-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عدد الوفيات بلغ 28 حالة.. يوسف عزوزة لـ"الشروق":

38 حاجا جزائريا مفقودا.. والبصمة الوراثية لتحديد هوية 7 مشوهين

الشروق أونلاين
  • 4876
  • 0
38 حاجا جزائريا مفقودا.. والبصمة الوراثية لتحديد هوية 7 مشوهين
ح.م
تواصل عمليات البحث عن الحجاج المفقودين

كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، يوسف عزوزة، عن إحصاء 38 حاجا جزائريا مفقودا لغاية أمس، لم يتم العثور عليهم ولم يعودوا إلى أماكن إيوائهم بالبقاع المقدسة، في وقت تم العثور على 7 جثث مشوهة لحجاج جزائريين، يوجدون حاليا بمركز الطوارئ، تم التعرف عليهم من خلال السوار الحامل للعلم الجزائري، وذكر بأنه سيتم الاستعانة بالبصمة الوراثية للتعرف على هويتهم، فيما بلغ عدد الوفيات في صفوف الحجاج بشكل عام 28 حالة إلى غاية أمس.

وأوضح عزوزة في اتصال معالشروقمن البقاع المقدسة، أن الحجاج الموجودين ببيت الله الحرام بخير، فيما يجري العمل حاليا من خلال الفرع القنصلي والصحي، وأعوان البعثة على إيجاد المفقودين من خلال الإطلاع على القوائم التي تفرج عليها السلطات السعودية دوريا، حيث توجد جثث معلومة تم التعرف عليها من خلال الصور والوثائق، وأخرى ثبت أنها لجزائريين من خلال السوار،ولكن خلقتها مشوهة ونحن حاليا نعمل على إحصاء عدد الحجاج المتخلفين، وأبرز أنه سيتم الوصول إلى مرحلة مستقبلية هي مرحلة التعرف على الحجاج المفقودين من خلال البصمة الوراثية، حيث سيؤخذ من أصول وفروع المفقود عينات لفحصها ومطابقتها مع عينات تؤخذ من جثته، وهي المرحلة المتبقية من عملية التحقيق.

وسيتكفل الفرع القنصلي بمتابعة عملية التحقيق بعد تاريخ 18 أكتوبر، آخر رحلة للحجاج الجزائريين للعودة إلى أرض الوطن، كما سيتكفل الفرع باستقبال عينات المطابقةحسب عزوزة، الذي اعتبر أن حادثة التدافع والرافعة كانتا نقطة سوداء، في موسم حاولت البعثة إنجاحه، مشيدا بتحسن تعامل الحجاج واستجابتهم للإرشادات والنصائح، وذكرأن فقدان 38 حاجا لغاية الساعة أمر محزن، ولكن البعثة سعت لتقديم الأفضل، وأبرز في السياق، أن الوفد الذي تكفل بالتحضير لموسم الحج 2015، تمكن من اقتصاد 50 مليار سنتيم، ولم يؤثر ذلك على عمليات تأجير العمائر، حيث كانت أقرب من تلك التي كان الديوان يؤجرها في وقت سابق، كما كانت عملية استقبال الحجاج في رحلات الذهاب والإياب مقبولة، ولم يسجل سوى عدد قليل من عمليات التأخير، بعد أن تم اعتماد التسجيل الالكتروني للرحلات من قبل عدد كبير من الوكالات، وهي العملية التي ستعمم العام المقبل، لإنهاء متاعب الحجاج، كما تمكنت البعثة من تأجير خيم حديثة مكيفا تكييفا صحراويا وتمكنت من توفير الإنارة والماء الشروب، ولمس الحاج تحسنا في مستوى الإعاشةيقول عزوزةمضيفا بأنه تم تسجيل بعض الملاحظات والسلبيات التي سيتم تداركها مستقبلا ومن ذلك تأخر بعض الرحلات، ونقص في الإعاشة، مبديا رضاه عن التكفل بالحجاج في منى الذي كان محل تخوف من قبل البعثة بالنظر إلى المشاكل التي تواجهها كل موسم في احتلال الخيم من قبل حجاج غير آهليها من الجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • affif

    الحج عل من استطاع فيه بعض الاشخاص يحجو ن في كل سنة لماذا لايتبرع باالمبلغ الخصص للحج للفقارة والمساكين وما اكثرهم في بلدنا او يتبرع بهم لمريض لاجراء عمالية جراحية في الخارج احسن من الحج ويحسبه الله من اهل الجنة اخواني ان ال سعود سها ينة لايست بمسلمين

  • بدون اسم

    استغفر الله العظيم ماهاذا الكلام

  • عبد الكريم

    أصبح موت ألبشر عندنا شيء عادي و لا نعير له أهتمام..و ألقضية قضاء و قدر..لكن ألخطأ لما يتكرر سنويا في نفس أليوم و نفس الزمان و المكان و بنفس ألأسلوب..هنا أعتقد نقف لنتأمل في ألأسباب حتى نعالج مصدر ألخطر...ألسعودية طغى عليها المنظور ألتجاري أكثر منه ديني..يا سيدي أذا كان ألمكان يستوعب 100 حاج ف 100 أذا كان يستوعب مليون فهو كذالك...أما أنك تفتح ألباب ل 4 أو أكثر مليون حاج لطاقة أستيعاب لمليونين فهذا أجرام في حق ألبشرية و عليه يجب محاسبة الفاعلين لحد القصاص... البقاع المقدسة ملك للمسلمين أجمعين

  • بدون اسم

    موتانى في منى افراوها مع عزرين في القبر .. و مع السلطات انتاعنا مازالوا مافروهاش ... انا على بالي كي يكرهو من الموت يروحوا وحدهم ..