40 تنظيما ثوريا وسياسيا يعيدون بعث الثورة المصرية
دعت اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة بالقاهرة في بيان لها الشعب المصري للخروج في مليونيات الجمعة بمسيرات تصب في ميدان التحرير من “أجل إحياء الثورة”، ووقع هذا البيان 40 تنظيما في مقدمتهم مجلس أمناء الثورة، الأخوان المسلمون وائتلاف شباب الثورة.
وأعلن التنظيمات في بيان تحصلت الشروق على نسخة منه، عودة الشعب للميدان لاستكمال ثورته وحمايتها، واستعداده لمواجهة كافة القوى التي تستهدف إجهاض الثورة أو الانقلاب عليها أو احتوائها أو اختطافها أو إعادة إنتاج النظام السابق وحتى فرض الهيمنة على الشعب أو استدراج البلاد إلى حالة من الفوضى وتحويل الثورة إلى انقلاب عسكري، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في الثورة حتى “نحقق كافة أهدافها وبما يحقق أحلام الشعب وتطلعاته”، مضيفين أنهم يعلنون إعادة إحياء الثورة لمواجهة رموز النظام السابق، والدعوات المغرضة التي تربط عودة الأمن بعودة رموز النظام الفاسد، والتأكيد على “رفضنا القاطع للتصالح مع من أراق دماء الشعب، وزيف إرادته، وأفسد حياتنا السياسية، وأستحل ثرواتنا، وأمتص دماءنا، وكان عونا للظلم والطغيان وداعما للقهر والاستبداد، كما نعلن عزمنا على إسقاط النظام السابق بكل أركانه وأشخاصه، واقتلاع جذور الفساد وأعوانه“، ورفض البيان أي محاولة لترشح أحد رموز وأعمدة النظام السابق.
وطالب الـ40 تنظيما، بمنع رموز النظام السابق من الترشح للرئاسة وعزلهم شعبيا وقانونيا لمدة لا تقل عن عشرة سنوات وعلى رأسهم عمر سليمان وأحمد شفيق، وبقيام البرلمان بإعادة انتخاب الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، لصياغة مشروع دستور يشارك فيه الشعب بكل طوائفه وفئاته ليضع مصر على طريق بناء دولة عظمى، وقيام مجلس الشعب بتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري حتى يمكن الطعن على قرارات لجنة الإنتخابات الرئاسية المختصة بالإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية بدءا من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الإنتخاب، وكذا المحاكمات الناجزة لرموز النظام السابق وأعوانه بما في ذلك محاكمة المتسببين في المذابح التي ارتكبت في حق الثوار وخاصة مذبحة بورسعيد، كما طالبوا في بيانهم بإعادة هيكلة الإعلام الحكومي ليعبر عن إرادة الشعب – لا السلطة الحاكمة – وتطهيره من الفساد، ونقل الرئيس المخلوع لمستشفى سجن طرة وعزله وباقي المتهمين تماما عن العالم الخارجي والتفرقة بينهم واتخاذ إجراءات استباقية ضد جميع المشتبه فيهم وتوقيفهم لحين انتهاء المرحلة الانتقالية.
وأكد البيان أنه اتفقت معظم القوى الوطنية من قوى الثورة والأحزاب السياسية والبرلمانيين على أن يتخطوا مرحلة الاستقطاب التي كانت معول هدم في جسد ثورتنا ويتوافقوا على أهداف موحدة، لتحقيق هذه الأهداف بما يتلاءم مع مصلحة الوطن وأولويات المرحلة الانتقالية، وأن هذه القوى تؤكد على عودة الثورة وعودتهم للميدان بقوة لاستكمال أهداف الثورة حتى تتحقق جميع أهدافها المشروعة والتي قامت الثورة من أجلها.