الجزائر
عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم للشروق:

“30 قافلة وصلت إلى أهلنا في غزة ومن يشكك عليه بزيارتها”

الشروق أونلاين
  • 56
  • 0
ح. م
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري

أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن للجزائريين أملاكا وأوقافا كثيرة في غزة، وأن المساعدات التي قدموها على مر السنوات لم تكن فقط أدوية أو أغذية كما روج له البعض ممن حاول ـ حسبه ـ التشكيك في نزاهة الحركة والمشرفين على القوافل الإنسانية الإغاثية.

وقال في لقاء مع الشروق بمقر الحركةلعبنا دورا مهما ومحوريا منذ سنوات من أجل أن تكون للجزائريين وأوقاف في فلسطين. وفكرة القوافل الإغاثية على غرارأسطول الحريةوشريان الحياةكان لها دورا سياسيا وإعلاميا وأعطت الفرصة لنا باعتبارنا  أعضاء في اللجنة الدولية لكسر الحصارأميال من الابتساماتواستغلينا هذا الهامش للتحرك.

وأضاف مقرينحن نوصل المساعدات إلى غزة وكنا نسلمها لحكومة إسماعيل هنية وهم شخصيات موثوق فيها ولهم آلياتهم في إيصال المساعدات لمن يستحقها. فمثلا فيشريان الحياة5″ اشترينا 40 سيارة إسعاف وأوصلناها إليهم وهم وزعوها على المستشفيات“.

وعن المساعدات التي تجسدت في مشاريع على الأرض قالساهمنا في تعيين رجال أعمال لبناء المركز التجاري ببئر مراد رايس وهو جاهز الآن.. نحن نجتهد لإرسال عائدات الكراء إلى القدس عن طريق مؤسسة القدس كوقف دائم“.

وردا على بعض الأطراف التي سعت مؤخرا للتشكيك في وصول المساعدات إلى أهلها قالمن يحاسبنا هو من يتعامل معنا ونحن والحمد لله طرقنا شفافة وواضحة وأقول للمشككين من يريد أن يتوجه إلى غزة للمعاينة فعليه ذلك. الحمد لله تصل فلسطين عن طريقنا مساعدات كبيرة ومعتبرة من أشخاص يثقون فينا كل الثقة وتعاملوا معنا منذ سنوات.. نحن في حركة مجتمع السلم قمنا ببناء مشاريع وساهمنا في مشاريع أخرى، كما دعونا السلطة لفتح مكتب دائم في غزة مثل ماليزيا وتركيا. 30 قافلة وصلت إلى أهلنا في غزة وقدمنا المساعدات التي وصلتنا إلى أهلها

وأضاف ردا على سؤال الشروق حول ذهاب المساعدات إلى حركة حماس  “بكل تأكيد تذهب إلى حماس أكثر من غيرها.. شيء طبيعي ومنطقي لأن كتائب القسام هي المقاومة والأكثر انتشارا وتحملا للمسؤولية“.

وأوضحنحن نعطي من أموالنا منذ سنوات طويلة، فكل من ينتمي للحركة يدفع مبلغا عنه وعن كل أفراد عائلته.. هذه تقاليد قديمة جدا في الحركة. واليوم الحمد لله حتى المواطنين من خارج الحركة يدفعون من مليونا إلى 100 مليون سنتيم .. الفقير والغني والمتدين وغير المتدين كل الجزائريين يصرون على التبرع لأهلنا في فلسطين“.

مقالات ذات صلة