الجزائر
بطاقية وطنية بأسماء المحتاجين لوقف النهب

35 ألف إمام لتوزيع قفة رمضان بدل الأميار

الشروق أونلاين
  • 4947
  • 0
الأرشيف

أعلن وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، أمس، عن إمكانية تخفيض تكاليف الحج لهذا الموسم بعد المفاوضات التي تمت بين الوزارة والمملكة العربية السعودية، فيما أكد استعداد 35 ألف إمام للإشراف على عملية توزيع قفة رمضان تحت مظلة الهلال الأحمر.

وقال محمد عيسى إن تخفيض تكاليف الحج لهذا الموسم سيسمح باقتصاد ما يقارب 60 مليار سنتيم قائلا بأن “هذا الأمر سيكون له أثر طيب على تكاليف الحج” مشيرا إلى أن تكلفة الحج تحددها الوزارة الأولى خلال الاجتماع الوزاري المشترك المقرر الخميس القادم . 

وأوضح بن عيسى، أمس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بدار الإمام على هامش ندوة حول موضوع   الإعجاز القرآني “بأن الاجتماع الوزاري المشترك سيسفر عن تعيين مدير الديوان الوطني للحج والعمرة وتكلفة الحج إلى جانب خطة العمل التي سيتم اعتمادها من أجل إنجاحه.

وفي رده على سؤال حول مشروع أكاديمية الإفتاء قال الوزير أن المشروع جاهز وسيقدم إلى أمانة الحكومة قبل شهر جوان المقبل، مؤكدا أن التأسيس القانوني مكتمل والولايات انطلقت في عملية اقتراح الإمام المفتي داعيا كل الولايات إلى تجديد الثقة في أمناء المجالس العلمية أو انتخاب آخرين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المجلس العلمي الوطني يقوم بمهامه في انتظار اكتمال مشروع مفتي الجمهورية فيما تطرق إلى الفتاوى العشوائية قائلا “لقد دققت ناقوس الخطر مبكرا باسم وزارة الشؤون الدينية لذا نحاول إنشاء مجمع للفتوى ليكون التوجيه صادر مع العلماء وسلطة الضبط بدأت في عملها باستقبال القنوات الفضائية”.

وفي السياق اتهم محمد عيسى بعض القنوات بتوجيه الدين للتوظيف السياسي وقال “بعض القنوات التي تبث في الجزائر مصدرها ورأس مالها غربي ونحن نهدف إلى ربط الجزائريين بمرجعيتهم الدينية وليس جزأرة الإسلام أو العروبة”.

وكشف الوزير عن يوم دراسي في 4 ماي المقبل تخص مبادرة بين وزارة الشؤون الدينية والهلال الأحمر الجزائري بخصوص التكفل بالأشخاص بدون مأوى، حيث تتم دعوة كل الوزارات المعنية وهي ديناميكية جديدة تجمع بين الوزارة والهلال الأحمر، مؤكدا بان الوزارة وافقت على تقديم بطاقية خاصة للمحتاجين للهلال الأحمر باعتبارها بطاقية مراجعة ومحينة ستضعها تحت تصرف هذا الأخير وإذا طلبت رئيسة الهلال الأحمر أن يتولى الأئمة عملية توزيع المساعدات فإن 35 ألف أمام لا يتوانون عن ممارسة هذا العمل الخيري.

مقالات ذات صلة