-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

4 ملايين طن فوسفات خام مرتقبة لتغطية احتياجات سنة كاملة من وحدات التثمين

الشروق أونلاين
  • 1412
  • 0
4 ملايين طن فوسفات خام مرتقبة لتغطية احتياجات سنة كاملة من وحدات التثمين
ح.م
جانب من زيارة الوزير

تتجه أشغال التحضير بمنجم الفوسفات ببلاد الحدبة إلى بلوغ إنتاج يعادل 4 ملايين طن من الفوسفات الخام قبل نهاية الثلاثي الثاني من سنة 2027، بما يغطي تقريباً احتياجات سنة كاملة من المادة الأولية الخاصة بوحدات التثمين، وفق ما أكده مسؤولو المشروع خلال زيارة تفقدية لوزير المناجم والصناعة المنجمية مراد حنيفي لولاية تبسة.

وخلال معاينته مدى تقدم أشغال “مرحلة تحضير الاستغلال” بالمنجم، تلقى الوزير عرضاً حول سير الأشغال الجارية منذ أكتوبر 2024، والتي تشمل إزالة الطبقات العقيمة وتهيئة الموقع للشروع في استخراج الفوسفات الخام. وتشير المعطيات المقدمة إلى أن المرحلة الأولى تستهدف إنتاج 3.5 ملايين طن من الفوسفات، يخصص منها 2.5 مليون طن لتأمين تموين مركب التثمين ببلاد الحدبة مع نهاية سنة 2026.

كما تم عرض حصيلة الأشغال المنجزة إلى حد الآن، والتي مكنت من إزالة نحو 1.5 مليون طن من الطبقات العقيمة وتوفير مليون طن من الفوسفات الخام.

وأوضح مسؤولو المشروع أن وتيرة الأشغال ستشهد تسارعاً خلال السداسي الثاني من السنة الجارية، ما سيسمح بتحضير كميات إضافية من الفوسفات الخام دعماً لمراحل الاستغلال اللاحقة.

واستمع الوزير أيضاً إلى عروض قدمها مسؤولو الشركة المنجمية للفوسفات “سوميفوس” حول مخطط الاستغلال الشامل للموقع، الذي يرتقب أن تبلغ طاقته الإنتاجية 10 ملايين طن سنوياً، من خلال إزالة الطبقات العقيمة واستخراج المادة الخام وتخزينها وتوجيهها نحو وحدات المعالجة.

وأشار المتدخلون إلى أن المشروع يستهدف إنتاج 6 ملايين طن من الفوسفات المخصب سنوياً، لتحويله محلياً ضمن القطب الصناعي لوادي الكبريت بولاية سوق أهراس، الذي يوجد قيد الإنجاز حالياً، مع تسويق الفائض في إطار مشروع الفوسفات المدمج.

وأكد حنيفي أن منجم بلاد الحدبة يمثل الحلقة الأساسية في مشروع الفوسفات المدمج الممتد عبر ولايات تبسة وسوق أهراس وعنابة، والرامي إلى تطوير صناعة الأسمدة وتعزيز القيمة المضافة للموارد المنجمية الوطنية.

وشدد الوزير على التزام الدولة بمرافقة المشاريع المنجمية الكبرى وتوفير الظروف الكفيلة بتجسيدها، معتبراً أن استغلال منجم بلاد الحدبة يشكل ركيزة محورية في استراتيجية تثمين الفوسفات وتطوير صناعة الأسمدة وتعزيز السيادة الاقتصادية الوطنية.

كما أبرز التزام الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع، مؤكداً أن الجزائر تواصل تنفيذ أهدافها الاقتصادية الكبرى، لا سيما ما يتعلق بتسريع وتيرة تثمين الفوسفات وتصديره.

وأضاف أن استغلال منجم بلاد الحدبة يمثل الحلقة الأساسية في السلسلة الصناعية المؤدية إلى إنتاج الأسمدة، وهو ما يفسر الأهمية الكبيرة لأشغال التحضير الجارية وضرورة فتح المنجم في الآجال المحددة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!