-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سائقو "الكلونديستان" ينتهزون الفرصة للربح السريع

300 حافلة إضافية لمواجهة تدفق 40 ألف مسافر عشية عيد الأضحى

الشروق أونلاين
  • 5898
  • 0
300 حافلة إضافية لمواجهة تدفق 40 ألف مسافر عشية عيد الأضحى
جعفر سعادة
محطة خروبة لنقل المسافرين

تشهد المحطة البرية بالخروبة، هذه الأيام، توافدا غير مسبوق للمسافرين الذين يقصدونها عشية العيد للالتحاق بعائلاتهم في مختلف الولايات. وهو ما ولّد ضغطا رهيبا، حيث بلغ عدد المسافرين 40 ألف مسافر بعد أن كان في الأيام العادية لا يتعدى 25 ألفا، ما جعل بعض سائقي الكلونديستان يستغلون الفرصة، ما دفع المؤسسة الوطنية لتسيير المحطات البرية “سوقرال” إلى اتخاذ إجراءات احتياطية لمواجهة الضغط وكذا تفويت الفرصة على بعض الانتهازيين.

قبل دخولنا إلى المحطة البرية بالخروبة لاحظنا توافدا كثيفا للمسافرين الذين اكتظت بهم مختلف المداخل، ورغم أن أغلبية المسافرين كانوا يقصدون المحطة الخاصة بالحافلات، إلاّ أن سيارات الطاكسي الجماعي كانت هي الأخرى مطلب كثير ممن يفضلونها لربح الوقت، وهو ما يجعل فتح شهية الجشع لدى الناقلين الذين قرروا فرض قوانينهم ومنطقهم من تسعيرة مرتفعة وتغيير للمسار المعتاد وغيرها من التجاوزات غير المبررة. 

وغير بعيد عن المدخل الرئيسي للمحطة، اصطفت سيارات “الكلونديستان” التي ينتهز أصحابها المناسبة لتحقيق الربح السريع ونهب جيوب المسافرين المضطرين إلى الالتحاق بذويهم أيّام العيد.

تقدمنا من أحد المسافرين، الذي كان جالسا ينتظر الرحلة المتجهة إلى ولاية وهران منتصف النهار بعد أن اقتنى التذكرة مبكرا فقال لنا “عمر مختار”، الذي يعمل بالجزائر، إنه سيلتحق بعائلته لقضاء العيد، وفضل اقتناء التذكرة مبكرا، حتى لا يصطدم بالأعداد الهائلة خاصة في الفترة المسائية، مؤكدا أن الأمور تسير أفضل مقارنة بالمواسم الفارطة.

 

40 ألف مسافر يتنقلون عبر المحطة البرية للخروبة عشية العيد

أكد “عز الدين بوشهيدة”، المدير العام لمؤسسة تسيير المحطات البرية بالخروبة، أنهم يسهرون على اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة الضغط الرهيب، الذي تعرفه المحطة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى المبارك على غرار باقي المناسبات الدينية، حيث بلغ عدد المسافرين 30 ألف مسافر ليصل عشية العيد إلى 40 ألفا، بعد أن كان لا يتجاوز 25 ألف مسافر خلال الأيام العادية.

 

300 حافلة إضافية لمواجهة تدفق المسافرين 

وكشف بوشهيدة عن تدعيم الحظيرة بـ 300 حافلة إضافية، حيث تشهد المحطة 1100 انطلاقة للحافلات باتجاه مختلف الولايات بمعدل 400 حافلة يوميا، في حين كانت لا تتجاوز 750 انطلاقة خلال الأيام العادية، وإضافة 45 شباك تذاكر لتقليل الطوابير، مشيرا إلى شبابيك كل الاتجاهات التي يغفل عنها المسافرون، كما سيتم العمل بنظام الإعلام الآلي لاقتناء التذاكر عبر الإنترنت لتسهيل العملية على المسافرين.

وكشف المتحدث ذاته أن مصالحه ركّزت على الجانب الأمني، نظرا إلى الأعداد الهائلة للمسافرين الذين لا يمكن مراقبتهم على حدة، لذا تم تسخير أجهزة سكانير على مستوى كل المداخل وتنصيب 30 كاميرا مراقبة تغطي كل أرجاء المحطة، كما تم مضاعفة عدد الأعوان والموظفين ومنع الاستفادة من العطل السنوية خلال هذه الأيام.

 

محلات المحطة البرية ممنوعة من الغلق يومي العيد 

وقال بوشهيدة إن هدف المؤسسة هو توفير الراحة للمسافر ولهذا تعمل مؤسستهم 24 ساعة متواصلة وحتى يوم العيد، إذ تم إخطار جميع أصحاب المحلات بعدم غلقها يومي العيد وخاصة في الفترة الليلية وكذا مدة أسبوع بعد العيد، وإلا سيتم معاقبتهم بالغلق مباشرة، حيث تتجند المؤسسة أيضا لمواجهة الضغط الكبير للمسافرين العائدين إلى العاصمة، الذين يصلون ليلا في غالب الأحيان، كما تم تزويد 28 محطة برية على المستوى الوطني ببعض الخدمات على غرار خدمة الإنترنت “الويفي” المجانية، المصليات، الدوش، مكان مخصص للمرضعات، ومراكز بريد ووكالات خاصة بالبنوك بالتنسيق مع بنك التنمية المحلية وبريد الجزائر، مشيرا إلى اهتمامهم بالسائق أيضا من خلال تعويضه بسائق آخر خلال منتصف الطريق بالنسبة إلى المسافات التي تتجاوز 600 كم، تجنبا للتعب الذي يعتبر من بين المسببات الرئيسية لحوادث المرور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!