3 تقنيين في المضمار يتسابقون لتدريب منتخب نيجيريا
قلّص اتحاد الكرة النيجيري قائمة المترشحين لتدريب منتخب “النسور الممتازة” إلى 3 تقنيين، بعد أن تقدّم 20 إطارا فنيا لشُغل هذا المنصب.
وتستضيف نيجيريا المنتخب الوطني الجزائري في الـ 7 من نوفمبر المقبل، ثم يلعب الطرفان بملعب البليدة في الـ 6 من الشهر ذاته لعام 2017. لحساب الجولتين الثانية والسادسة والأخيرة – على التوالي – من تصفيات مونديال روسيا 2018. ضمن فوج يضم – أيضا – الكاميرون وزامبيا.
وعدّد اتحاد الكرة النيجيري في أحدث بيان له أسماء الثلاثي الذي بقي في مضمار السباق، في: التقني المحلي ساليسو يوسف، والفرنسي بول لوغوان، والبلجيكي توم سانتفيت. بعد أن فتح باب الترشيحات مؤخرا واستلم 20 ملفا.
وأضاف بيان اتحاد الرئيس بينيك أماجو يقول إن الإعلان النهائي عن إسم الناخب الوطني النيجيري الجديد، حُدّد له تاريخ الـ 18 من جويلية الحالي.
وسبق للتقني النيجيري ساليسو يوسف (54 سنة) تدريب نوادٍ محلية، كما أشرف على منتخب بلاده من أفريل إلى جوان الماضيين، بعد أن كان مساعدا للناخب الوطني، حيث أُسندت إليه المهمّة مؤقتا.
ودرّب بول لوغوان (52 سنة) في بلاده على غرار إمساكه بالزمام الفني لفريق أولمبيك ليون، كما اشتغل خارج فرنسا مع منتخب الكاميرون عامي 2009 و2010، وغيرهما من محطات التدريب.
ويحوز توم سانتفيت (43 سنة) تجربة محترمة في إفريقيا، حيث درّب منتخبات ناميبيا وزيمبابوي وإثيوبيا ومالاوي والطوغو، فضلا عن إشرافه على نوادٍ من القارة السمراء وغيرها من مناطق المعمورة.
هذا وذكرت تقارير صحفية نيجيرية مساء السبت أن السباق سيقتصر على الثنائي لوغوان وسانتفيت، فيما سيُقنع اتحاد الكرة المحلي التقني ساليسو على شغل منصب مساعد الناخب الوطني النيجيري الجديد. ما يعني أن مدرب “النسور الممتازة” سيكون فرنسيا أو بلجيكيا.
وكان منتخب نيجيريا يدربه التقني المحلي صنداي أوليسي بداية من جويلية 2015، غير أنه استقال في فيفري الماضي لأسباب مالية (لم يُسدّد له اتحاد الكرة مستحقاته المالية)، وحلّ بديلا له مواطنه سامسون سياسيا الذي ترك منصبه شهرين من بعد، ليُعوّضه – وبصفة مؤقتة – ساليسو يوسف.
ويُعاني اتحاد الكرة النيجيري أزمة مالية لغياب الشركات الراعية التي تتكفل بالشق المالي للناخب الوطني الجديد، كما أن السلطات الحكومية طالبته بتعيين مدرب محلي تثمينا للكفاءات الفنية النيجيرية، وكذلك لمطالبها المالية المعقولة.