3 سنوات سجنا نافذا لممرض يغتصب مريضة في القسم الإنعاش بفرجيوة
القضية التي تطرقت إليها محكمة الجنايات بقسنطينة أول أمس لا تتعلق بخطإ طبي وإنما بفضيحة أخلاقية قد لا يتقبلها العقل البشري بالرغم من أنها حقيقة، وحدثت أطوارها ببلدية فرجيوة بولاية ميلة عندما دخلت الضحية (ب.و) إلى غرفة الانعاش بمصحة البلدة عقب وضعها لمولودة بعد عملية قيصرية صعبة وشاقة، فكانت حالتها الصحية في منتهى الخطورة.وحوالي الساعة الرابعة صباحا بينما كانت في وعيها ولكن غير قادرة على الحراك، تفاجأت بالمتهم (ع.ع) وهو ممرض مناوب ومساعد جراح بقاعة العمليات يتقدم منها ويباشر في تقبيلها بطريقة هستيريا في كامل أنحاء جسمها وهي عاجزة عن التحرك، ثم استلقى فوق بدنها وهتك عرضها بوحشية إلى أن انتهى من مهمته القذرة وراح يروي لها تاريخ حياته كونه أب لأربعة أبناء..
ومع أن المتهم نفى نفيا قاطعا أثناء المحاكمة أن يكون قد تعرف على الضحية ونفى أيضا دخوله قاعة الانعاش وأنكر شهادة الشهود الذين أجمعوا على تواجده في يوم الحادثة، رغم كل ذلك أصرت الضحية على أنه هو الفاعل وتمت إدانته بـ 3سنوات سجنا نافذا في واحدة من أبشع الاعتداءات اللاأخلاقية التي عاشتها ميلة والجزائر.