-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الصناعة تخاطب وكلاء السيارات وتحذر:

3 فبراير آخر أجل .. التكيّف مع الشروط الجديدة أو تجميد النشاط

الشروق أونلاين
  • 5016
  • 0
3 فبراير آخر أجل .. التكيّف مع الشروط الجديدة أو تجميد النشاط
الارشيف

ذكرت وزارة الصناعة والمناجم، وكلاء السيارات بضرورة تكييف وضعيتهم مع التنظيم الجديد بغية مواصلة مزاولة نشاطهم الخاص باستيراد السيارات الخاضع لرخص الاستيراد مؤكدة إن آخر أجل لتقديم طلبات الرخص سيكون الأربعاء القادم.

وأفاد بيان لوزارة الصناعة، أنه في إطار تطبيق التنظيم الجديد المحدد لشروط وكيفيات ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة يجب على كل وكلاء السيارات المتأخرين والذين لم  يتطابقوا مع هذا التنظيم بعد تحيين وضعيتهم لدى المصالح المختصة لوزارة الصناعة والمناجم في أقرب الآجال  .

وأضاف البيان إن هذا الإجراء يهدف لتمكينهم من مواصلة مزاولة نشاطهم الخاص باستيراد السيارات التي تخضع  لنظام رخص الاستيراد الخاصة بالوكلاء المعتمدين، وذكرت الوزارة أن آخر أجل لتقديم الطلبات الخاصة برخص الاستيراد على مستوى مديريات التجارة  الولائية والمفتوح منذ 14 يناير سيكون يوم 3 فبراير المقبل .

ومعلوم أن وزارة التجارة، حددت حصص استيراد السيارات عند 152.000 وحدة لسنة 2016 بغرض تسقيف الواردات التي تتجاوز كثيرا احتياجات السوق الوطنية. وتخص هذه الحصص المركبات ذات محرك لنقل 10 أشخاص أو أكثر (مع احتساب السائق) والسيارات السياحية وسيارات أخرى موجهة خصيصا لنقل الأفراد بما في ذلك سيارات من نوع برأيك وسيارات السباق إضافة إلى السيارات ذات محرك لنقل البضائع.

ولا يشمل هذا النظام الجديد-الذي لا يسمح لأي متعامل أن يستورد أكثر من 30 % من الحصص الإجمالية المحددة- الشاحنات والجرارات التي يستوردها أصحابها قصد استخدامها في نشاط مؤسساتهم.

 تحرك الحكومة لمواجهة تدفق السيارات وتأطير عمليات الاستيراد من خلال اللجوء إلى تسقيف التعداد المسموح به تأتي في أعقاب تجاوز فاتورة واردات السيارات سنة 2015 3 ملايير دولار، مقابل قرابة 6 مليار دولار في 2014 أي بانخفاض عند 45 بالمائة، من جهته عرف عدد السيارات المستوردة انخفاضا كبيرا حيث بلغ 265.523 وحدة في 2015 مقابل 417.913 وحدة في 2014 .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عادل

    بسبب السيارات المستوردة التي لا تطابق المعايير الدولية هناك حوادث متعدد و كثيرة 50 قتيل أسبوعيا هذا يعتبر اكثر من إرهاب عشرية سوداء فعلا الحكومة تغيير سياستها

  • منفى

    ماداما تبقون السوق مغلقة وغير مفتوحة تابعة لمافيا وبدون حرية ماداما قانون لا يرخص لكل شباب ورجال بلاد يستوردون طبقا لمعايير واحترام مستهلك ورقابة وسجن لمن يخالفها ماداما لا تتركون بلاد تتطور وتتقدم ببناء مصانع وفلاحة وترك شعب يحضر قطع غيار سيارات ومواد احسن مما تستوردون انتم فلا مجال لقانونكم تستفذ منه الا هؤلاء مسعورين مستوردين من اصحاب النفوذ يستوردون لنا غير ديشي وراشي ويرهجوا شعب وتعمروا جيوبكم فنحن نتحول من سوق إشتراكية متخلفة الى سوق شيوعية مغلقة بإحتكار بمزابل لمصانع صينية وممول لفرنسا

  • من RETARD الى TROP TARD

    في زمن البحبوحة المالية كثر النهب والسلب ومسح الديون وعفى الله عن ماسلف والآن وبعد انخفاض سعر البترول ظهرت عورتهم للجميع ، اتضح انه ليس هناك لا سياسة اقتصادية ولا نظره مستقبلية ولا هم يحزنون لهذا اقترح على الدولة ان تقوم باستراد حكومته جديدة من اليابان تقوم بتسير البلاد مقابل اجر مادي كما هو معمول به في التنقيب عن البترول مادمنا عاجزين عن تسيير بلادنا منذ 53 سنة من الاستقلال حولوا اقتصادنا لمرمى ديشي مصانع صينية وتمويل للاقتصاد فرنسا وجعل جزائر بقرة حلوب

  • بدون اسم

    اذا كانت هاته الملايير لهؤلاء المستوردين تأتي من قروض البنوك الجزائرية فمعنى هذا ان الجزائر هي البقرة الحلوب لهاته المصانع والدول الاجنبية.ياوزير الاستراد هل انت بعقلك في هذا الظرف تاع الازمة العالمية! المصنع اللي يحوس يربح و يجي هنا ويخدّم العمال ويدفع الضرائب مرحبا بيه وسيجد كلفة الانتاج اقل لتوفر الطاقة. وهذا الدراهم اللتي راها ترمى من النافذة باعطائها لهؤلاء المستوردين حطوها في صندوق ظبط الايرادات حتى يبان الضو في هاذ الازمة