الجزائر
تبادلتها الشرطة الجزائرية وجهاز الأنتربول

3685 نشرية حمراء حول مهربي المخدرات والحراقة والسيارات

الشروق أونلاين
  • 2155
  • 1
ح.م

ارتفعت المعلومات التي تبادلتها المديرية العامة للأمن، مع المنظمة الدولية للشرطة الدولية “الأنتربول”، خلال سنة 2017، إلى 3685 معلومة، تخص قضايا بارونات المخدرات، مافيا تهريب السيارات والبشر والبحث عن أشخاص تم إدراجهم في نشريات بحث حمراء.

وكشفت مصادر مسؤولة بمديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن، الثلاثاء، لـ”الشروق”، أن الأرقام التفصيلية للمعلومات التي تم تبادلها بين الشرطة الجزائرية والأنتربول السنة الماضية، بينت أن قضايا تهريب السيارات التي تورط فيها المغتربون بنسبة 70 بالمائة، تصدرت عدد القضايا المتبادلة بين الطرفين، حيث تشير التقارير الأمنية التي تم إعدادها سواء من طرف مصالح الدرك أو الشرطة، إلى ارتفاع عدد القضايا الخاصة بتهريب السيارات من الخارج نحو الجزائر سواء عن طريق الموانئ خاصة ميناء الجزائر العاصمة، أو عن طريق الحدود سواء من تونس أو ليبيا.

كما جاءت قضايا التهريب والمتاجرة بالمخدرات أيضا في المرتبة الثانية بالنسبة للأشخاص المتورطين فيها والذين صدرت في حقهم نشرية بحث كونهم من أخطر المهربين للكيف المعالج والمخدرات الصلبة على شاكلة الكوكايين والهروين، كما تضمنت قائمة الـ368 معلومة، بحث المتورطين في قضايا تهريب البشر والذين ينشطون ضمن شبكات دولية خطيرة جدا، بالإضافة إلى عدد من الجزائريين المبحوث عنهم لتورطهم في قضايا جرائم مختلفة تتأرجح خطورتها بين الإرهاب والفساد.

ويشير جهاز الشرطة الدولية “الأنتربول” في تقريره لسنة 2017، إلى أن غالبية الجزائريين المبحوث عنهم متهمون إما بالاختلاس أو المتاجرة في المخدرات، الهجرة غير الشرعية، السرقة واختطاف القصر.

وبخصوص  الجزائريين المطلوبين بتهمة الإرهاب، فإن قائمة النشرية الحمراء الخاصة بمنظمة الأنتربول تطرح سبعة أسماء، أولها مختار بلمختار، القيادي في الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا، ويعتبر هذا الأخير من أهم المطلوبين دوليا ومن قبل عدة دول، من بينها أمريكا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا واليابان، بسبب تبنيه للعملية الإرهابية بتيڤنتورين سنة 2013.

أما بالنسبة لتهمة الاختلاس فمازال اسم فريد بجاوي الحامل لجنسيات كندية وفرنسية وجزائرية، في قائمة المطلوبين لتورطه في تهم عديدة تتعلق بالفساد والاختلاس.

مقالات ذات صلة