الجزائر
في ملتقى دولي بوهران حضره ممثلون عن مجموعة الـ5+5 والناتو

30 بالمائة من ناقلات النفط تهدد الجزائر بتلويث بحرها بالمحروقات

الشروق أونلاين
  • 8567
  • 12
ح/م

تنظر وزارة الشؤون الخارجية، في ملف التوقيع على بروتوكول حماية البحار من التلوث الناتج عن المحروقات المقترح من قبل مجموعة الـ5+5، إضافة إلى اقتراح فرنسي بخصوص التعاون في هذا المجال، حيث تمّ في ملتقى دولي بوهران أمس، حضره ممثلون عن مجموعة الـ 5+5 والحلف الأطلسي، اعتبار السواحل الجزائرية من السواحل الأكثر عرضة لحوادث ناقلات النفط على ضفة البحر الأبيض المتوسط.

وتشير إحصائيات الأمانة العامة للجنة الوطنية “تل بحر ” المؤسسة في سنة 1994، إلى تصدير نحو 50 مليون طن من المحروقات سنويا من موانئ الجزائر، وتعبر المياه الإقليمية الوطنية نحو 30 بالمائة من ناقلات النفط العالمية، ما يجعلها الأكثر عرضة للحوادث وتسرّب المحروقات الملوثة، وفي هذا الصدد تمّ أمس، بمركز عقد الاتفاقيات بوهران، تنظيم ملتقى دولي حول التلوث البحري عن طريق المحروقات والتعويضات الدولية، والذي شارك فيه ممثلون عن مجموعة الـ5+5 من تونس والمغرب وموريتانيا وإيطاليا وفرنسا واسبانيا، إضافة إلى حضور ضبّاط من الحلف الأطلسي “الناتو”. حيث تمّ تقديم شروحات عن وضعية التلوث على مستوى البحر الأبيض المتوسط، ومخاطر حوادث ناقلات النفط التي ينتج عنها تسرّب ما بين 100 إلى 150 ألف طن سنويا، والاستعدادات المخصّصة لمكافحة هذا التلوث وكيفية التدخلّ وفقا لبروتكول برشلونة 1976 و2002، والذي من المنتظر أن توافق على التوقيع عليه وزارة الشؤون الخارجية، كما تمّ تقديم اقتراح من قبل فرنسا للتعاون في هذا المجال، على اعتبار أنّ الجزائر إحدى دول حوض البحر الأبيض المتوسط المهدّدة بالتلوث البيئي.

اللجنة الوطنية “تل بحر” التي يرأسها وزير تهيئة الإقليم والبيئة والمدينة، تعمل وفق برنامج وقائي وآخر للتدخّل السريع عن طريق إشراك أربعة وزارات، هي وزارة البيئة ووزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية ووزارة النقل، عن طريق تكليف لجان محلية وجهوية ووطنية بالتكفّل بعملية التدخّل في حال حدوث أيّ حادث من هذا النوع، وأشارت لجنة “تل بحر” إلى تسجيل 11 حادثا على مستوى السواحل ما بين سنتي 2003 و2007، ما بين العاصمة وسكيكدة وجيجل وأرزيو.

مقالات ذات صلة