300 شرطي و1000 كاميرا مراقبة في حفل زفاف ميسي
تحوّل حفل زفاف رمز كرة القدم في العالم، ليونيل ميسي، نهار الجمعة، إلى حدث كبير في الأرجنتين، فقد جنّدت الداخلية، قرابة 300 شرطي و1000 كاميرا مراقبة، لتأمين النجوم الضيوف من مطار مدينة روزاريو إلى الفندق الذي أقيم فيه العرس، خاصة مع حضور الفنانة الكولومبية شاكيرا ورفقاء ميسي مثل نايمار وسواريز ودي ماريا، كما جنّد ميسي عسكريين متقاعدين لحراسته ومنع الفضوليين من اقتحام الفندق.
أما ميسي وزوجته الأرجنتينية أنتونيلا، فقد اهتما قبل يوم الزفاف، باختيار الأطباق للضيوف وبلغت قرابة العشرين طبقا من بينها ثلاثة أكلات رئيسية، إحداها عالمية من اللحوم المختلفة والثانية عبارة عن طبق أرجنيتي شهير من اللحوم المطهية بالبخار والنقانق والثالثة عبارة عن طبق السوشي الصيني الذي ذاع صيته في أوروبا كطبق الموسم.
وحاول ميسي الابتعاد في الفترة الأخيرة عن عالم الكرة، حيث وُصف موسمه المنقضي بالفاشل، فبعد احتفاله الأسبوع الماضي بعيد ميلاده الثلاثين، بعيدا عن الميادين، احتفل الجمعة بزواجه من أنتونيلا التي منحته ابنين أحدهما في الرابعة والثاني عمره سنة، وأنتونيلا تصغر ميسي بسنة واحدة، وهي رفيقة دربه عندما كانا تلميذين في الابتدائي وبقيا على علاقة ببعضهما، بالرغم من أن ميسي هاجر إلى برشلونة منذ أكثر من 16 سنة، وصار أحسن لاعب في العالم، ونال الكرة ذهبية لأحسن لاعب في خمس مناسبات.
وأصر ميسي على أن يدخل ضيوفه إلى الفندق على بساط أحمر، وبلغ تعدادهم حوالي 350 ضيف جاؤوا من القارات الخمس، ومن الشروط الغربية التي طلبها ميسي من ضيوعه، هو عدم نطق كلمة كرة أمامه، حتى يكون العرس بهيجا كما أراده.