32 ألف شاب أودعوا ملفات للالتحاق بالشرطة
أصدر المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، تعليمات لمديرية الموارد البشرية بدراسة إمكانية مضاعفة عدد المناصب المالية المخصصة للولايات الجنوبية، علما أن هناك 6930 منصب مالي جديد فتح لفائدة الشباب عبر 8 ولايات.
كشف مدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني، المقدم محمد بن عيراد، أمس، على هامش صالون الأمن في العاصمة، عن إقبال 57 ألفا و320 زائر للصالون الخاص بالأمن الوطني عبر الولايات الجنوبية، وسجل من خلال تلك الصالونات المحلية إيداع 31 ألفا و556 ملف للترشح لمختلف الرتب بما فيها عون متعاقد وعون شبيه و20 بالمئة منها عنصر نسوي، وقال أن أكثر المترشحين في فئة عون متعاقد بـ24 ألفا و806 ملف، فيما تقدم لمنصب ملازم أول 838 مترشح.
وأفاد المتحدث بأن المدير العام للأمن الوطني، أمر بإنهاء معالجة الملفات في آجال لا تتعد 10 أيام، بعدما كانت سابقا في 16 شهرا والعام الماضي في 3 أشهر، وأوضح بن عيراد أن المرسوم الجديد 12/194 يسهل عمليات الامتحانات على المستوى المحلي لتفادي تنقل المترشح وتخفيف الأعباء والمصاريف والعقود توقع بعين المكان، مضيفا “6930 منصب موزعة على 13 ولاية والأبواب مفتوحة للسنوات المقبلة”.
وكشف مدير الموارد البشرية عن “إجحاف” طال سكان الجنوب، وقال بأنه “ربما يعود لضعف الاتصال بهؤلاء وعدد من المناصب المالية كانت تظل شاغرة والصالون جاء لذات الغرض”، موضحا أن مراجعة في معطيات التوظيف أفضت إلى وجود 14 ألف موظف فقط من الجنوب في صفوف الشرطة، مؤكدا أن كل شرطي سيوظف أمام مقر سكناه بالجنوب مع امتيازات برفع العطلة السنوية من شهر إلى 50 يوما، بالإضافة إلى أيام السفر للعاملين في الجنوب، مع تخفيف مدة الأقدمية للعاملين في الولايات الأربع أدرار، تندوف، تمنراست وإليزي،
وحساب منحة الجنوب بنسبة 40 بالمئة للولايات الأربع، فيما تتراوح ما بين 25 و40 بالمئة لبقية الولايات الجنوبية، وهي منحة صدرت في القانون الأساسي لسنة 1990، وليست جديدة -حسب مدير الموارد البشرية-. من جهة أخرى، قلّل المتحدث من حالات الانتحار بالسلاح في صفوف الشرطة، وقال “تبقى نادرة مقارنة بـ200 ألف موظف”، واعتبر أنها لا تدعو للقلق وبأنها تعود لبعض الضغوطات وأخرى لأخطاء في استعمال السلاح.