4 مغتربين لـ”تحصين” أولمبيي الجزائر
علم “الشروق الرياضي”، الأحد، إنّ منتخب الجزائر الأولمبي لكرة القدم سيستفيد رسميا من خدمات أربعة مغتربين “واعدين”، في حراك يسعى من وراءه مسؤولو الاتحاد الجزائري للعبة، لكسب رهان تأهيل “صغار” محاربي الصحراء إلى أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو.
استنادا إلى معلومات توافرت لـ”الشروق الرياضي”، فإنّ 4 عناصر جزائرية مغتربة منحت موافقتها على الانضمام إلى “آمال” الجزائر في غضون الفترة القليلة القادمة.
ورفضت مراجع “الشروق الرياضي” كشف أسماء هؤلاء، بيد إنّ تسريبات تحدثت عن لاعبين ينشطان في فرنسا، آخر في إنجلترا ورابع في السويد، وفيما تتّم عملية تأهيل “ثنائي” فرنسا، على خلفية لعبهما مع الفئات الصغرى للديكة، فإنّ الأمر ليس كذلك بالنسبة لجزائريي إنجلترا والسويد، على اعتبار أنّهما لم يلعبا لأي منتخب آخر.
وجرى انتقاء العناصر الأربعة بالتنسيق مع السويسري “أندري بيار شورمان” مدرب منتخب أقل من 23 سنة، مع الإشارة إلى أنّ شورمان ورغم تغلّب “المحليين” على قطر في مناسبتين، تماما مثل مالي، قبل هزيمة أخيرة ضدّ منتخب الجزائر العسكري، أيقن (شورمان) بحتمية تقوية صفوف تشكيلته التي ستصطدم بأحد المنافسين الأقوياء في الدور التصفوي الأخير لأولمبياد ريو (مواجهتان مرتقبتان بصيغة ذهاب وإياب في جوان 2015)، لافتكاك جواز المرور إلى الدورة التأهيلية في خريف العام ذاته.
ولا ينوي “شورمان” الاكتفاء بالعناصر الأربعة المُشار إليها، بل سيتم استدعاء لاعبين آخرين برسم بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المقررة في وهران (8 – 16 جانفي المقبل) .
وسيكون بوسع “شورمان” الاستفادة من خدمات 5 محاربين من المنتخب الأول، متى رأى حاجة إلى ذلك، ويتعلق الأمر بـ”نبيل بن طالب” و”عيسى ماندي” اللذين يستطيعان الانضمام عاديا، تبعا لكون سنهما يقل عن 23 سنة، إضافة إلى 3 آخرين تفوق أعمارهم السن القانونية، ويمكن هنا تطعيم نخبة الآمال بـ”ياسين براهيمي”، “سفيان فيغولي”، “فوزي غولام” أو “رياض محرز”.