-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غابات بسكرة وتيبازة وبجاية في المقدمة

387 حريق في شهرين.. والمتهم درجات الحرارة والرياح واللامبالاة

الشروق أونلاين
  • 2125
  • 4
387 حريق في شهرين.. والمتهم درجات الحرارة والرياح واللامبالاة
الأرشيف

لم تسلم الغابات، صيف هذا الموسم، من الحرائق التي ارتفع منحناها مقارنة بالأعوام الماضية، إذ أعادت إلى الأذهان حرائق سنوات الجمر، بتسجيل حوادث متفرقة يوميا بمختلف غابات الوطن، وما انجر عنها من ارتفاع زئبق الحرارة التي أخنقت المواطنين في عز الصيف.

غابات “يما قوراية” تفحمت عن آخرها في ظرف ساعات منذ أسبوع، تلتها البويرة وقبلها بومرداس وتيبازة وحتى الغرب بسيدي بلعباس، وصولا إلى بسكرة التي تربعت على عرش قائمة الولايات المتضررة بتسجيلها خسائر أتت على مساحة 322 هكتار.

387 حريق سجل منذ بداية فصل الصيف إلى غاية الـ20 من جويلية الجاري، عاش المواطن خلال هذه الفترة أجواء حارة منذ نهاية شهر رمضان بسبب الحرائق التي ما تفتأ تخمد بمنطقة لتندلع بغابة أخرى، مخلفة خسائر معتبرة من الغطاء الأخضر المهدد بالزوال. ويؤكد في هذا الصدد الملازم نسيم برناوي، المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية، أن الفترة المذكورة سالفا عرفت ارتفاعا محسوسا في حرائق الغابات والأدغال، فمن أصل 387 حريق، سجل إتلاف مساحة تقدر بـ 3106 هكتار منها 1194 من الغابات و618 هكتار أدغال بالإضافة إلى 1294 أحراش. وتربعت كل من ولاية بسكرة على عرش قائمة الولايات المتضررة بإتلاف مساحة تقدر بـ322 هكتار. تليها تيبازة بـ318 هكتار، ثم سيدي بلعباس بـ250 هكتار وبجاية مؤخرا بـ200 هكتار. وأرجع المتحدث ارتفاع حوادث الحرائق إلى عامل الحرارة التي كان ارتفاعها المفاجئ خاصة بعد فترة انقضاء رمضان من أهم العوامل المباشرة بالإضافة إلى الرياح القوية الجنوبية الساخنة التي ساهمت في تعميق المشكل. وتحدث برناوي عن الإهمال واللامبالاة التي يتصف بها المواطن السلبي الذي لا يملك ثقافة المحافظة على الطبيعة من خلال الفضلات التي يطرحها يوميا من زجاج وألمنيوم.. وهي المواد التي تسهم في التهاب النيران بسهولة، خاصة أن شتاء هذا العام عرف نقصا في التساقط ما ساهم في بقاء الأشجار يابسة وبالتالي حرقها السريع. كما ركز برناوي على إهمال الفلاحين الذين يتركون حزمات التبن معرضة لأشعة الشمس والحرارة بالطرقات الوطنية وقرب السكك الحديدية، ما قد يؤدي إلى حوادث لا تحمد عقباها. وسجلت مصالحه في هذا الصدد حرق وإتلاف 16000 حزمة منذ الفاتح جوان بمعدل 1500 حزمة في يوم واحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ommar

    لا نرى هذه الحرائق في البلدان الجوار ام الحرارة عندنا وحدها؟! فلنكن شجعان ولو مرة واحدة!

  • مواطن بحبحي

    دائما راني نعاود ونقول راهي عندنا في حاسي بحبح كارثة بما تحمله الكلمة من معنى الغابة الغربية وراء السكة الحديدية القديمة تعاني من تلوث البيئة غير طبيعي جثث الحيوانات من الغنم والابقار والكلاب مرمية دون دفن بعض الادوية والمواد الكيميائية كذلك نهب الاراضي لبناء العقارات كارثة بمعنى الكلمةوالرعي الغير منظم نحن امام كارثة بيئية بما تحمله الكلمة من معنى رجاء نريد تغطية للموضوع ومعالجته اعلاميا على اعلى نطاق ... بالله عليكم لا تهملوا الموضوع

  • ابن عبد الله

    اتقوا الله في غاباتكم وفي ارضكم وفي هذه الارض وطبيعتها الخلابة لقد
    تغنوا الرجال . الجبال الشامخات الشاهقات ’ هي الغابات التي تتلالاء باغسانها واوراقها في سماء الدنيا وتعطيك الهواء النقي وتلطف درجات الحرارة وكم عليل نزل ظيف تحت الاشجار الخضراء فزالت علته وانتعش وتحرك الدم في عروقه حيوية فالغابةهي الرئة التي تتنفسوا بها وبها يزدهر اقتصاد البلاد تدر خيرات كبيرة منها الفلين اشجار الصنوبر والارز كلها تساهم في اقتصاد البلاد وناهيك عن الخيرات الحيوانات العايشة في الغابة مثل النحل يعطيك العسل ؟

  • ابن عبد الله

    اللامبالات والاجراءات الصارمة والقانون هم الغائبون على الساحة لهذه الاسباب كل الاشرار يحرقوا في الغابات مما جعل ان الغطاء النباتي على مستوى الوطني بما فيها الحيوانات اكلتها النيران والمحميات راحت في مهب الرياح اسف جدا ! هل غابات جيران والدول الاخرى اكلتها النيران واسبباها هو الحرارة هي اسباب واهية . هذه السنة تبعتها مثل السنوات التي خلت ايادي الاثمين تمتد لكل غابات الوطن خربوا الطبيعة خربوا اقتصاد البلاد لوثوا الهواء الارض اكلتها الاسمنت والحفريات وهلم جرا ! اليك الله ياجزاير الغالية ؟