النقابة فصلت في الحركة الاحتجاجية
3700 نفساني في اعتصام أمام رئاسة الجمهورية يوم 27 أفريل
فصلت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين في حركتها الاحتجاجية، حيث تقرر أمس تنظيم اعتصام لأكثر من 3700 أخصائي نفساني أمام رئاسة الجمهورية يوم 27 أفريل الجاري، مع إمكانية تحويله على مسيرة باتجاه وزارة الصحة.
-
وأوضح رئيس النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين خالد كداد أمس في ندوة صحفية بمقر النقابة بالعاصمة بأن الاعتصام سيكون سلميا وسيجلب النفسانيون أولادهم وعائلاتهم على هذا الاعتصام، وإذا تم قمعه من طرف قوات الأمن، فالحركة الاحتجاجية ستتحول إلى مسيرة باتجاه مقر وزارة الصحة، التي اتهمها بالتجاهل التام لفئة الأخصائيين النفسانيين، حيث وجه رسالة لقوات الأمن مفادها بأن اللواء هامل أعطاكم حقوقكم لذلك فالنفسانيون يريدون الحصول على حقوقهم المشروعة.
-
وأكد المتحدث على أن النقابة ستشن اعتصامات دورية أمام كل الوزارات المعنية بفئة الأخصائيين النفسانيين وهي الصحة والسكان والتضامن والتعليم العالي والعدل والداخلية والشباب والرياضة، إذا لم تستجب السلطات والوزارات للمطالب المرفوعة.
-
كداد وفي معرض حديثه تحدث عن مطلب القانون الأساسي الذي أفرج عنه لكنه لم يكن ذلك القانون الذي تفاوض بشأنه النفسانيون كشريك اجتماعي مع وزارة الصحة، مشيرا إلى أن الزيادات التهمتها الضريبة على الدخل والتضخم، وعليه فإن مطلب مراجعة القانون الأساسي يبقى مطلبا مرفوعا، إضافة إلى الإفراج عن النظام التعويضي ومراجعة التكوين الجامعي للنفسانيين.
-
وصب النقابي كداد جام غضبه على وزارة الصحة باعتبارها تشغل أكبر نسبة من النفسانيين، مشيرا إلى أن ولد عباس أخلف بوعده بخصوص الإفراج عن قانون الصحة نهاية فيفري ولكنه أخلف بوعده، إضافة إلى قضية البطاقة الصحية التي صرف عليها مبلغ 164 مليار ومازال مشكل التغطية قائما، وتواجد 255 مؤسسة صحية عبر الوطن يديرها مسؤولون لا يملكون شهادة ومؤهلات التسيير ولا تعترف بهم المديرية العامة للوظيفة العمومية، أي ما نسبته 54 بالمائة من مديري المؤسسات الصحية العمومية في الجزائر.
-
وكشف خداد عن مجمل 10 مديريات للصحة والسكان عبر الوطن تتواجد دون مدير رسمي منصب من طرف الوزارة، وهذا منذ عهد الوزير السابق سعيد بركات، وهو ما عرقل تسيير المسار المهني للموظفين وعطل عمل اللجان متساوية الأعضاء وأجل وألغى العشرات من مسابقات التوظيف وحرم الآلاف من المتخرجين من التوظيف.