في الفترة الصباحية و3 أخرى خلال الأمسية، وهو ما خلف نوعا من الارتباك بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم تائهين بين مختلف محطات القطار قبل أن يفروا إلى المحطات البرية للحافلات.
وحسب مصادر من داخل مؤسسة النقل بالسكك الحديدية في تصريح إلى “الشروق”، فإن الرحلات عبر خطوط القطار قد شهدت في اليوم الثالث من الإضراب الذي شنه السائقون، تقلصا واضحا في عددها حيث نزلت عن العدد المتفق عليه بالمعني الذي يحدد ضمان أدنى الخدمات، حيث نزلت من 27 بالمائة المتعارف عليها قانونا إلى نحو 3 بالمائة من الخدمة المضمونة، وبقيت 3 رحلات إلى الضواحي تعمل صباحا انطلاقا من العفرون، الثنية وزرالدة و3 أخرى في الفترة المسائية بعدما غيرت المؤسسة توقيت انطلاقها.
أما بشأن الخطوط الطويلة، فأكدت المصادر ذاتها أنها ألغيت تماما عن الخدمة، مرجحة أن تبقى الأمور على حالها في ظل الشلل الذي تعرفه أغلب المؤسسات العمومية استجابة لنداء الحراك الشعبي، حيث ينتظر أن تعود المياه إلى مجاريها مع انتهاء مدة الإضراب المتفق عليها.
وعاش المسافرون، الثلاثاء، مرة أخرى حالة من الارتباك والقلق داخل محطات القطار بعدما وجدوا أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لساعات بها، أمام إلغاء العديد من الرحلات خاصة المتعلقة بالخطوط الطويلة التي لم تضمن أي خدمة..
فبعد إعلان الشركة عن إلغائها كليا، هرع المسافرون باتجاه محطة الخروبة علهم يظفرون بمقاعد من أجل الوصول إلى مقر إقامتهم بولاياتهم، آملين أن تعود الخدمة إلى سابق عهدها بخطوط القطار في أقرب الآجال على اعتباره أكثر وسيلة نقل استغلالا بين المسافرين.