الجزائر
رؤساء‮ ‬كتل‮ ‬الأفلان‮ ‬وتاج‮ ‬والأحرار‮ ‬يدعون‮ ‬للالتحاق‮ ‬به

300 نائب يتحالفون لغلق اللعبة السياسية بالبرلمان

الشروق أونلاين
  • 3671
  • 22
الأرشيف

دعا أمس رؤساء المجموعات البرلمانية لكل من حزب جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر والأحرار بالمجلس الشعبي الوطني، باقي المجموعات البرلمانية للالتحاق بركب مبادرة التحالف لتنسيق العمل التشريعي داخل المجلس، مؤكدين أن التحالف لن يكون مربوطا بمكان أو زمان، وإنما‮ ‬سيكون‮ ‬ممتدا‮ ‬في‮ ‬الزمن‮ ‬إلى‮ ‬نهاية‮ ‬العهدة‮ ‬التشريعية‮. ‬

وأوضح رئيس المجموعة البرلمانية لجبهة التحرير الوطني الطاهر خاوة خلال الاجتماع الذي ضم المجموعات الثلاث أن هذه المبادرة تدخل في اطار “ترقية العمل التشريعي والتكفل الأمثل بانشغالات المواطنين”، مشيرا أن التكتل يضم حوالي 300 نائب بالمجلس الشعبي الوطني وهو “مفتوح على كل الألوان السياسية بالمجلس”.

وقال أيضا أن “المبادرة ليست وليدة ظروف معينة، وسوف تستمر في العمل والتنسيق إلى غاية انتهاء العهدة التشريعية الجارية”، هذه العبارة التي حملت العديد من الإيحاءات بخصوص الحاجة التي يشكلها هذا التحالف في الظرف الراهن بالنسبة لمشروع تعديل الدستور.

من جهته، أوضح رئيس المجموعة البرلمانية لحزب تجمع أمل الجزائر عبازي محمد كمال “أن هذه المبادرة أبوابها مفتوحة للجميع سواء كأفرد أو مجموعات بالمجلس الشعبي الوطني للمشاركة في أي عمل جماعي ضمن مشروع كبير بأهداف كبيرة سواء في الحاضر أو المستقبل تعود بالنفع العام”. 

وأكد عبازي إصرار مبادرة التحالف بين المجموعات البرلمانية الثلاث “دعم الاستقرار والأمن وثقافة الانتماء والمواطنة”، معبرا عن أمله “في توسع هذا التحالف ليشمل الجميع ويرتقي إلى موقع الريادة خدمة للمشروع الوطني الواسع والعميق“.

وبدوره، أكد رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار شنوفي سليم أن “هذه المبادرة ستكون أداة لترقية الأداء داخل المؤسسة التشريعية والتكفل بانشغالات المواطنين”.

ويبدو من التحالف البديل المعلن أمس من قبل كتلة الأفلان و”تاج” و”الأحرار” بالغرفة السفلى للبرلمان أن اللعبة السياسية قد أغلقت بصفة نهائية وضمنت كل النصوص والمشاريع القانونية المحالة من الحكومة على المجلس تأشيرة المرور والمصادقة عليها بالأغلبية المطلقة وعلى نفس الطبعة التي تحال عليها، خاصة وأن التحالف الجديد مرشح لامتصاص وإدماج كتلة حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي شرعت قيادته الحالية في ترتيب شؤون بيتها، لانتقاء رب العائلة، والذي لن يخرج عن إطار شخصية مهادنة تلقى القبول والرضى لدى السلطة في سيناريو مكرر لأزمة الأفلان التي حتى وإن مازالت تراوح مكانها فقد عين رأس للحزب نهاية شهر أوت الماضي وكان ممثلا في شخص عمار سعداني.  

مقالات ذات صلة