-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابات تقترح 5 سبتمبر لعودة التلاميذ

4 أسباب وراء تأخر موعد الدخول المدرسي

نشيدة قوادري
  • 181368
  • 0
4 أسباب وراء تأخر موعد الدخول المدرسي

استعجلت نقابات التربية المستقلة، القائمين على وزارة التربية الوطنية، تحديد موعد لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بأن لا يتجاوز تاريخ الـ5 سبتمبر المقبل، على اعتبار أن التحاق الأساتذة بمؤسساتهم التربوية يبقى مرتبطا ارتباطا وثيقا بدخول المتعلمين للشروع في عقد مجالس الأقسام والبت في جملة الطعون المرفوعة. وأكدت بأن الإعلان عن رزنامة جزئية قد أدى إلى تكاثر الإشاعات بالترويج لبيانات مزيفة على أنها رسمية قد أخلطت فعلا أوراق الأولياء والتلاميذ على حد سواء.

الساتاف: أزمة اكتظاظ في الأفق وثانويات ستستقبل 1500 تلميذ

يوضح، بوعلام عمورة، رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، لـ”الشروق”، بأن الإفراج عن رزنامة استئناف الموظفين الإداريين والأساتذة لعملهم “28 و31 أوت الجاري على التوالي”، دون ضبط تاريخ للدخول المدرسي المقبل، قد أدى إلى تصاعد الإشاعة بشكل جد ملفت للانتباه زاد من حدتها الغموض الذي يحيط ببعض الملفات الشائكة والحساسة على غرار التوظيف وتوفير التأطير البيداغوجي واستلام المنشآت القاعدية وغيرها، خاصة عقب تداول معلومات مغلوطة ومزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والترويج لبيان مفبرك على أنه رسمي يفيد بأن تاريخ الدخول المدرسي سيكون في الـ18 سبتمبر القادم ويعتقد المسؤول الأول عن النقابة، بأن أسباب التأخر في الإعلان عن موعد للدخول المدرسي للموسم الدراسي المقبل 2022/2023، تكمن بالدرجة الأولى في عدم جاهزية وزارة التربية الوطنية للدخول المقبل الذي من المتوقع أن يكون صعبا خاصة على صعيد التأخر الذي يصاحب عملية استلام عديد المنشآت والمرافق التربوية الجديدة على غرار المؤسسات التربوية والمطاعم المدرسية، والتي لا يزال العديد منها قيد الإنجاز ولن يتم تسليمها إلا في حدود 20 سبتمبر المقبل، خاصة في الوقت الذي دخلت مصالح الوزارة المختصة في اجتماعات ماراطونية مع مديري السكن والعمران والمدنية بالولايات لمتابعة مدى إنجاز المدارس، وهو التأخر الذي قد يتسبب في ظهور “أزمة اكتظاظ” خانقة خاصة على مستوى بعض الولايات على غرار الجلفة وسطيف والجزائر شرق وبجاية، هذه الأخيرة التي توجد بها مدارس بلغ بها عدد التلاميذ 800 تلميذ ومتوسطات بـ1500 تلميذ وثانويات بأكثر من 1500 متعلم، بالإضافة إلى استمرار معاناة المدارس مع أزمة المياه في وقت أن رؤساء المؤسسات التربوية ملزمون بتنظيم حملات تنظيف وتعقيم لمنشآتهم قبيل الدخول المدرسي، إلى جانب اصطدام بعض المجالس البلدية خاصة الفقيرة منها والمفلسة ببعض العراقيل التي قد تقف في وجه تجسيد مشروع تأمين المدارس الابتدائية على أرض الواقع، بالنسبة للتي سيتم تجهيزيها باللوحات الإلكترونية “الطابلات”، بسبب شح الموارد المالية، على اعتبار أن التكلفة المالية الإجمالية لتجهيز نوافذ وأبواب مدرسة ابتدائية واحدة بالشبابيك الحديدية لأجل تأمين الأجهزة الرقمية، يكلف البلدية ما قيمته 70 مليون سنتيم وهو الاعتماد المالي الذي لم يدرج ضمن الميزانية السنوية يضيف محدثنا، علاوة على التأخر الذي يصاحب عملية ترميم عديد المدارس التي توجد في وضعية كارثية حيث لم تعد مهيأة للدراسة على الإطلاق على غرار ولايتي الطارف وسكيكدة.

الكناباست: الإفراج عن رزنامة جزئية للدخول المقبل كرس الغموض

ومن جهته، يطالب مسعود بوديبة الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، القائمين على وزارة التربية الوطنية، من خلال تصريح لـ”الشروق”، بضرورة تحديد موعد للدخول المدرسي شريطة تفادي التأخير، ويقترح الـ5 سبتمبر القادم كتاريخ لعودة قرابة 11 مليون متعلم إلى مقاعد الدراسة، ويشدد محدثنا بأن الإعلان عن رزنامة زمنية جزئية يكرس للغموض، على اعتبار أنه ومنذ عشرات السنين والدخول المدرسي مرتبط بالتحاق التلاميذ بفترة فاصلة لا تتجاوز الأسبوع، وذلك لكي يتسنى للفريق التربوي عقد مجالس الأقسام ودراسة والبت في الطعون المرفوعة والمحددة بآجال زمنية بوجود التلاميذ، خاصة في الوقت الذي تأخر خروج الأساتذة في العطلة الصيفية إلى غاية 20 جويلية، خاصة بالنسبة للذين شاركوا في مختلف العمليات المرتبطة بتأطير الامتحانات المدرسية الرسمية، على اعتبار أن إنجاح السنة الدراسية يرتكز بالدرجة الأولى على الأساتذة، وبالتالي عندما لا يكون مرتاحا ولم يستفد من العطلة فعودته ستحمل معها آثار سلبية تعود بالضرر على مصلحة التلاميذ واستقرار الموسم الدراسي.

ويشدد محدثنا بأن قوانين الجمهورية سارية المفعول، تمنح المستخدم الحق كاملا في التعرف على تاريخ خروجه في عطلة سنوية وموعد التحاقه مجددا بمنصبه على الأقل بشهر كامل، دون ترك الأمور مبهمة رغم اقتراب انقضاء شهر أوت الجاري، في حين يلفت الأمين الوطني المكلف بالإعلام “بالكناباست” انتباه السلطات العمومية بأن عديد القرارات تحتاج إلى وضوح وتشاور بعدما أضحت تصدر دون استشارة وإعلان مسبق وبصورة فردية أحادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!