-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطّبعة الـ 27 من صالون الجزائر الدّولي للكتاب:

 40 دولة حاضرة وتسجيل 1007 عارض

صالح عزوز
  • 699
  • 0
 40 دولة حاضرة وتسجيل 1007 عارض
ح.م

نشّط،السّبت 02 نوفمبر بالمكتبة الوطنيّة، محمّد إقرب، محافظ صالون الجزائر الدّولي للكتاب، ندوة صحفيّة، تطرّق خلالها إلى أهم التّفاصيل المتعلّقة بهذه الطّبعة الـ27والّتي تأتي تحت شعار “نقرأ للنّصر”، في الفترة الممتدّة بين 06 إلى 16 نوفمبر، بقصر المعارض “سفاكس”.

 ويتصادف تاريخ الطّبعة مع الذكرى السّبعين لاندلاع الثّورة المجيدة، حيث عرّج في حديثه إلى الصّحافة والإعلام، على العديد من النقاط المتعّقة بهذه الطبعة، معتبرا في ذات الوقت، أنّ معرض الكتاب يعود كلّ سنة بنفس النّجاح وكذا الحضور من حيث المضمون والضّيوف،. وهو دليل على اهتمام الدّولة الجزائرية بهكذا فعاليات ثقافية كبيرة، على رأسها السيّد الرّئيس عبد المجيد تبون، وكذا القطاعات الأخرى على غرار وزارة الثّقافة والفنون، على رأسها السّيدة الدّكتورة صورية مولوجي، الّتي تقف على كلّ كبيرة وصغيرة، من أجل إنجاح هذا المعرض الدّولي. وعن شعار التّظاهرة ” نقرأ لننتصر” فقال السّيد محمّد اقرب، أنّه امتداد لهذه الذّكرى العزيزة على الشّعب الجزائري، كما أنّ الكتاب وسيلة للتّجمّع والتّحرّر على حدّ تعبيره، وهو بذلك رمزية للتّحرّر والّتي نقطف ثماره اليوم، وما يتجلى في بناء جامعات ومداس ومراكز للتّكوين والبحث، ودعم الكتاب والمقروئية، وهذا يصبّ في خدمة الجزائر ككل.

كما لخّص خلال هذه النّدوة، الأرقام الخاصة بهذه الطّبعة الـ 27، والّتي حملت 1007 عارضا يمثّلون 40 دولة، منها 290 من الجزائر،  أمّا عدد الضيوف فيصل إلى 350 ضيف من دول مختلفة،  موزّعة على مساحة عرض تفوق 23 ألف متر مربع .

على أن تكون دولة قطر الشّقيقة ضيف شرف هذه الطّبعة، وهذا تتويجا وتثمينا للعلاقات بين البلدين في كلّ الميادين سواء التّجارية أو الثّقافية والإقتصادية، على حدّ تعبير محافظ الصّالون. كما عرض خلال هذه النّدوة، البرنامج الثّري والمتنوّع لهذا الصّالون، ولأنّه تزامن مع سبعينية الجزائر، فقد خصّص القائمون على هذا الصّالون، فضاء واسعا يهتمّ بمضامين الثّورة التّحريرية، من النّدوات والذاكرة والتاريخ ينشطها العديد من الوجوه، بالإضافة إلى فضاء مخصص للقضية المحورية “فلسطين” بمشاركة مثقفون من غزة، وفلسطين، للحديث عن مقاومة هذا الشّعب.

ضف إلى هذا، فضاء لإفريقيا للحديث عن تحدّيات القارة السّمراء في مجال الكتاب وغيرها من القضايا والمحاور المتعلّقة بمستقبل القارة في ظلّ الكثير من المعطيات والتّحديات على غرار قضية الصّحراء الغربية. على أن تكون كذلك هناك مساحات للتّراث الفنّي والثّقافي، والدّيني والرّوحي، والدّفاع عنه، بالإضافة إلى فضاء مخصّص للبراءة وجمالها، سواء في الجانب العلمي والتّرفيهي  والصحّي، و ورشات للتّشكيل والحكوات. كما خصّص القائمون على الصّالون وبرعاية من وزارة الثّقافة والفنون، جائزة للشّباب الّذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة تعنى بالإصدارات الأولى لهم، بعنوان ” كتابي الأوّل” في اللّغة العربية والأمازيغية والفرنسية، على أن يتحصّل كل فائز في كل مجالّ، على 500 ألف دينار.

 هو قطب ثقافي سوف تعيشه الجزائر على مدار عشرة أيام، وسوف يكون أكيد نقطة للتّواصل بين كلّ المهتمّين، من صنّاع الكتاب وكذا دور نشر ومؤلّفين، وفاعلين في المجال الثّقافي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!