4 طائرات لتصدير البطاطا والبصل والتمور الجزائرية
أطلقت الخطوط الجوية الجزائرية، السبت، رسميا، فرعا جديدا خاصا بالشحن مدعما بـ4 طائرات ذات حمولة تزيد عن 60 طنا، وهو ما يسمح للمصدرين الجزائريين في مجال البطاطا والبصل والتمور وغيرها من السلع بنقل بضاعتهم إلى الخارج جوا وفي مدة زمنية قياسية.
وفي هذا السياق، كشف محمد عبدو بودربالة المدير العام للخطوط الجوية، السبت، في تصريح لـ”الشروق”، عن تدعيم وحدة الشحن “كارغو”، الجمعة بطائرة أمريكية جديدة من نوع “بوينغ” ذات حمولة تقدر بـ20 طنا، بعد أن تعززت بطائرتين من نوع “لوكيد” و”آ تاي آر”، ليصبح العدد الإجمالي 4 طائرات وهذا من أجل تصدير كميات معتبرة من البطاطا والبصل والتمور والنعناع وغيرها من المنتجات الجزائرية إلى مختلف بقاع العالم، كما ستتكفل الطائرات أيضا باستيراد المواد الأولوية التي تدخل في تركيبة المنتوج الجزائري.
وأضاف بودربالة أنه لرفع الكميات الموجهة للتصدير من طرف المتعاملين الاقتصاديين وجب علينا توفير جميع الإمكانيات لتصدير المنتجات الجزائرية نحو الخارج، مؤكدا أن هذا الإجراء يدخل في إطار دعم توجه الدولة القاضي بتشجيع تصدير المنتجات الجزائرية إلى الخارج والنهوض بالقطاع الاقتصادي للبلاد خارج قطاع المحروقات.
كما دعا المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية جميع رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الراغبين في تصدير منتجاتهم إلى الخارج للتقرب من مصالح الشركة وتقديم طلباتهم للتكفل بها، وهذا يدخل حسب المتحدث في إطار الإجراءات الجديدة المقترحة من طرف الحكومة للرد على طلبات المصدرين الجزائريين الذين استغلوا تسجيل فائض كبير في منتوج البطاطا والطماطم لتحويله إلى الأسواق الأوروبية والعربية.
وأوضح بودربالة أن طائرات الشحن هذه التي تتراوح قدرة حمولتها بين 18 و20 طنا بإمكانها نقل 65 طنا إلى أي وجهة من بقاع العالم في رحلة واحدة فقط، مبرزا أن التعامل مع الراغبين في التصدير سيكون بموجب دفتر شروط بين الطرفين.
وقال المسؤول ذاته، أن عملية اقتناء مثل هذه الطائرات يندرج في إطار مخطط تحديث وتطوير “ميداني” لشركة الخطوط الجوية الجزائرية التي ستتعزز أيضا بطائرات أخرى لنقل المسافرين، مبرزا بأن هذا المخطط يستند أيضا على البحث عن مصادر تمويل أخرى للشركة “خارج بيع التذاكر” من خلال توسيع نشاطات الصيانة والخدمات المختلفة.