4 آلاف مختص في التخدير والإنعاش “يموتون” في صمت
أعلن الأعوان المساعدون في التخدير والإنعاش تمسكهم بمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة والمتعلقة بإعادة النظر في السلم الوظيفي والترقيات، مع رفع مرتباتهم الشهرية وإعادة الاعتبار لهذا السلك الصحي المهمّش والذي كان وراء دفع العديد منهم إلى الاستنجاد بالخواص.
أكد عبد القادر مكيد، الناطق الرسمي باسم تكتل أعوان التخدير والإنعاش، في اتصال مع “الشروق”، أنه يجري حاليا التحضير لاجتماعات بين أعضاء التكتل وموظفي القطاع بغية عقد جمعية وطنية لتطوير وترقية المهنة، ويرتقب أن تناقش هذه الجمعية أهم المشاكل الأساسية المتعلقة بموظفي القطاع والتي مازالت عالقة منذ سنوات بعد أن تعنتت الوزارة ورفضت إيجاد حلول لانشغالاتهم، واستبعد محدثنا العودة إلى سياسة الإضرابات حتى لا يتضرر المواطن بالدرجة الأولى وحرص على ضرورة تقديم لائحة بمطالبهم للوزارة الوصية للبت فيها.
وأوضح مكيد أن أعوان التخدير والإنعاش أو الفئة الآيلة للزوال، مثلما سماه، يبلغ عددهم 4 آلاف مختص على المستوى الوطني يعانون من تهميش وزارة الصحة وإقصائها لهم وتجاهلها لمطالبهم والمتمثلة في اعتماد سلم وظيفي خاص بعمال القطاع، وغلق الأبواب أمام الممرضين وشبه الطبيين المتطفلين والذين يخضعون لدورات تكوينية ليصبحوا مختصين في التخدير ويزاولون المهنة إلى جانبهم، بل ويحتلون نفس الدرجة في السلم الوظيفي.
ودعا المتحدث إلى إنشاء معهد خاص بالتخدير والإنعاش، فالتكوين حاليا يتم على مستوى أقسام وهو مجمد منذ سنتين، واستطرد بأن المرتبات الشهرية التي يتقاضونها ضئيلة جدا مقارنة بالضغوطات الكبيرة المفروضة عليهم فهي تتراوح ما بين 30 و50 ألف دينار بالرغم من أنهم يزاولون وظيفتين وهما التخدير والإنعاش، ففي الدول الغربية هما تخصصان مفصولان قائمان بذاتهما.